
الوقت المعاد – ايوب الجميلي
بعد مرور أسبوع على تطبيق النظام والروتين الجديد لتخفيف الزخم المروري الحاصل في شوارع العاصمة بغداد ، لكن الحال كما هو عليه وبقيت نفس معاناة المواطنين من الزخم المروري حيث أضاف الروتين الجديد بدلاً ان يكون الزخم المروري في بداية ساعات الصباح 7 و 8 صباحاً .. اصبح الزحام المروري يحدث في ساعات 9. والى 10 صباحا وفي نهاية الدوام عند الساعة 3 الى 4 عصراً .. خصوصا في الطرق والشوارع المؤدية الى الجامعات والدوائر الخدمية من المستشفيات والشوارع التجارية.. واشتكى عددا من أساتذة الجامعات وطلبة الكليات على ضرر هذا الروتين بالنسبة لهم مما سبب في تأخير وقت المحاضرات وتأخير وقت الدوام المسائي بالنسبة للطلبة ..
اما عن النتائج التي حصلت إيجابياً وسلبياً من تغير وقت الدوام ، ايجابيا هو التفاوت الزمني بين دوام الدوائر والوزارات .اما
سلبياً
-تأخير وقت الدوام بالنسبة للطلبة ولأساتذة الجامعات
– الزخم المروري كما هو عليه في بدايه الدوام ونهايته ونحن مقبلون على فصل صيف وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة
– لا جدوى من الروتين سوى تأخير الدوام
وأيضاً اشتكى عدد من الموطنين بسبب الروتين الجديد الذي فاقم الزخم المروري في شوارع العاصمة بغداد مما أثر ذلك على كثير من الموظفين والطلبة .. وأصبحت المعاناة من الزخم المروري والروتين الممل عادة من عادات يوم المواطن العراقي خصوصاً في العاصمة بغداد . بسبب الطاقة الاستيعايية للعاصمة من خلال عدد السكان وعدم استيعاب عدد المركبات. أن عدد المركبات في شوارع العاصمة وصل بمقدار اكثر من 5 أضعاف الطاقة الاستيعابية لشوارع العاصمة.



















