برلماني أم رئاسي ؟

برلماني أم رئاسي ؟

احداث وعواصف سياسية تعصف ببلدي الكل يهتف ضـــــد الفساد والفاسد وزراء فشلوا في إدارة وزارات سابقة وأعيدوا لهذه الدورة بسبب المحاصصة إذن لم يحصل التغيير الذي تمنى الشعب ان يحصل.

 هنالك بعض القادة الميدانيين أكدوا ان النظام الذي يتبعه العراق (النظام البرلماني) انه نظام محاصصة وهو نظام لم ولن يلب احتياجات المواطن العراقي اي بصريح العبارة انه نظام (فاشل)، حيث دعوا الى تغيير الحكم من البرلماني الى الحكم الرئاسي بعد دراستهم للواقع والمجتمع العراقي الذي لدية الرغبة في هـــذا النظام بسبب مشاهدته لفشل النظام البرلماني.

إذن هل العراق مقبل على نظام الشخص الواحد ؟ ام سيبقى النظام البرلماني مع تصحيح الأخطاء والذهاب الى انتخابات مبكرة ؟ ام سيبقى الحال كما هو عليه ؟ هذه الأسئلة واضحة الملامح تخفي داخلها كنوزا وخبايا قد تعلن وقد تبقى ،

الشعب العراقي ينتظر مستقبلا قد يوصف بانه المعتم تماماً الكل يريد والكل يهتف ضد الاخر ، السياسات المُتبعة في العراق تكاد تكون فاشلة على مستوى المنطقة برمتها لانها سياسة احزاب وتكتلات المصالح الشخص تتقدم على خدمة المواطن ، إذن الأفضل للعراق التخلص من الأحزاب والالتجاء الى النظام الرئــــاسي لانه الحل الأمثل في الوقت الراهن للتخلص من التخندقات التي تلجأ اليها الأحزاب ، التخلص من الفساد وتقديم الخدمات تحصل عندما تكون السلطة بقيادة شخص واحد لاتؤثر علية المؤثرات الحزبية والدوافع الشخصية إنما يكون الانتماء للعراق والسهر على خدمة شعبة الذي يمتلك ثروة لا تمتلكها الدول العظمى في العالم ونشاهد تقــــــــــدم دول كانت في الترتيبات المتأخرة في التنمية والتطوير على العراق الذي كان يجب ان يكون الاول .

إذن النظام الأفضل للخلاص من الحلقات الزائدة كمجالس المحافظات وغيرها من الحلقات الذي تحرق ميزانية العراق الاتحادية برواتب الأعضاء ومخصصاتهم هو النظام الرئاسي ، وتظاهرات العراق خرجت لتؤكد التخلص من الحلقات الزائدة والمطالبة بحقوق هذا المواطن الذي يوصف بانه المغلوب على إمره ،حيث أكد الشعب العراقي انه قادر على التغيير طالما يوجد به أناس لا تسكت على الباطل.

حسين المولى