بطولات رمضانية – سامر الياس سعيد

بطولات رمضانية – سامر الياس سعيد

تمضي بنا سفينة الشهر الفضيل وهي تحمل دلالات وقيم انسانية حافلة بالعطاء فكل يوم من ايام شهر رمضان حافلة بالكثير من الدلالات الانسانية التي تقرب الانسان من السماء فضلا عن ان الشهر يختزن الكثير من المبلدرات التي تسهم بتثبيت قيم المحبة والتسامح والعطاء وللرياضة ايضا نصيب من تلك المشتركات التي تحفل بها ايام شهر رمضان المبارك فخلاله ارى الكثير من الفرق التي تتبارى لاقامة انشطة رمضانية تسهم بجمع الشباب وتحض على الكثير من الافكار التي ترسخ للمحبة والتسامح والتعايش والاخبار المتواردة بهذا الشان تلتفت الى بطولات رياضية تسهم بقيمة الالتفات لانعاش الجسد والبدن تماما مثلما تعزز صحة الشهر الفضيل من روحية البدن وقيمه الانسانية فالبطولات والامسيات الرمضانية التي يحفل بها الشهر هي مبادرات حافلة بالقيم وتمنح المشاركين بها نوعا من التميز والاصرار على تحويل ليالي رمضان الى فرصة لاعادة الذكريات التي كانت تجمع بالرياضيين الرواد في الايام الخوالي فلا قاعة رياضية في مختلف مناطق بلدنا العزيز والا تكون قد اكتظت بروادها لمتابعة المباريات التي تحيل ليل رمضان الى نهار مفعم بروح الرياضة الحاثة على الطاعة والحب والاحترام وهي فرص مهمة للالتفات الى الرياضيين ممن يعانون ضيق ذات اليد في لفتات للانسانية التي تملا النفوس وتضمد الجراح حيث يحمل رمضان شعار المحبة للجميع ..

وبينما ترتدي بطولات رمضان مختلف الافكار في البلاد العربية فمنها البطولات التي ديدنها العرفان لجيل الرواد وجوائزها تستر تلك الرموز التي عانت الفاقة بغياب قانون يرد الجميل لارباب الرياضة ممن كانوا نجوم السابق فيما هنالك بطولات تحمل صفة الشباب فتسهم بابراز نجوم تالقوا في مضمار ملاعب الخماسي ليسهموا تاليا بادراك بعض نواصي التالق في هذه البطولات التي تتالق في اجواء رمضان الحالي ومدينتي (الموصل ) واحدة من المدن التي تمنح لتلك البطولات فاصلا بابرازها مستقطبة شباب من مختلف المناطق ليعيدوا للمدينة المجروحة بعض القها بعد ان افقدتها سنوات الخضوع لسيطرة داعش الالاما كثيرة لم تقوى على احتمالها فكانت مثل تلك البطولات الرمضانية بمثابة فرصة لتضميد الجروح بشي من الافراح الانسانية التي ينثرها عبق الشهر الفضيل ..

في رمضان ايضا يتجدد الجدل بشان مشاركة اللاعبين الصائمين لاسيما المحترفين في الدوريات العالمية مما يزيد من حلقات الجدل في هذه الجزئية التي تتجدد في مثل هذا التوقيت من كل عام ولهذا الامر الكثير من وجهات النظر فمنهم من لايسمح بالافطار في الملعب نظرا لاختلاف التوقيت ومنهم من لايسمح بالصيام للاعب في مخالفة لجملة فقرات العقد المرتبط معها اللاعب المحترف فلذلك لابد من راي موحد يتيحه الاتحاد الدولي بكرة القدم –الفيفا – في ان يكون له القرار الحاسم لنفض مثل الغبار الدائر من جانب الجدل بكون صيام اللاعب المحترف وقدرته على تقديم المستوى المامول منه في اطار مشاركته مع ناديه فهنالك بعض الدول الغربية ممن هي قاطعة في اطار قوانينها التي لاتسمح لللاعبين المسلمين بمواصلة صيامهم او الافطار عند حدود الملاعب ولتلك الجزئيات ارتباط وثيق بما تكفله تلك الدول من قوانين تنظم حقوق الانسلن ومراعاتها لهذا الامر بكون الدول الاوربية تحترم تلك المواثيق وتحرص على تنظيمها فلذلك لابد لها من ان تكون راعية لحقوق اللاعبين الصائمين باحترام فرائضهم الدينية التي يمارسونها على تلك الارض .