ماجد الكلابي
عادت ظاهرة شراء البطاقات الانتخابية في العراق لتثير جدلاً واسعاً بين المواطنين، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تتداول الأحاديث في المقاهي والأسواق وحتى على منصات التواصل عن أسعار متفاوتة للبطاقات بحسب ما يرويه الناس.
شراء البطاقات صار تجارة موسمية، هناك من يجمعها ويبيعها للمرشحين مثل السلعة.
عروض تُقدَّم بشكل مباشر، عبر وسطاء يطرقون الأبواب ويقترحون مبالغ نقدية مقابل تسليم البطاقة أو الوعد بالتصويت.
استمرار هذه الظاهرة يعمّق أزمة الثقة بالعملية الانتخابية، ويجعل من صوت الناخب مجرد ورقة للتداول المالي.
شبكات التواصل فضحت الكثير من الممارسات، وهو ما قد يشكل حاجزاً أمام توسع سوق بيع الأصوات.