الأعمدة الساندة آخر ماتبقى
تدمير قبر صدام وسط أنباء بنقل الجثمان خارج العوجة
تكريت – مازن عبد الحميد
لم يتبق من قبر صدام سوى الأعمدة التي كانت تثبت سقف البناية التي تعرضت لتدمير شبه كامل نتيجة العمليات العسكرية التي تشهدها مدينة تكريت ، فيما ترددت انباء عن نقل الجثمان الى مكان سري في وقت سابق ، لكن تنظيم داعش الذي احتل المدينة خلال العام الماضي أكد تدمير الضريح بالكامل .وأظهرت لقطات بثتها وكالة اسوشيتد برس للأنباء أمس أن كل ما تبقى من الضريح في قرية العوجة هو الأعمدة التي كانت تثبت سقف البناية حيث سيطرت القوات على المنطقة المحيطة بالقبر فيما يشتد القتال إلى الشمال والجنوب من تكريت، مع تعهد قوات الأمن بالوصول إلى قلب المدينة في غضون 48 ساعة.وتشن القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي منذ ايام هجوماً لتحرير المدينة لكنها تواجه صعوبات في ذلك بسبب لجوء تنظيم داعش الى زرع العبوات الناسفة وتلغيم المنازل. وقال سكان المنطقة إنهم نقلوا جثمان صدام إلى موقع آخر لم يعلنوا عنه. وتُظهر اللقطات ضريح صدام، إلى الجنوب من تكريت، وقد صار ركاما. وقال القائد في الحشد الشعبي ياسر نعمة ان (هذه واحدة من المناطق التي احتشد فيها مسلحو داعش بأكبر أعداد لأن قبر صدام فيها)، مضيفاً ان(المسلحين نصبوا لنا كمينا بزرع قنابل في المنطقة).وفي آب الماضي، أعلن تنظيم داعش تدمير القبر بالكامل، لكن مسؤولين في المنطقة نفوا ذلك وقالوا إنه تعرض للنهب وأن أضرارا بسيطة لحقت به.وترددت انباء في وقت سابق عن قيام أنصار لصدام بنقل جثمانه في العام الماضي الى مكان آخر وسط مخاوف بشأن احتمال أن يمتد القتال إليها. من جهة اخرى، قال نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي امس الاثنين، أن (مرتكبي جريمة سبايكر سينالوان جزاءهم كما نال سيدهم صدام جزاءه بأيد عراقية وفق القانون).وتابع حمودي خلال كلمة القاها في الوقفة التضامنية لإنتصارات القوات الامنية والحشد الشعبي التي نظمها موظفون في مجلس النواب بالتزامن مع وقفة اخرى استذكاراً لشهداء حلبجة إن(هاتين الوقفتين إنما هي واحدة في مواجهة الظلم لكن بوجهين، موقف واحد لمكونات متعددة تذكيراً بشهدائنا وتأكيداً بأن الظلم مستمر، ففي الماضي كان عندنا حلبجة والأنفال، واليوم سبايكر وسجن بادوش وما يجري من قتل وذبح وتشريد واسر لنسائنا وشيوخنا وابنائنا)، مضيفاً (في الماضي توحدنا في مواجهة الطاغية حيث قاتلنا في كردستان وأختلطت دماؤنا وقدمنا الجرحى والشهداء وكانت لنا مواقف مشتركة باسلة، وفي أهوار الجنوب كانت لنا تضحيات وشهداء، وفي الرمادي كانت لنا انتفاضة طيبة قام بها ابناء العشائر الأصيلة).


















