بغداد تستقبل العام الجديد بسبع إعتداءات إجرامية توقع شهداء وجرحى

واشنطن: الهجمات الإرهابية محاولات جبانة لتقسيم العراق

بغداد تستقبل العام الجديد بسبع إعتداءات إجرامية توقع شهداء وجرحى

بغداد – محمد  الصالحي

قالت الحكومة الامريكية امس  ان التفجيرات الاجرامية خلال اليومين الماضيين في بغداد والنجف تأتي في إطار (المحاولات الجبانة) لتقسيم العراق، فيما اكدت الأمم المتحدة أن عناصر تنظيم داعش سيفشلون في مساعيهم لزرع الرعب والفتنة فيه من خلال التفجيرات (المشينة)، في وقت فجعت بغداد ولاسيما مدينة الصدر بفقدان نحو  175 شهيداً وجريحاً بحسب تقديرات اولية، من جراء سبعة تفجيرات اجرامية، اربعة منها في الاقل بسيارات مفخخة. وشجبت السفارة الأمريكية لدى بغداد في بيان بشدة (الهجمات الإرهابية الأخيرة في كل من بغداد والنجف)، مضيفة أن (هذه المحاولات الجبانة لتقسيم العراق ستتكلل بالفشل في الوقت الذي يستهل فيه الشعب العراقي العام 2017  بالوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا العنف البربري). وجدد البيان  حرص (الولايات المتحدة  إلتزامها على دعم كلٍ من حكومة وشعب العراق في كفاحهما ضد الإرهاب). ودان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للعراق يان كوبيتش في بيان مماثل تفجيرات بغداد ووصفها بـ(المشينة).وتابع أن (ارهابيي داعش الذين يفقدون بإطراد سيطرتهم على أرض الواقع يحاولون الآن زرع الرعب والفتنة ولكنهم سيفشلون في مساعيهم هذه كما فشلوا في الخطوط الأمامية)، داعياً الجهات المختصة إلى (بذل قصارى جهدها في التحقيقات على وجه السرعة للوصول إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة). محلياً، دعت حركة النجباء الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة (الخلايا النائمة) في عموم العراق، مشددة على ضرورة (زيادة زخم الإجراءات الأمنية في المناطق الموبوءة).وقالت في بيان أن (تلك المناطق توجد فيها خلايا نائمة تنشط بين مدة واخرى ويتطلب من الأجهزة الامنية اجراء ممارسات أمنية في تلك المناطق المشبوهة وعدم التهاون في هذا الأمر لحماية أرواح المواطنين العزل من هجمات داعش الإرهابية)، مضيفة أن (تلك الخلايا هاجمت اول أمس قضاء المشخاب في محافظة النجف وبقية المناطق الاخرى وباءت محاولتها بالفشل بعد تدخل سريع من قبل الأجهزة الأمنية وفصائل الحشد الشعبي بينهم حركة النجباء). وفجعت مدينة الصدر مجددا بعد ان طالتها يد الارهاب بعدد من المفخخات استهدفت مستشفيات واماكن تجمع عمال البناء اسفرت عن استشهاد واصابة نحو 175 مواطناً، وخيم الحزن ونصبت سرادق العزاء.وقال مصدر امس ان (حصيلة انفجار السيارة المفخخة وسط تجمع للعمال في ساحة 55  بالمدينة  ارتفعت إلى 20  شهيدا و32  جريحا). واضاف ان ( عدداً من المصابين بحالة حرجة للغاية ما يرجح بزيادة عدد الشهداء ). وقال مصدر امس ان ( سيارة مفخخة اخرى انفجرت خلف مستشفى الإمام علي في منطقة الجوادر بمدينة الصدر ما اسفر الى استشهاد شخص وإصابة تسعة آخرين).  وتابع ان (سيارة مفخخة انفجرت خلف مستشفى الكندي ما ادى إلى استشهاد شخصين وإصابة ثمانية آخرين في حصيلة اولية). وعلقت  قيادة عمليات بغداد على الاعتداء ببيان على لسان الناطق باسمها العميد سعد معن قائلاً ان (سيارة مفخخة مركونة خلف مستشفى الكندي قرب شارع فلسطين شرقي بغداد انفجرت  مستهدفة تجمعا للمواطنين).

وأضاف أن (سيارة مفخخة ثانية مركونة خلف مستشفى الجوادر في مدينة الصدر، شرقي بغداد انفجرت مستهدفة تجمعاً للمواطنين ايضاً). واشار معن الى أن (الانفجارين أسفرا عن سقوط ضحايا من المدنيين لم يعرف عددهم بعد).

 وقال مصدر امس ان حصيلة جميع الاعتداءات اسفرت عن  استشهاد 75  مدنياً وإصابة 100 آخرين.

 وقال  مصدر امس ان ( قوة امنية ضبطت سيارة مفخخة في شارع الداخل بمدينة الصدر بعد انفجار السيارتين المفخختين المذكورتين واستدعت قوة من مكافحة المتفجرات لتفكيكها). واعلنت قيادة عمليات بغدادعن إصابة عدد من المواطنين بانفجار سيارة مفخخة في منطقة الزعفرانية، بحسب بيان آخر لمعن.

وافاد مصدر امس بـ(قيام إرهابيين بزرع ثلاث عبوات ناسفة على جانب الطريق بالقرب من سوق شعبية ومحال تجارية بمناطق متفرقة بمدينة الشعب انفجرت بالتعاقب ما أسفر عن إصابة تسعة مدنيين وإلحاق إضرار مادية بالمحال القريبة).

واستشهد مدني وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة لاصقة شرقي بغداد. وفي وقت لاحق  من مساء امس سمع دوي انفجار جديد غربي بغداد. وكانت بغداد قد شهدت عشية عيد رأس السنة الميلادية انفجارين الاول في منطقة السنك والثاني سلسلة عبوات انفجرت في منطقة الشعلة.