
اليابان تختبر قدرتها على استضافة الأولمبياد ببطولة للجمباز
بطل الجمباز أوتشيمورا يصدم طوكيو
طوكيو- الزمان
ظهرت نتيجة فحص كوفيد-19 لبطل الجمباز الياباني كوهي أوتشيمورا، الفائز بـ3 ميداليات ذهبية أولمبية، إيجابية قبل 10 أيام على المشاركة في لقاء دولي سيشكل أكبر اختبار لقدرة طوكيو على استضافة الأولمبياد العام المقبل.
وسيكون اللقاء أول مسابقة دولية في مقر يستضيف أولمبياد طوكيو 2020 منذ تأجيل الألعاب الصيفية في مارس/آذار بسبب جائحة كورونا.
وقال منظمون، إنه ليس من الواضح إن كان أوتشيمورا سيشارك في المنافسات يوم الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني والتي تضم رياضيين من الصين وروسيا والولايات المتحدة.
ورغم معاناته من إصابات طويلة كان أوتشيمورا (31 عاما)، يشكل عنصر الجذب الأكبر أمام نحو ألفي مشجع في المنافسات بمركز يويوجي للجمباز.
وقال موريناري واتانابي رئيس الاتحاد الدولي للجمباز للصحفيين، اليوم الخميس، إن أوتشيمورا لا يشعر بأعراض الفيروس.
ولا تعاني اليابان من ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة بالفيروس مثل أوروبا والولايات المتحدة وسجلت 221 حالة جديدة فقط في طوكيو، اليوم الخميس.
واعتاد لاعبو الجمباز على تحمل الضغوط على أكتافهم، لكن بعضهم سيتوجه إلى طوكيو لخوض حدث خاص الشهر المقبل وهو يشعر بأنه يحمل عبئا أولمبيا على عاتقه.
وستضم البطولة لاعبي جمباز من اليابان والولايات المتحدة والصين وروسيا، في أول حدث دولي تستضيفه إحدى القاعات الأولمبية منذ تأجيل الأولمبياد في مارس/ آذار الماضي بسبب جائحة كوفيد-19.
وبالنسبة لطوكيو، تمثل هذه البطولة أكبر اختبار لقدارت المدينة لاستضافة حدث دولي خلال الجائحة.
وقرر 6 لاعبين من الولايات المتحدة المشاركة في البطولة ليكونوا بالفعل بمثابة رواد للدورة الأولمبية.
وقال يول مولداور، الحائز على برونزية في بطولة العالم 2017 لرويترز من منزله في كولورادو: “هذه فرصة كبيرة لأي رياضي، ليس فقط للاعبي الجمباز”.
وأردف: “نمر بفترة غريبة بالنسبة للبطولات الرياضية، لذلك فهذه فرصتنا للمشاركة وجعل الأمور تبدو طبيعية مرة أخرى”.
وبيّن: “سنذهب هناك وننافس مع إقامة كل شيء بسلاسة في وجود منافسين خرين من دول اخرى والجميع سيشعر بأن كل شيء يتم بطريقة آمنة”. ومع استمرار تفشي كوفيد-19 لن تجرى البطولة كما لو كانت قبل الأزمة الصحية.
وأضاف مولداور (23 عاما): “هناك إجراءات يتعين علينا اتباعها. يجب أن نبدأ ولا ندع أي شيء يعترض طريقنا. ينبغي تقبل الوضع وأن نثبت للجميع أن الأمور ستكون على ما يرام”. وتمت دعوة الدول الـ 4 لإرسال بعثة تضم 8 لاعبين بحد أقصى، لكن الولايات المتحدة سترسل وفدا أصغر، حيث شعر 6 رياضيين فقط بالثقة للقيام بهذه الرحلة.
على صعيد اخر ذكرت تقارير إعلامية، أن اتحاد الجمباز في نيوزيلندا بدأ “تحقيقات عاجلة”، بشأن مزاعم إساءة معاملة جسدية ونفسية للرياضيين، في تكرار لشكاوى مماثلة في دول أخرى.
وذكرت صحيفتا “ستاف ميديا” و”نيوزيلندا هيرالد تريبيون”، اليوم السبت، أن لاعبي الجمباز البارزين اشتكوا من إساءة لفظية أو التعرض لانتقادات بسبب أداء جسدي وبدني أو إجبارهم على التدريب أثناء الإصابة. ولم يتسن الوصول على الفور للاتحاد النيوزيلندي للجمـباز للتعليق.
وقالت “ستاف ميديا”، إن عددا من الأشخاص أصيب لفترات طويلة أو تعرض لاضطرابات تتعلق بتناول الطعام أو الاعتماد على مسكنات الآلام بسبب سوء التعامل معهم، بينما كانت الشكاوى ترجع إلى تسعينات القرن الماضي.
وقال توني كومبيه الرئيس التنفيذي لاتحاد الجمباز، إن الاتحاد بدأ “تحقيقات عاجلة” في هذه المزاعم.
ونقلت الصحيفة عن كومبيه قوله “اتحاد الجمباز ليس على علم بأي ادعاءات محددة ولكننا نأسف بشدة لأي رياضي تمت معاملته بطريقة تجعله يشعر بالتنمر تجاهه أو عدم الأمان”.
وتابع “نحن لا نتغاضى بأي شكل من الأشكال عن الإيذاء الجسدي أو العاطفي أو الذهني أو الضغط على الرياضيين فيما يتعلق بما يتناولونه من طعام أو أوزانهم أو التدريب أثناء الإصابة”.



















