
لندن- واشنطن- (أ ف ب) – الزمان
عبر البريطانيون بشكا واسع و في كل مكان عن تمنياتهم بشفاء امير ويلز كايت واجمعوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي أحاديث العامة على ضرورة التضامن والدعاء للاميرة المريضة. وأعرب المسلمون البريطانيون عن دعائهم الى الله الخالق في شهر صيامهم رمضان ان يشفي الاميرة.
تمنى البيت الأبيض لأميرة ويلز كايت الشفاء الكامل بعد الأنباء «الفظيعة» عن تشخيص اصابتها بالسرطان. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار للصحافيين «سمعنا جميعا الأنباء الفظيعة. نتعاطف مع دوقة كامبريدج وعائلتها».
من جهته تمنى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك لأميرة ويلز كايت «الشفاء الكامل والعاجل» بعدما أعلنت الجمعة أنها مصابة بالسرطان وفي المراحل الأولى من العلاج الكيميائي.
وأكد سوناك أنه «متعاطف» مع الأميرة وزوجها وليام، وريث العرش، وأبنائهما الثلاثة «في هذه الفترة الصعبة». وقال في بيان إن «أميرة ويلز تحظى بحب ودعم البلاد بكاملها في وقت تواصل تعافيها»، مضيفا أنها أبدت «شجاعة هائلة» في البيان الذي اصدرته للتو. أكدت كايت (42 عاما) أن اكتشاف إصابتها بالسرطان بعد عملية جراحية ناجحة في البطن في كانون الثاني/يناير الفائت شكّل «صدمة هائلة»، لكنها «بخير وتتحسّن كل يوم».
وقال سوناك إن كايت كانت «عرضة لتدقيق مكثّف وتم التعامل معها بشكل غير منصف من قبل فئات من الإعلام حول العالم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي» منذ خضعت للعملية الجراحية.
وأضاف «عندما بتعلق الأمر بالصحة، حالها حال الجميع، يتعيّن منحها الخصوصية للتركيز على علاجها ولتكون مع عائلتها».
وختم «أعرف أنني أتحدث باسم البلاد بكاملها في تمنياتي لها بالشفاء الكامل والعاجل واتطلع لرؤيتها تعاود نشاطها فور استعدادها لذلك».
وأعلنت أميرة ويلز كايت الجمعة أنها مصابة بالسرطان وتخضع للمراحل الأولى من العلاج الكيميائي، طالبة منحها «الوقت والمساحة والخصوصية» ريثما تستكمل علاجها.
وأكدت كايت أن اكتشاف إصابتها بالسرطان بعد عملية جراحية ناجحة في البطن في كانون الثاني/يناير الفائت شكّل «صدمة هائلة»، لكنها «بخير وتتحسّن كل يوم».



















