طهران:ليس هناك مَن يستطيع إعاقة سياساتنا وأهدافنا العسكرية

الرياض — طهران - الزمان
دعا الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاحد في خطاب ألقاه في القمة العربية الاسلامية الاميركية في الرياض كل الدول الى العمل معا من اجل «عزل» ايران، متهما إياها بإذكاء «النزاعات الطائفية والارهاب».
وقال ترامب «على كل الدول التي تملك ضميرا، ان تعمل معا لعزل ايران»، مضيفا «علينا ان نصلي ليأتي اليوم الذي يحصل فيه الشعب الايراني على الحكومة العادلة التي يستحقها”.و دعا ترامب ايضاً قادة الدول العربيةوالمسلمة الى «عدم تقديم ملاذ للارهابيين» و»اخراجهم» من هذه الدول، مؤكدا في الوقت ذاته انه يحمل الى العالمين العربي والاسلامي «رسالة صداقة وامل ومحبة». وقال ترامب في القمة العربية الاسلامية الاميركية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية «أخرجوهم من أماكن عبادتكم. أخرجوهم من مجتمعاتكم»، مضيفا «على كل دولة في المنطقة واجب ضمان الا يجد الارهابيون ملاذا علىاراضيها». فيما ايران الرسمية منشغلة بنتيجة فوز حسن روحاني بالولاية الثانية ، رد قائد عسكري ايراني كبير هو مساعد رئيس هيئة الاركان الايرانية العميد مسعود جزائري قائلاً ان الطريق الوحيدلتحقيق السلام واستتباب الاستقرار في المنطقة يتمثل بانسحاب الاميركيين وتخلي الانظمة العميلة والرجعية في المنطقة عن تنفيذ عمليات عدوانية وارهابية ضد البلدان المستقلة. واكد ان السياسات والاهداف العسكرية التي تتبناها الجمهورية الاسلامية الايرانية يتم تنفيذها حاليا وليس هناك اي عنصر بامكانه اعاقة نشاطاتها في هذا المجال.
واعتبر انه بالنظر للظروف الراهنة على الصعيدين العالمي والاقليمي وبالنظر الى الاعداء اللدودين في مواجهة الثورة الاسلامية فان استمرار ومواصلة تنفيذ الاهداف الدفاعيةالايرانية وترسيخها ومنها المنظومات الدفاعية الصاروخية من الاولويات. وشدد ترامب على انه يحمل رسالة «صداقة وامل ومحبة»، وقال «علينا الانفتاح واحترام بعضنا البعض من جديد، وجعل هذه المنطقة مكانا يمكن لكل رجل وامراة، مهما كان دينهما او عرقهما، ان يتمتعا فيه بحياة ملؤها الكرامةوالامل».
واعتمد ترامب في خطابه لهجة مختلفة تماما عن تلك التي اعتمدها خلال حملته الانتخابية في مقاربته للاسلام والتي اتهم بسببها بإذكاء العداء للاسلام.
وتجنب استخدام عبارة «الارهاب الاسلامي المتطرف» التي تستفز كثيرين في العالم الاسلامي وتكررت في معظم خطابات الملياردير المثير للجدل اثناء حملته الانتخابية. فيما اعتبر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في القمة الاميركية العربية الاسلامية في الرياض الاحد، بحضور الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ان ايران «رأس حربة الارهاب العالمي». وقال الملك سلمان في خطاب افتتح به اعمال القمة «النظام الايراني يشكل راس حربة الارهاب العالمي منذ ثورة الخميني وحتى اليوم»، مضيفا «لم نعرف ارهابا وتطرفا حتى اطلت ثورة الخمينية براسها». وهذه المرة الاولى التييتناول فيها خطاب رسمي عالي المستوى الامام الراحل اية الله الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية الذي خاض حرب الثماني سنوات مع العراق ايم حكم الرئيس الراحل صدام حسين . وقال سلمان ان «النظام الايراني وحزب الله والحوثيون وداعش والقاعدة متشابهون»، واتهم طهران برفض «مبادرات حسن الجوار التي قدمتها دولنا وبحسن النية واستبدلت ذلك بالاطماع التوسعية والممارسات الاجرامية والتدخلفي الشؤون الداخلية للدول الاخرى». وتابع «لقد ظن النظام في ايران ان صمتنا ضعف وحكمتنا تراجع حتى فاض بنا الكيل من ممارساته». واكد الملك السعودي عزم المملكة «القضاء على تنظيم داعش وكل التنظيمات الارهابية ايا كان دينها او مذهبها او فكرها»، مضيفا «ان مسؤوليتنا امام الله ثم امام شعوبنا والعالم أجمع ان نقف متحدين لمحاربة قوى الشر والتطرفايا كان مصدرها».
ويستند تنظيم داعش الى عقيدة فكرية مطابقة للمذهب الوهابي الذي يلقى الاحترام في السعودية . وشدد على ضرورة «العمل على مكافحة الارهاب بكافة صوره واشكاله وتجفيف منابعه ومصادر تمويله»، مشيرا الى ان «الدول العربية والاسلامية التي تجاوزت 55 دولة وعدد سكانها قرابة المليار ونصف المليار تعد شريكا مهمافي محاربة قوى التطرف والارهاب». وتابع الملك سلمان «الاسلام دين الرحمة والسماحة والتعايش». وتعهد قائلا «اننا لا نتهاون ابدا في محاكمة كل من يمول او يدعو الى الارهاب باي صورة».

















