بدون تعقيد – مقالات – طالب سعدون

نبض القلم

بدون تعقيد – مقالات – طالب سعدون

أفضل ما في الحياة  الأمل ، وإنك لا تعرف نهايتها ..

  وأحسن ما في الموت إنه لا يعرف العمر .. فعش حياتك كاملة الى أخـــرها ..

 صحيح أن الزمن يفعل فعله في قوة  الجسم وجمال ( الشكل )  ، لكنه لا ينال من  قوة وجمال الروح .. وهو جمال خارق يبصره حتى الاعمى .. لأنه يشعر به  بقلبه  ..

والطريق الى الفضيلة سهل ومتيسر لكل انسان عندما يتذكر أن الموت هو الحقيقة المطلقة في الحياة ، وما عداه يحتمل الكذب والصدق ..

 واذا كان الانسان لا يعرف ما في غده ، فلماذا يتحسب اكثر مما يجب  ، والى حد القلق والوسوسة على رزقه ..

ولماذا ينشغل بالماضي ، ويهمل الحاضر ، ويعرف أنه بالحاضر يعيش ، وملامح  مستقبلة  يمكن أن يعرفه من يومه ..

وبامكان الانسان أن يعيش الحياة في أوسع معانيها واقصى مدياتها والى أخر لحظة فيها  ، ويحصل  على أرقى نتائجها لأن في حوزته ( كنز لا ينفد) وهو القناعة ..

والغني والفقير يتساويان  في الحصول على سبب ديمومة الحياة ، بما يتيسر ..

الفقير يجده  في أرخصها ثمنا وفي متناول اليد ، وألاخر يسعى اليه  في أغلاها ..

ولماذا البخل الى درجة الشح عند الانسان  ؟…..

ولماذا لا تظهر النعمة عليه في كل معانيها ، أليس في ذلك مخالفة للأمر الالهي   ( واما بنعمة ربك فحدث ) ..

ورضا الانسان  بقدره هو أعلى درجات اليقين …

 ولا تتطاير من الفشل  بشرط ان لا تقف عنده  ، لانه ( أساس  النجاح ) … والورقة التي تسقط في الخريف تنتظر الشجرة الربيع لتكتسي باوراق غيرها ، وهكذا هي الحياة ..

ويمكن ان تعرف المتخلف من طريقة تعامله مع الفاشل ، فهو بدلا من ان يأخذ بيد ه  الى طريق النجاح ، يحارب الناجح ليضمه قسرا الى الفاشلين .. وتلك هي الطامة الكبرى ..

ولا تستسلم عندما تمر بأزمة ، فهي حالة مستمرة  وطبيعية.. فجميع البشر  يتعرضون الى أزمات ، لكنهم  يختلفون في  قوة التحمل ، والحلول التي تنبثق عنها ، أوما يسمى (  بادارة الازمة ) سواء على مستوى الفرد او الجماعة او الدول ..

وعندما لا يجد الانسان الحل  لأزمته في طريقين أو طرق كثيرة امامه ،  يكون لزاما عليه  إختيار طريقه  ، والافضل من الاثنين هو أن يكون للانسان  طريقه الخاص ..

وعندما لا يوجد اثنان متشابهان ، يعني هناك  طريقان ..

 والحب هو أسمى عاطفة انسانية  في الحياة ، يأخذ بيد الانسان الى الخير ، والكره ينحدر به الى قاع الرذيلة ..

والحب يمكن  ان يكون  حلا لكثير من مشاكل  الانسان مع الغير،  عندما لا  تغيب القاعدة الذهبية ( حب لاخيك ما تحب لنفسك ) ..

 ويمكن بالحب التسامي ،  وتنمية الخير في الذات والجماعة ، والتكافل في الشدائد والازمات ، ويمنع الانسان من  الوقوع في الكثير من الاخطاء ، ومنها خيانة الأمانة ، عندما يكون  محبا للخير ، ويكره أن يلقى ربه ويده ملوثة بالفساد ..

لنعش الحياة كما ارادها الله لنا بدون تعقيد ، ويكون رائد الانسان فيها هو الحب والتسامح والعمل الصالح  ، وكل ما يجعله  يحيا حياة طيبة في يومه ، وآمنا مطمئنا على غده في دار القرار …

{{{{{{{

                           كلام مفيد :

وهذه فائدة لغوية اخرى ، وجدت مفيدا ان انقلها بنص كاتبها ايضا ..

ما هو الفرق بين التلقين والتعليم  ..؟..

التلقين : يكون في الكلام فقط ..

والتعليم يكون في الكلام وغيره ..