نبض القلم
ترامب بعد وقبل التتويج .. (أمريكا أولاً..).. – طالب سعدون
(أمريكا اولا )… عبارة دونالد ترامب الشهيرة في حملته الانتخابية ، وفي كلمة تتويجه رئيسا للولايات المتحدة الامريكية أمس الاول (الجمعة ) العشرين من الشهر الجاري..
كلمة واضحة في مضامينها ، أعطت الخطوط العريضة لسياسته خلال ولايته… وهي نفسها كان قد عرضها في برنامجه ، ولذلك لم تكن فيها مفاجأة، أو جديدا لم يعرضه سابقا ، بعد كان هناك من يعتقد ان ما طرحه ترامب في حملته الانتخابية هو للدعاية وكسب الاصوات ، وليس بالضرورة أنه سيترجمه فعلا في سياسته ، وقراراته عندما يتسلم منصبه ، ولكن جاءت كلمته عكس تلك التحليلات..
وقد تكون بعض التحليلات قبل التتويج تعبر عن تمنيات من ازsعجتهم تصريحاته في حملته الانتخابية ، وتعاملوا معها على أنها للدعاية و ربما ستتغير ، و لا تطبق بعد تربعه على عرش السلطة مثلما حصل مع أخـــــــــرين…..
كان ترامب مثيرا للجدل في حملته الانتخابية ، مثلما كان في احتفال تتويجه ، فبينما حضر مئات الالاف الاحتفال ، كان هناك معارضون اخرون لسياساته التي تضمنها خطابه الانتخابي ، مما يشير الى وجود انقسام شعبي ، لكن الاحتفال سار بما هو معتاد في هكذا احتفالات تتويج رئاسية..
وهناك ملاحظة سريعة يخرج بها المتابع لتتويج الرئيس الامريكي الخامس والاربعين وحملته الانتخابية وهي :
+ أن (امريكا اولا ) هي العبارة التي ركز عليها ترامب في خطابه ، ولخص بها سياسته ، واهدافه الاستراتيجية..
+ (أمريكا أولا ) شعار سبق أن رفعه في حملته الانتخابية ، وتناوله في تصريحاته ، وهو اشارة للداخل والخارج معا بان الوقت قد حان لتنفيذه ، وتوجيه كل الجهود والامكانات والسياسات لخدمة امريكا ، وستكون مصالحها هي الاولى ، وهذه المصالح هي التي تحدد مسار توجهه لسنوات ولايته..
+ (امريكا اولا ) سيكون مقياس ترامب لبناء امريكا (العظمى ) ليس في سياستها الداخلية فقط ، وانما في سياساتها الخارجية وفي تحقيق وعوده للناخب ، و سيجري التعامل مع العالم وفق هذا (المبدأ ) بما في ذلك الدعم الذي تقدمه امريكا للدول أوالتحالفات القائمة والجديدة مع العالم..
+ (امريكا اولا ) هي نفسها العبارة التي ساعدت ترامب في الفوز في حملته الانتخابية…
واذا كان هناك من توقع فشله كونه من خارج وسط السياسة وجاء من مجتمع المال ورجال الاعمال ، وظهر في نظر البعض وكأنه متهور و(يحب النساء ) ، و(فوفضوي ) ، لكن امريكا كانت عنده (هي اولا واخيرا ) ، وحبها يتقدم على كل شيء ومصلحتها فوق كل المصالح ، ويجب أن لا تضاهي قوتها أي قوة…..
هكذا قدم نفسه.. فكان هو اعلام نفسه..
واذا لم يكن الاعلام متعاطفا معه بنفس القدر مع منافسته هيلاري كلنتون ، لكنه أجبره على ان يتعامل معه ويقدمه وفق ما يريد ويساير حركته وتصريحاته…فماذا يريد أكثر من ذلك..؟..
أليس ذلك ما يتمناه المواطن الامريكي من الرئيس المنتخب…؟
وبذلك قدم الاعلام الامريكي في هذه (الجزئية ) خدمة كبيرة لترامب ، ربما كانت من عوامل فوزه على هيلاري كلنتون التي تعامل معها بتعاطف ، لصفتها السياسية وحنكتها الدبلوماسية ، وسيدة البيت الابيض السابقة ولكن دون جدوى…
فهل سيكون العشرين من كانون الاول عام 2017 علامة فاصلة في تاريخ الولايات المتحدة كما اراد ترامب في كلمته…
وكيف سيكون تعامله مع قضايا العالم المختلفة وفق هذا القياس (امريكا اولا)..
نترك ذلك لسنوات ولايته..
{{{{{{
كلام مفيد :
في هذا الكلام المفيد سأتناول القسم الثاني من الرسالة التي وردتني عبر الوتس آب وتضمنت فوائد لغوية اخرى ستأتي اليها تباعا.. ومنها هذه البنات ومعانيها :
بنات الفكر : الأراء
بنات الليل : الاحلام
بنات النفس : الوساوس
بنات البطون : الامعاء
بنالت الخدور : العذارى
بنات الفلا : الإبل
بنات التنانير : ارغفة الخبز
بنات الصدور : الهموم



















