واشنطن- برلين (أ ف ب) – الزمان اونلاين –
العالم كله بات يترقب الضربة الايرانية الانتقامية ضد اسرائيل وسط تحذير امريكي من ان واشنطن ستلتزم امن اسرائيل في كل الاحوال، فيما رصدت الاقمار الصناعية الامريكية التجسسية تحريك ايران لصواريخ ومسيرات قتالية بعيدة المدى في ترجيح انها باتت في حيز الخدمة لمهاجمة اهداف اسرائيلية ، وقال
الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة إنه يتوقّع أن تحاول طهران توجيه ضربة لإسرائيل في المدى القريب ردا على تدمير القنصلية الإيرانية في دمشق، وحضّ الجمهورية الإسلامية على عدم مهاجمة الدولة العبرية.
وقال بايدن “لا أريد الخوض في معلومات سرية لكني أتوقع (أن تحصل الضربة) عاجلا وليس آجلا”.
ولدى سؤاله عن ماهية رسالته لإيران في ما يتعلّق بتوجيه ضربة لإسرائيل، قال بايدن “لا تفعلوا!”.
وتابع “نحن ملتزمون الدفاع عن إسرائيل، وسوف ندعم إسرائيل، وسوف نساعد في الدفاع عن إسرائيل وإيران لن تنجح”.
وتعهّدت الجمهورية الإسلامية الرد على ضربة استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من نيسان/أبريل وأدت إلى مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري بينهم ضابطان رفيعا المستوى.
فيما أعلنت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا وفرعها النمسوي “أوستريان إيرلاينز” الجمعة أنهما ستعلقان رحلاتهما من طهران وإليها حتى الخميس 18 نيسان/أبريل، وأنهما لن تستخدما المجال الجوي الإيراني، بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
وقال متحدث باسم لوفتهانزا “بسبب الوضع الحالي، تعلق لوفتهانزا رحلاتها من طهران وإليها حتى الخميس 18 نيسان/أبريل ضمنا، وذلك بعد تقييم دقيق” للوضع.
وأضاف أن “شركة الطيران لم تعد تستخدم المجال الجوي الإيراني”.
واتخذت “أوستريان إيرلاينز” خطوة مماثلة الجمعة. وقالت شركة الطيران في بيان تلقته وكالة فرانس برس “سلامة ركابنا وطاقمنا هي أولويتنا القصوى”، مضيفة أنها “تقيّم باستمرار الوضع في الشرق الأوسط”.
وتعهّدت الجمهورية الإسلامية الرد على ضربة استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من نيسان/أبريل وأدت إلى مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري بينهم ضابطان رفيعا المستوى.
وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة إرسال تعزيزات إلى الشرق الأوسط في حين أن إسرائيل في حالة تأهب لهجوم إيراني محتمل.