
برلماني إيراني يؤكد وقوع جنود إيرانيين في الأسر بمعارك حلب
اشتباكات في حلب وتعهد روسي أمريكي بالعمل لتسوية في سوريا
موسكو بيروت الزمان
اشتبكت قوات الحكومة السورية والقوات الموالية لها مع مقاتلي المعارضة قرب حلب الاثنين كما شنت طائرات حربية سورية المزيد من الغارات حول بلدة استراتيجية سيطر عليها إسلاميون الأسبوع الماضي.
والسيطرة على خان طومان انتكاسة نادرة للقوات الحكومية في محافظة حلب في الأشهر الأخيرة ولحلفائها من القوات الإيرانية التي تكبدت خسائر كبيرة في القتال.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن الطائرات الحربية واصلت قصف المنطقة المحيطة بخان طومان الاثنين كما ارتفع إلى أكثر من 90 عدد الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية ومروحية منذ صباح يوم أمس وحتى اللحظة على مناطق في بلدة خان طومان ومحيطها ومحاور قربها بريف حلب الجنوبي.
فيما تعهدت روسيا والولايات المتحدة الاثنين مضاعفة جهودهما من اجل التوصل الى تسوية سياسية للنزاع في سوريا وتوسيع نطاق وقف الاعمال القتالية، الذي دخل حيز التنفيذ في بعض المناطق السورية في 27 شباط»فبراير، ليشمل كل انحاء البلاد.
واعلنت موسكو وواشنطن اللتان رعتا اتفاق وقف الاعمال القتالية في سوريا، في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية ان روسيا الاتحادية والولايات المتحدة مصممتان على مضاعفة الجهود من اجل التوصل الى تسوية سياسية للنزاع السوري .
وتحدث كلا الطرفين في بيان عن تقدم في ما يتعلق بوقف الاعمال العدائية في سوريا، لكنهما شددا على ان صعوبات لا تزال قائمة في مناطق معينة من البلاد وقد ازدادت في الايام الاخيرة، كما ان هناك مشكلات في وصول المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة .
واضافا لذلك قررنا ان نؤكد مجددا التزامنا تجاه وقف القتال في سوريا وتعزيز الجهود الرامية الى ضمان تنفيذه على المستوى الوطني ، مشيرين الى انهما سيعززان جهودهما لضمان وصول المساعدات الانسانية الى جميع المحتاجين .
وستعمل روسيا مع السلطات السورية لتقليل عدد العمليات الجوية في مناطق مأهولة خصوصا بمدنيين، وفي المناطق المشمولة بوقف اطلاق النار .
من جهتها، تلتزم واشنطن زيادة الدعم والمساعدة لحلفائها الاقليميين لمساعدتهم على منع تدفق المقاتلين والاسلحة او وسائل الدعم المالي للمنظمات الارهابية عبر حدودهم .
وشدد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والاميركي جون كيري خلال محادثة هاتفية الاثنين على ضرورة مواصلة المفاوضات بين السلطات السورية وجميع اعضاء المعارضة باشراف الامم المتحدة، مع الالتزام الشديد بوقف اطلاق النار من جانب النظام السوري ، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية. وتم التوصل الى هدنة موقتة بين قوات النظام وجماعات المعارضة الاسبوع الماضي بضغط من موسكو وواشنطن في حلب شمال ، بعدما سقطت هدنة سابقة دخلت حيز التنفيذ في ثاني المدن السورية في 27 شباط»فبراير.
والهدنة المقررة اصلا لمدة يومين والتزم بها اطراف النزاع والتي مددت حتى منتصف ليلة الاثنين الثلاثاء، تم التوصل اليها بعد معارك ادت الى مقتل نحو 300 شخص منذ 22 نيسان»ابريل في حلب، حيث تسيطر قوات النظام على بعض الاحياء، فيما تسيطر المعارضة على احياء اخرى.
فيما قال عضو بارز بالبرلمان الإيراني الاثنين إن المعارضة السورية المسلحة أسرت ما يصل إلى ستة جنود إيرانيين وذلك بعد يومين من تأكيد الحرس الثوري وقوع خسائر في معركة قرب حلب.
وتساند إيران وروسيا الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات بينما تدعم دول خليجية عربية وقوى غربية فصائل عديدة من المعارضة المسلحة.
وسيطر المعارضون يوم الجمعة على قرية خان طومان على بعد نحو 15 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من حلب وقتلوا عددا من الجنود الإيرانيين ليكبدوا طهران إحدى أحد أكبر خسائرها في سوريا.
ونقلت وكالة ميزان الإخبارية على الإنترنت عن إسماعيل كوساري رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الإيراني قوله وفقا لأحدث الأرقام .. قتل 13 من المدافعين عن الضريح وأصيب 18 وأسر خمسة أو ستة.
وتطلق إيران على قواتها في سوريا وصف المدافعون عن الضريح في إشارة إلى مسجد السيدة زينب حفيدة النبي محمد والذي يقال إنها دفنت به قرب دمشق. بالرغم من ان المعارك تجري في حلب وحولها بعيدا عن مرقد السيدة زينب.
كانت تلك المرة الأولى التي تؤكد فيها إيران أسر أي من مقاتليها في سوريا. وفي ديسمبر كانون الأول الماضي قال مقاتلون إسلاميون في خان طومان إنهم أسروا إيرانيين اثنين لكن طهران لم تؤكد ذلك.
وأطلق الجيش السوري الحر في 2013 سراح نحو 50 إيرانييا مقابل الإفراج عن أكثر من ألفي سجين لدى القوات الحكومية في اتفاق توسطت فيه تركيا وقطر.
وفي ذلك الوقت نفت إيران أي مشاركة عسكرية في سوريا وقالت إن السجناء الإيرانيين كانوا من الزوار الشيعة
AZP01



















