

لندن – الزمان
دعا تجمّعان ايرانيان معارضان إلى قيام جمهورية ديمقراطية علمانية لا مركزية في إيران، وفق البيان الأول لـ«المؤتمر المشترك للجمهوريين والفدراليين الديمقراطيين»، في خطوة منظمة لتشكيل ائتلاف عابر للأحزاب والشخصيات المستقلة، يقدّم نفسه بديلاً سياسياً للنظام القائم في إيران في لحظة اضطراب داخلي متصاعد.
وأكدت مصادر في المؤتمر أن الائتلاف الجديد يتمايز بوضوح عن تياري الملكيين ومجاهدي خلق، حيث يسعى لتشكيل ائتلاف من الجمهوريين ومن أحزاب وشخصيات مستقلة، يؤمنون باقامة جمهورية ديمقراطية لامركزية ليطرح نفسه بديلا للنظام المتداعي في إيران، وفق وصف المصدر الذي قال ان الحراك الجديد يضم أحوازيين وهم من المؤسسين له.
وتزامن هذا الإعلان السياسي مع تطورات ميدانية دامية، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية، للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات على غلاء المعيشة قبل خمسة أيام، بوقوع مواجهات مباشرة بين المتظاهرين وقوات الأمن أسفرت عن سقوط قتلى، بينهم عنصر في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري.
وأشارت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية الرسمية، الخميس، إلى مقتل مدنيَّين في مدينة لردغان، في أول حصيلة تعلنها السلطات لسقوط قتلى من المدنيين خلال موجة الاحتجاجات الحالية، إضافة إلى مقتل عنصر من الباسيج، في تصعيد لافت ينذر باتساع دائرة العنف.
وأوضحت الوكالة أن متظاهرين في لردغان قاموا برشق مبانٍ إدارية بالحجارة، من بينها مبنى المحافظة والمسجد ومؤسسة الشهداء والبلدية وعدد من المصارف، قبل توجههم نحو مبنى المحافظة، ما دفع قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، مع الإشارة إلى وقوع إصابات في صفوف الجانبين.
وانطلقت حركة الاحتجاج، بحسب مصادر إعلامية إيرانية، الأحد الماضي احتجاجاً على غلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي، قبل أن تنضم إليها شرائح اجتماعية أخرى، وتتمدّد إلى مناطق متعددة، في مشهد يعيد إلى الأذهان موجات احتجاج سابقة اتسمت بسرعة الانتشار وتعدد المطالب.
نص البيان:


















