بورغيس
الشاعر الأرجنتيني: خورخه لويس
الترجمة من الأسبانية: عباس الحسيني
آه … يا مصير
بورغيس
يا من كتب عليك …
ان تبحر عابراً، بحار العالم على
إختلافها …
او
ان
تمضي مترحلاً،
عبرَ ذلكَ اليـَـم المنفرد،
والأعزل، من الاسماء
في تكون جزءاً،
من أدنبره
وزيوريخ …
وتنتمي الى قرطــبتين،
ان تكون جزءاً، من كولومبيا وتكساس،
لكي تعود، لحظة
تغـيير الاجيال
الى الأسلاف،
من الجزر المتقادمه
الى الاندلس فالبرتغال، وتلك الاقاليم،
التي حارب فيها، الساكسونيون
الدانيماركــيين،
فـَـمَـزَجا، بين دمائهما…
وان تمضي سادراً،
في متاهة حدائق لندنية، حمراء مطمئنة …
ان تشيخ، لتغدو كهلا، عبر مرايا
عديده…
متطلّعــاً في لا جدوى النظرة الرخامية،
لرموز التماثيل
وهو مصيرك في ان تشكك،
في محتويات الكتب الحجرية،
والموسوعات، بل حتى
في كراس أطلس،
وان ترى، ما رأى غيرك من الرجال،
من صور الموت، والفجر المتباطئ
ومطلق السهول،
والنجوم المتالقة …
وقــد لا ترى شيئاً من ذلك،
لا ترى شيئـاً، على الاطلاق
غير محيا، تلك الفتاة،
من مدينة بوينس آيرس…
ذلك المحيا، الذي، لا يريـدك
ان تتطلع اليه !!
أو أن تتذكره !!
{ { {
آه يا مصير بورغــس
ربما كنت انت
الاكثر غرابة !!
بما انطويت
عليه .



















