إصابة مبنى في الحيّ المالي بدبي

طهران – واشنطن -الزمان
توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بـ»تدمير كامل» لنظام الحكم في إيران، بينما نزل عدد من المسؤولين الكبار الى شوارع طهران للمشاركة في مسيرة «يوم القدس»، في ظهور علني نادر مع مرور أسبوعين على بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي.
وعرضت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، ومسؤولين كبار آخرين.
وشملت القائمة التي نشرتها وزارة الخارجية ضمن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» عشر شخصيات، من بينها وزير الداخلية ووزير الاستخبارات والأمن الإيرانيين.
وقالت وزارة الخارجية إن «هؤلاء الأفراد يديرون ويوجّهون عدّة عناصر في الحرس الثوري الإيراني الذي يخطّط وينظّم وينفّذ (عمليات) إرهاب في العالم».
وحضّت من لديهم معلومات في هذا الخصوص على تقديمها عبر شبكة «تور» أو خدمة «سيغنال»، مشيرة إلى أن «هذه المعلومات قد تجعلكم أهلا لنقل مكان إقامتكم وللحصول على مكافأة».
يُقدّم البرنامج «مكافآت من أجل العدالة» مبالغ مالية مقابل معلومات استخباراتية، بما في ذلك المساعدة في تحديد مكان أي شخص تتهمه الولايات المتحدة بالعمل ضدها أو المساعدة على مقاضاته.
وقتل المرشد الإيراني علي خامنئي والد مجتبى في ضربات أميركية إسرائيلية أشعلت الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير.
وأصيب مبنى في الحيّ المالي بدبي بشظايا ناجمة عن هجوم تم اعتراضه الجمعة، حسبما أفاد شهود عيان وصحافي من وكالة فرانس برس، وذلك بعد أيام من مغادرة الشركات المنطقة، فيما تهدد إيران أهدافا اقتصادية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
وأفاد شاهدا عيان برؤية أضرار لحقت بمبنى في مركز دبي المالي العالمي بعد سماع دويّ قوي. وأكد المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة أن واجهة مبنى في «وسط دبي» تضررت جراء حطام ناجم عن عملية اعتراض ناجحة.
وشاهد مراسل لفرانس برس المبنى المتضرر في مركز دبي المالي العالمي بعد سماعه دوي الانفجارات.
في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي «جريح» و»مشوه» على الأرجح.
وتدخل الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي أسبوعها الثالث السبت.
واتسع نطاق النزاع في المنطقة وطاولت تداعياته دولا عدة وصولا الى تركيا وقبرص، مع ردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة.
وكان مسؤولون إيرانيون كبار بينهم الرئيس مسعود بيزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني شاركوا الجمعة في مسيرة «يوم القدس» في وسط طهران، بحسب لقطات عرضها التلفزيون الرسمي، وذلك في ظهور علني نادر منذ بدء الهجوم.
وتزامنت المسيرة السنوية مع ضربات على مقربة من مكان تنظيمها، أسفرت عن مقتل شخص على الأقل، بحسب الاعلام الرسمي. وأتى ذلك بعدما وجّهت إسرائيل انذارا لإخلاء منطقتين في وسط طهران، غير بعيدتين من مكان المسيرة.
وقال لاريجاني «هذه الهجمات مصدرها الخوف واليأس. القوي لا يقصف تظاهرات على الإطلاق. من الواضح أن (الهجوم) فشِل».
وأتى ذلك بعد ساعات من تحذير ترامب على شبكته «تروث سوشال» من أن للولايات المتحدة «قوة نارية لا مثيل لها، وذخيرة غير محدودة، وكل الوقت الذي نحتاجه، انظروا ماذا سيحدث لهؤلاء الأوغاد المجانين اليوم».
أضاف «نحن بصدد تدمير كامل للنظام الإرهابي الإيراني، عسكريا واقتصاديا وبطرق أخرى». وأضاف «القوات البحرية الإيرانية لم تعد موجودة، وقواتهم الجوية انتهت، وصواريخهم وطائراتهم المسيّرة وكل ما عدا ذلك تجري إبادته، وقادتهم مُحوا من على وجه الأرض».
وتابع «إنهم يقتلون الأبرياء في كل أنحاء العالم منذ 47 عاما، والآن أنا، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، أقوم بقتلهم. يا له من شرف عظيم أن أفعل ذلك!».
وفي مقابلة مع اذاعة فوكس نيوز بثت الجمعة، توعّد ترامب إيران بمزيد من الضربات العنيفة. وقال «سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل».
من جهته، أورد هيغسيث في مؤتمر صحافي «نعلم أن ما يسمى الزعيم الجديد، وهو ليس زعيما أعلى، مصاب ومشوه على الأرجح»، مذكّرا بأنه لم يظهر شخصيا الخميس مع نشر أول خطاب له منذ تعيينه الأحد، والذي تلي عبر التلفزيون الرسمي الايراني.
وأكد مسؤولون إيرانيون إصابة مجتبى خامنئي في الضربة التي أودت بوالده، لكنهم لم يدلوا بأي تفاصيل أخرى.
كذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل قصفتا أكثر من 15 ألف هدف في إيران منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجمعة مقتل كل أفراد الطاقم الستة لطائرة للتزود بالوقود تحطمت في غرب العراق.
وأضافت «إن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق»، مكررة أن الحادث «لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة.

إلا أن الجيش الإيراني أعلن في بيان نشره التلفزيون الرسمي أن الطائرة أصيبت بصاروخ أطلقته جماعات مسلحة موالية لطهران في غرب العراق.
الى ذلك، كرر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن موقف باريس «دفاعي بحت» في الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، و»ليس ما يبرر مهاجمتها البتة»، وذلك بعد مقتل أول جندي من بلاده في هجوم في منطقة إربيل، أسفر كذلك عن إصابة جنود آخرين بجروح.
وأكد قائد عسكري فرنسي أن «مسيّرة من نوع شاهد» الإيرانية الصنع قتلت الجندي الفرنسي في كردستان.
وكانت جماعة «أصحاب الكهف» العراقية الموالية لإيران حذرت من أن المصالح الفرنسية في المنطقة أصبحت الآن أهدافا بعد وصول حاملة طائرات فرنسية إلى «منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية». إلا أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم.
في واشنطن، اعتبر رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الجنرال دان كاين الجمعة أن مضيق هرمز هو ممر «معقد تكتيكيا»، مقرّا بصعوبة العمل على مرافقة السفن لعبوره بشكل آمن في ظل الحرب في الشرق الأوسط.
وكان المرشد الإيراني الجديد أمر الخميس بإبقاء المضيق الذي يشكّل ممرا استراتيجيا لتجارة النفط العالمية مغلقا، وسارع الحرس الثوري إلى تعهّد تنفيذ هذا «الأمر»، بعدما أسفرت الحرب عن ارتفاع حاد في أسعار الخام.
ونزح ما يصل إلى 3,2 ملايين شخص داخل إيران منذ بدء الحرب، بحسب ما أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس.
وفي إسرائيل، أعلن مسؤولون مقتل 14 شخصا بينما أسفرت الهجمات في الخليج عن مقتل 26 شخصا بينهم سبعة عناصر من الجيش الأميركي.
أطلقت إيران وابلا من المسيّرات والصواريخ باتّجاه بلدان مجاورة تضم مصالح أميركية، بما فيها السعودية حيث أعلنت وزارة الدفاع الجمعة أن قواتها اعترضت عشرات المسيّرات.
وسُمع دوي انفجار جديد بعد ظهر الجمعة في دبي، بحسب مراسل لفرانس برس.
بدورها، قالت وزارة الدفاع «تتعامل حالياً الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران».
وأتى ذلك بعد ساعات من إصابة مبنى في الحيّ المالي بدبي بشظايا ناجمة عن هجوم تم اعتراضه، حسبما أفاد شهود عيان وصحافي من فرانس برس.
وهددت طهران في وقت سابق هذا الأسبوعـ باستهداف مؤسسات مالية عقب تعرّض مصرف إيراني للقصف. ودفع ذلك شركات كبرى في دبي لإغلاق مكاتبها أو الطلب من موظفيها المغادرة، وبشكل خاص في مركز دبي المالي العالمي.
وفي عُمان، قُتل شخصان جراء سقوط مسيّرة في شمال السلطنة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العُمانية.
كما أعلنت إسرائيل وقوع هجمات صاروخية إيرانية جديدة.
ورفعت السلطات الإيرانية في الأيام الماضية من نبرة التحدي للولايات المتحدة، مؤكدة أنها لا تريد وقفا لإطلاق النار في الوقت الراهن.
هيغسيث:مجتبى«جريح ومشوه»
واشنطن – الزمان : قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الجمعة إن المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي «جريح» و»مشوه» على الأرجح. وأورد هيغسيث في مؤتمر صحافي «نعلم أن ما يسمى الزعيم الجديد، وهو ليس زعيما أعلى، مصاب ومشوه على الأرجح»، لافتا إلى أنه لم يظهر شخصيا الخميس مع نشر أول خطاب له منذ تعيينه الأحد. وتلي الخطاب المذكور عبر التلفزيون الرسمي الإيراني. ولا يزال مجتبى متواريا منذ انتخابه خلفا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في قصف في مستهل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وأكد مسؤولون إيرانيون إصابة المرشد الجديد في هذه الضربة، لكنهم لم يدلوا بأي تفاصيل أخرى. وفي البيان الذي تلي الخميس، لمّح مجتبى إلى أنه بالإضافة إلى والده، فقد في الهجوم زوجته «العزيزة والوفيّة» وشقيقته وطفلها وصهره. ولم يقدّم البيان أيّ معلومة عن الوضع الصحي للمرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية.
إسرائيل :7600 ضربة على إيران و190 ضد قوة الرضوان
القدس-(أ ف ب) – أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه شنّ 7600 ضربة على إيران منذ بدء الهجوم مع الولايات المتحدة عليها قبل أسبوعين، و1100 على لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس. وأفاد الجيش في بيان أنه «ينفذ عمليات على امتداد مساحة إيران وشنّ قرابة 7600 ضربة، منها أكثر من ألفين على مقرات وأهداف تابعة للنظام الإرهابي الإيراني،. وزهاء 4700 ضد البرنامج الصاروخي الإيراني». كما شنّ الجيش في لبنان «أكثر من 1100 ضربة»، منها نحو 190 تستهدف قوة الرضوان، وحدة النخبة في حزب الله، إضافة الى أكثر من 200 ضربة على مواقع صواريخ أو منصات إطلاق، بحسب ما ورد في البيان العسكري.
مهاجمة بعشيقة وقتل عنصرين لحزب إيراني معارض
إربيل – الزمان قُتل الجمعة عنصران في حزب مسلّح إيراني كردي مُعارض يتمركز في شمال العراق في هجوم بالطيران المسيّر على أحد مقارّه، حسبما أفاد مسؤول من منظمة خبات لوكالة الصحافة الفرنسية . وقال القيادي في المنظمة الكردية الإيرانية ماردين زاهدي «أتهم إيران والميليشات التابعة لها» بتنفيذ الهجوم، في إشارة إلى الفصائل العراقية المسلّحة الموالية لإيران. وأضاف «في الساعة 16,40 (13,40 ت غ)، هوجم أحد مقرّاتنا بطائرة مسيّرة» في منطقة جبلية خاضعة لسيطرة قوات الأمن الكردية في بعشيقة في محافظة نينوى المحاذية لإقليم كردستان العراق المتمتّع بحكم ذاتي. وأدّى الهجوم إلى «استشهاد اثنين من عناصر البشمركة وإصابة أربعة آخرين بجروح أحدهم إصابته بليغة». شاركت منظمة خبات في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية بعد سيطرته على مساحات واسعة من العراق في 2014 حتى إعلان السلطات دحره في نهاية العام 2017. من جهته، أعلن الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني الجمعة أن «قاعدة مدنية تابعة له» استُهدفت ثلاث مرات دون أن يؤدي ذلك إلى إصابات، في جنجيكان قرب أربيل ..


















