
بنك آسيا يلجأ إلى القضاء التركي بعد قرار المصادرة
اسطنبول الزمان
اعلن الاداريون المقالون في المصرف الاسلامي بنك آسيا التركي الذي وضع تحت وصاية الدولة الجمعة انهم لجأوا الى القضاء للاعتراض على القرار غير القانوني الذي اتخذته السلطات التركية بوضع المصرف تحت وصاية الدولة واقالتهم من مناصبهم.
وقال المدير العام للمصرف احمد بياز في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان قرار هيئة الرقابة على القطاع المصرفي غير قانوني …. لجأنا الى القضاء وكل العالم سيعلم ان هذا الاجراء ليس قانونيا .
فيما تراجعت الليرة التركية لأدنى مستوى لها على الإطلاق 2.4720 ليرة مقابل الدولار الجمعة مقتفية أثر عملات الأسواق الناشئة الأخرى بعد صدور بيانات قوية بشأن الوظائف الأمريكية تمهد الطريق أمام زيادة أسعار الفائدة الأمريكية في منتصف العام.
وزاد نمو الوظائف في الولايات المتحدة بقوة في يناير كانون الثاني وتعافت الأجور بشدة في إشارة إلى القوة الكامنة في الاقتصاد وهو ما يزيد احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية في منتصف العام.
وفي الساعة 1530 بتوقيت جرينتش جرى تداول الليرة عند 2.4675 ليرة مقابل الدولار
وتقرر وضع بنك آسيا ، الذي تأسس في العام 1966، في وقت متاخر الثلاثاء تحت وصاية الدولة بسبب غياب الشفافية . ويحتل المصرف المرتبة العاشرة في سلم اكبر المؤسسات المالية في تركيا ويعتبر مقربا من حركة الداعية الاسلامي فتح الله غولن خصم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. وعمد صندوق التامين وضمان الودائع، وهو هيئة عامة مهمتها ضمان الودائع المصرفية، الى وضع يده على الهيئة الادارية للمصرف. وسرعان ما دانت المعارضة التركية القرار ووصفته بانه فضيحة .
ويشن اردوغان حربا على غولن، حليفه السابق، بعدما اتهمه بالوقوف وراء ادعاءات الفساد التي طالته وحكومته. وفي هذا الصدد قال بياز لا استطيع تحديد ما اذا كان القرار سياسيا. كل ما استطيع قوله هو انه غير قانوني . وتابع حلنا الوحيد هو اللجوء الى القضاء والوثوق به .
ويعمل في بنك آسيا خمسة آلاف موظف في 300 فرع ولديه حوالى 4,5 ملايين زبون. على صعيد اخر قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو امس الجمعة إنه لن يحضر مؤتمرا أمنيا في ميونيخ موضحا أنه لا يرغب في حضور جلسة تجمعه بالوفد الإسرائيلي.
ومازالت العلاقات بين اسرائيل وتركيا متوترة منذ عام 2010 عندما قتل جنود اسرائيليون تسعة أتراك كانوا يرافقون قافلة مساعدات انسانية في محاولة لكسر الحصار على غزة.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي في برلين حيث التقى مع سفراء تركيا لدى الدول الأوروبية كنت سأحضر المؤتمر لكننا قررنا عدم الحضور بعد أن أشركوا مسؤولين إسرائيليين في جلسة الشرق الأوسط في اللحظة الأخيرة.
وأضاف في تصريحات أذاعها التلفزيون التركي تي.آر.تي. ان الانسحاب من الاجتماع لا صلة له بعلاقات تركيا مع ألمانيا.
ورغم أنهما حليفان سابقان وشريكان تجاريان فان اسرائيل وتركيا غالبا ما يدخلان في أزمة بسبب انتقادات عنيفة متبادلة.
وفي العام الماضي شبه الرئيس رجب طيب اردوغان وهو مناصر قوي للقضية الفلسطينية أعمال اسرائيل بأفعال النازي هتلر في تصريحات أدت الى اتهام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو له بمعاداة السامية.
وفي الشهر الماضي شبه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بدوره نتنياهو بالمتشددين الاسلاميين الذين قتلوا 17 شخصا في باريس قائلا ان الجانبين ارتكبا جرائم ضد الانسانية.
AZP02


















