بدء العد التنازلي لسباق النخبة .. اللقب يدفع الأندية إلى التحضير المبكّر لتأمين مشاركة فاعلة

بدء العد التنازلي لسباق النخبة .. اللقب يدفع الأندية  إلى التحضير المبكّر لتأمين مشاركة فاعلة

 الناصرية – باسم اركابي

  زاد  العد التنازلي  لانطلاقة   لمباريات النخبة محل حديث الوسط الكروي قبل انطلاقتها بوقت طويل  والكل يحلم باللقب  بعد  المشاركة الصعبة والجدل الذي اثارته  الية اقامة مباريات النخبة  قبل الوصول الى   الحلول ما رفع من سقف الرهان على نتائج الدور الاول   عندما يضيف الميناء الجوية في  قمة الموسم وهو اللقاء الثالث  بين الفريقين في وقت يواجه الطلاب الشرطة بعد فترة  طويلة  من  انقطاع المواجهات  المباشرة   فيما يحل الزوراء ضيفا على الامانة والنفط يستقبل نفط لوسط

 وكل الفرق الثمانية تسعى  للظهور بثوبها الحقيقي والخروج   بشدة  على  تامين  الأجواء الفنية والإدارية لانها تدرك طبيعة المنافسة ولان كل مباراة تعد  نهائي من وجهة  نظر الفرق وجماهيريها وعبر اللقاءات التي جمعىت الفرق الجماهيرية ويضاف اليها الميناء البصري احد اهم فرق المحافظات  منذ تأسيسه في الثلاثينيات قبل ان يقدم  الاجيال تلو الاجيال  والأسماء التي تحتفظ بها ذاكرة  البصريين والكرة العراقية  ليس على مستوى النادي بل  منتخب التربية والفرق الاخرى ومن حق البصرة ان تفتخر   بفرقها ولاعبيها وفي المقدمة الميناء كما  وصفه  الاستاذ العزيز د ضياء المنشىء (تمر مائدة الدوري ) ومؤكد ان وجوده سيرفع من سقف المنافسة  ولازال  الفريق  الذي يشكل الخطورة الكبيرة  على الفرق الجماهيرية  ويرى الجمهور من  وجود الفرق الجماهيرية الاربعة ومعها الميناء  يختزل واقع الكرة المحلية  ولنتحدث بصراحة  ان حلاوة الدوري بوجود الرباعي الجماهيري ومعها الميناء   ما يجعل منها متلهفة لمشاهدة المباريات المقبلة التي تواجه اكثر من تحد  للكل     منها الفرصة  ستكون متساوية  امام الثمانية  لانها ستلعب سوية بطريقة المجموعة الواحدة وهو ما سينعكس على واقع المنافسة وافضل من اقامتها على مجموعتين  ما يجعل الكل متلهف  بشدة  لاقامة المباريات التي اشتعلت من الان  وستزداد منافسة وقوة وخصوصية اذا ما تاهل المنتخب الوطني  الى المرحلة  الاخرى من التصفيات المؤهلة لكاس العالم في روسيا وهذا  سيكون بين العوامل التي سترفع   من المنافسة لانه سيصار بالاشارة الى نجوم المنتخب   بشكل يختلف  الى ما قبل  خوض المنتخب مباراتيه مع تايلند وفيتنام  لان كل شيء سيتغير اذا ما انتقل المنتخب الوطني الى المرحلة الثانية  ولان كل الفرق  تبدو منافسة بقوة  بسبب  طبيعة الصراع على اللقب الذي سيدفعها على  تامين كل مستلزمات المشاركة   طالما عيونها على اللقب  التي عبرت التصفيات التي تعلم ان المهمة المقبلة تختلف في كل شيء عن الاولى  ولانها ستعلب تحت ضغط النتائج  ما يدفعها العمل على كسب النقاط لان اي تاخر في مباراة ربما يحرم  اي منها تحقيق   طموحات  المشاركة التي ستلعب مبارياتها الفرق بحذر شديد وهي التي   تكون قد تعرفت وحددت الاخطاء لكي تاتي بالحالة المطلوبة من الحالة الدفاعية والهجومية  كما ظهرت بعض الإصابات بين اللاعبين وهي  التي  تريد ان تدخل المنافسات في افضل حالاتها ما يجعلها ان تكون جاهزة وان ترفع من الاداء  كما تامل  ان يحالفها لحظ  امام تطلعات  اللعب والنتائج   والكل  يتطلع  للدفاع عن حظوظه للاخير  ولانه من الصعب لاي فريق ان  يتنبا بالامور التي مؤكد ستكون معقدة منذ البداية  وكل فريق ان يظهر متميز  وان يتفوق  لانه كلما كانت البداية مهمة كلما  سارت الامور  بالاتجاه الصحيح  ولابد من التعامل مع الفرص كما ينبغي  ولان الفرق الثمانية تتسم بالتقارب  الكبير  وكل منها يريد الذهاب بعيدا  والحصول على النقاط هو ما يشغل تفكيرها  لانه كلما تكون  البداية  جيدة كلما تنعكس على مسار الامور التي ستكون صعبة امام الثمانية التي يجعها طموح مشترك حيث الخروج  بلقب الدوري  وكل الفرق قوية وتامل  ان  تلعب بشكل جدي  ولان جماهيريها وضعت ثقتها في اللاعبين والأجهزة الفنية  وأسئلة ترد اسئلة  عن مستقبلها     واهمية تجنب اي مشكلة  لان فقدان النقطة قد تؤدي الى ذهاب اللقب ولذلك ستعمل الفرق  على اعداد مواقع  الدفاع لانه خير وسيلة للهجوم لانه بدون دفاع لايمكن  لاي فريق ان يحقق شيء    والفرصة مواتية  امام الفرق  في ان تؤمن فرقها خلال فترة تزيد على الشهر قادرة  حتى تتمكن من  انجاز فترة الاعداد  وزيادة الوعي التكتيكي لاختيار طريقة اللعب  في وضع يظهر متشابه   متوقع ان ينعكس على مسار  المباريات  التي ستكون فيها الفرق قوية كما معلوم في ظل وجود اللاعبين المعروفين الذين  سيتفرغون لفرقهم بالكامل  وتسخير إمكاناتها للتاثير  وفي مواصلة  اللعب كما   تقودها ملاكات تدريبية سبق لها ان عملت في المسابقة ومنها من حققت الانجاز الشخصي   وتريد ان تعززه اليوم في وقت  يبحث  الآخرون عن  تحقيق الانجاز الاول  وتظهر الفرص متساوية   امام الفرق التي تعاملت مع الفرص في التصفيات التي قادتها الى دوري النخبة  والامل في ان تقدم كرة قدم  جيدة  لانها الفرق المتكاملة   وليس ليها ما يجعلها التفكير بغير تقدم المباريات  الافضل  من خلال المستويات  التي تعهدت الإدارات على  الارتقاء بفرقها من كل الجوانب وجعلها في  الفورما  ولان الادارات تعلم ان سر النجاح لاي فريق هو الاستقرار ومؤكد انها تعمل على تحقيقه  في هذه الفترة  اي قبل انطلاق المباريات  اي انها تحرص على الانتهاء من كل مفردات الاعداد في الوقت المطلوب  لتفادي كل المشاكل ووضع الاسس للدخول في المباريات ومهم ان نتناول اليوم  مباريات الدور الاول من بطولة النخبة  ولان الحيث في تصاعد ودون انقطاع  كلما اقترب موعد افتتاح  الدوري  والشغل الشاغل  للفرق وانصارها التي تمني النفس في ا ن ياتي اللقب هذه المرة في موسم صعب في كل شيىء  وستظهر صعوبته في المباريات  المقبلة التي ستنطلق في الثاني من نيسان المقبل.وسيشهد  اليوم الاول اقامة  اربع مباريات عندما يخرج الجوية الى البصرة لمواجهة الميناء  في اخطر  مبارياته وهي الثالثة بين الفريقين انتهت الاولى في العاصمة بفوز الميناء بهدفين  لواحد وتعادلا في الثانية  في البصرة بهدف  ويريد الجوية التخلص من  مباراة الذهاب الوحيدة   والقوية والتي  سيلعبها بشعار  لابديل عن الفوز   لان اي نتيجة اخرى يعني الفشل للتخلص من ضغوط مباريات  البداية ووضع المباراة تحت السيطرة لان  العودة من دون الفوز سيضع الفريق امام حسابات مختلفة  لانه  دخل من اجل اللقب  الذي يريد ان يصل اليه عبر بوابة الميناء  الصعبة والتي قد تعرقل الامور  ولانه في الوضع الطبيعي وازداد انسجام وقوة و والان  في  افضل احواله  من خلال وجود  العناصر المؤثرة التي هي من كانت وراء نجاحاته   المحلية والاسيوية ويظهر الجوية في موسم استثنائي   والسؤال هل يقدر الفريق من عبور بوابة الميناء  وهو الذي بقي يواجه مشاكل اللعب في المحافظات  وهو الذي لم يقدر على هزيمة الميناء  داخل وخارج ملعبه   هذا الموسم لكنه اليوم في وضع مختلف وتطور كثيرا  بدليل الفوزين  اللذين حققهما في بطولة الاتحاد الاسيوي ما جعل منه الفريق الاكثر قوة ويظهر في  وضعيه ممتازة   اثر تحقق الانتصارات  المتتالية ولايريد ان يتوقف في محطة الميناء التي  يقدر  صعوبتها ا صباح عبد الجليل ولان المباراة ستكون مختلفة  والاهم ان يحقق فيها الفوز  وهو الذي   استمر من تقديم  النتائج المقنعة لجمهوره المؤكد سيرافقه الى البصرة  لدعم لمهمة التي يرونها صعبة جدا   عندما سيواجه اصحاب الارض  في ظروف  كلها  تنصب لمصلحة الميناء الذي يراهن على عاملي الارض والجمهور واللعب برغبة الفوز  على امل تحقيق نتائج الارض الفرصة التي لاتعوض لان  التاخر في البصرة  يعني الخروج المبكر من المنافسة والفوز على الجوية في مستهل المباريات سيشكل انعطافة للبصريين الذين عادوا الى عزف نغمة الفوز تحت انظار جمهورهم بالفوز على الشر طة  ويرى السيد وجمهور الفريق ان اللقاء مع الجوية خاص والفوز له طعم  مختلف  وتحقيق النتيجة على احد اقوى المرشحين على اللقب يعد تحولا في مسار الدوري  والميناء الذي استعاد دوره وتجاوز مشاكله الفنية  والادارية والنتائج في الجولات الاخيرة ولايعاني من  نقص ويريد ان يكون على الموعد من خلال جهود عناصره التي فرضت نفسها كقوة في التصفيات وانجزت  المهمة على اتم وجه رغم ما تعرض له الفريق من عثرات  لكنه سرعان ما تجاوزها وهو الاخر في الحالة الفنية   وتغير المشهد تماما   ولانه يمتلك عناصر تحرص على تحقيق الفوز الاول  في النخبة  لانه قد يمهد الطريق   لنتائج  اخى  من خلال التعامل مع نتائج الارض  التي تظهر اهميتها كبيرة لان الفريق سيلعب ثلاث مباريات فيها ويحاول اغتنام هذه الفرصة في حسم المباريات   للانتقال الى ملاعب الفرق الاخرى  في مهمة لم تكن سهله  لكن فريق مثل الميناء بامكانه ان يحقق رغبة جمهوره  في  تجاوز عقبة الجوية الذي يعادل اللقب في وقت يرى الجوية من العودة بكامل العلامات الخطوة الكبيرة وتامين نصف  طريق  المنافسة  ويلعب الغريمان الشرطة والطلاب في مواجهة منتظرة  من قبل جمهوريهما   والرغبة في الحضور المطلوب   وفي تحقيق في تحقق الفوز في المهمة الاولى  والتحكم في الامور  وكلا الفريقين يضعان في حساباتهما الفوز  في مباراة حساسة ومهمة للطلاب  الذين سيعودون   بعد فترة  الى النخبة وتحت ضغط جمهورهم الذي يرى في النتيجة التحول الكبير وهو الفريق الذي ظهر متباين النتائج في التصفيات  التي عرضت  صورته امام اوديشيو  الذي يرى الامر  مختلف في  الوقوف على مكامن الخلل في صفوف الفريق الذي تاخر في التاهل  الى الدوري الحالي  والامل في المنافسة  والصراع على لقب الدوري  الذي غاب  عنه لعقد ونصف  ويريد ان يلفت له لانتظار من حيث اللعب  والنتيجة التي  يترقبها جمهوره الفريق الذي يعود لاهم بطولات الكرة المحلية   الطلبة صاحب خمسة القاب  ويامل ان ياتي السادس هذه المرة  وهذا متوقف على جهود اللاعبين  الذين لايمكن التقليل من شانهم في  مباريات المجموعة التي كانت مقبولة  ويدرك جهاز الطلاب الفني ان كل شييء  سيكون مختلف في النخبة  وسيكون امام اكثر من امتحان  صعب     عندما يصطدم بالشرطة بالنخبة قد يفتح امامه افاق العمل القوي والمنافسة  بقيادة مدربه الثالث راضي شنيشل  المطالب بخطف اللقب  وهو يدرك ما ذا يريد جمهور الفريق   في موسم صعب وكما شاهد الجميع الظروف التي مر بها الفريق منذ البداية  لكن كل شيء اليوم يتوقف على اداء اللاعبين حيث المجموعة المتكاملة التي تظهر بين اقوى الفرق الثمانية  والتي يعول عليها الفريق ومدربه الثالث  والمعرفة بهؤلاء  اللاعبين واهمية توظيفهم  كما ينبغي    ومؤكد ان شنيشل سيرفع راية التحدي  لانه يعرف ان المباراة لابل جميع المباريات   هي صعبة وقد  تنال من  الفريق  وتحرمه من اللقب ويعول جمهور الشرطة على قدرة عناصره وخبرة المدرب  وتبدو الامور مناسبة من خلال وجود اللاعبين المعروفين وكذلك الامكانات التي عليها  الفريق الطامح بحسم  الامور ويحل الزراء ضيفا على  الامانة ويطمح في خطو الخطوة  الاولى ومواصلة نتائجه الايجابية بسجل نظيف للنهاية ويتذكر جمهوره ما حصل الموسم الماضي عندما خسر برباعية الشرطة والنتائج السلبية التي سرعت بخروجه لكن اليوم الامور مختلفة مع صاحب الالقاب الذي قدم نفسه الطرف القوي  الذي لايقهر  من خلال 17  مباراة انهاها   بسجل نظيف قبل ان تتكامل صورته  وفي ثقة عالية باللاعبين  في حسم مشروع اللقب والزوراء يعد الفريق القوي والكبير  على تحقيق هدف المشاركة  وحتما ان باسم قاسم سيقوم بتصحيح الاخطاء  امام مباريات تتطلب اللعب بمزاجية وتركيز  ولان ما قدمه في التصفيات لايمكن ان يعول عليه  لان  الامور ستتغير تماما   لوجود فرق قوية   وتطمع بنفس مايامله  الزوراء   الذي يمتلك  مجموعة قدمت المستويات العالية في مجمل المباريات  ويظهر احد اقوى المرشحين للفوز بالبطولة وكذلك الكاس   في وقت يرى الامانة نفسه في   المستوى المطلوب بعد ان حقق الصفحة الاولى من التصفيات بنتائج حاسمة قدمها في  الوقت الملائم لتنقله الى دائرة المنافسة الحقيقية  التي مؤكد ان  احمد خلف يعلم كم هي صعبة الامور  عندما سيكون وجها لوجه امام الفرق الجماهيرية   رغم  ما يضمه  الفريق من  عناصر قادرة على صنع الفارق والمردود ويريد ان يكون الفريق الاول في تشويه  سجل النوارس  ويلاعب النفط في ملعبه  نفط الوسط   وهما اللذين انتقلا من مجموعة واحدة وسبق ولعبا  مرتين وظهرا في المستوى الطيب  حيث  صاحب اللقب الوسط الذي يريد ان يثبت  حضوره  للدفاع عن اللقب وان يثبت  ان ما حققه في الموسم الماضي لم يكن مجرد صدفة  ولانه الفريق القوي الذي يتمتع بمقومات الصراع لانه وضع برنامج عمل يتزامن مع مشاركته الاسيوية كما  انه يضم اسماء معروفة   تتطلع الى قيادة الفريق  الى مبتغاه  والدخول في اجواء الصراع من خلال مواقع النفط  التي لاتظهر سهله  والتي احترق فيها اكثر من فريق في موسم مميز للفريق الذي قدم نفسه مرشح للمــــنافسة على اللقب شانه شان  بقية الــــــفرق وهو الذي قدم المســـــتويات العالية ونجح في الانتقال بثقـــــة عالية  والفريق يظهر في الوضــــع الفـــني العالي  ونجح في اللعب والاداء  وينتظر ان يكـــــون الطرف القوي من خلال التعاون بين المدرب واللاعبين   في فرض الفريق  لنفسه لانه فعل الكثـــير في التصفيات ةويريد الاستمرار في اللعب المطــــلوب والنتائج للصراع على حلم اللقب  الذي يبحث عنه وقد تتــــمكن عـــناصره   من بلوغه المهم ان تاتي الخطوة الاولى كما يريد حسن احمد.