الوطني يستعد إلى المواجهة الخامسة بغياب المحترفين

الوطني يستعد إلى المواجهة الخامسة بغياب المحترفين

 الأسود تلتقي النشامى اليوم تحضيراً لمقابلة الأبيض الإماراتي المصيرية

الناصرية – باسم الركابي

يخوض   منتخبنا الوطني اليوم الاحد  السادس من تشرين ثاني الجاري مباراة تجريبية في الاردن امام منتخبها الوطني كما يخوص في العاشر منه مباراة تجريبية اخرى   مع نادي اهلي قطر  بهدف تجهيز   اللاعبين   فنيا ونفسيا   والاستعداد المطلوب لمواجهة  منتخب الامارات العربية في دبي ضمن تصفيات المجموعة  الثانية الحاسمة المؤهلة لكاس العالم   في روسيا 2018 وستقوم قناة بي ان سبورت بنقل المباراة عند الساعة السابعة مساءا.  ويكون وفد المنتخب قد غادرنا امس الاول الجمعة  امام مهمة التحضير لمباراة الامارات التي تمثل التحدي  للمنتخب الذي يحتل الموقع الرابع بثلاث  نقاط حصل عليها من الفوز على تايلاند بأربعة اهداف نظيفة  ويدرك جهاز  المنتخب الفني  ولاعبي  الفريق اهمية تصعيد الجهود والاعداد للمباراة كلما امكن   وان يعتمد على جهود اللاعبين التي مهم جدا ان تظهر حصرا في هذا اللقاء وتقدير اهمية وقيمة النتيجة  وانعكاسها  على مجمل الامور ولان المواجهة المقبلة لاتعد الحدث الرياضي والكروي حسب بل تأخذ ابعاد    واعتبارات اخرى

 وتبقى الآمال معقودة على عناصره  المعروفة    كما تخضع اهمية مواجهة الامارات على ما يقوم به  لاعبو الفريق اليوم  في تحقيق النتيجة المطلوبة  لاهمية ذلك في  رفع  الجانب  المعنوي  والنفسي   والدفع بالامور  بتفاؤل   لحين موعد اللقاء  الذي يمثل مصير  المشاركة وما يجري الحديث عنه في الشارع  العراقي الذي يتابع خطوات المنتخب  بحذر شديد  ويضعه تحت متابعة خاصة  لاعتبارات معروفة  مع ان اللعب مع منتخب الاردن والنادي الاهلي يعد مغامرة من وجهة نظر  البعض  خشية ان يتعثر  فيما يتعلق بنتيجتي المباراتين خاصة الثانية لان الكل يريد من المنتخب قويا وجاهزا   من اليوم حتى موعد المباراة الرسمية   وعندها لايمكن قبول اي عذر  لان غير الفوز  يعني الفشل وتحطيم الاحلام  ولهذا على شنيشل ان ياخذ الامور بجدية  امام ترقب العراقيين   وثقتهم بلاعبي المنتخب  وان يكونوا مصدر الامل في تحقيق رغبة اللعب  في روسيا بعد 35سنة وهي فترة طويلة  غاب فيها عن المشاركة في البطولة العالمية.  وكلاعبين وجمهور وشعب  واعلام وحكومة  يجمعهم هم مشترك يتلخص في تامين ما يحتاجه المنتخب  يمكن لها ان تأخذه الى تحقيق طموحات المشاركة حيث اللعب في   كاس العالم.  ونرى ان كل الاطراف المذكورة  وضعت كل شيء تحت تصرف المنتخب للوصول الى الهدف  وتلبية حاجة مهمة  تشغل الكل وتظهر  تحت الانظار  في كل لحظة مع اي حركة ومباراة تجريبيه او رسمية  للمنتخب  الذي يبحث عن تحقيق الانجاز الكروي لابل مطالب  في تحقيق المشاركة الثانية في روسيا  بعد غياب دام  اكثر من ثلاثة  عقود حيث المشاركة الاولى في المكسيك 1986  وبعد  ارتفاع امال الفريق  ولو بشكل بسيط  عبر الفوز على تايلاند برباعية مهند عبد الرحيم بعدما خسر ثلاث مباريات  تواليا امام استراليا والسعودية واليابان وتبقى الامور معلقة على مباراة الامارات التي تشكل التحدي بعينه  للمنتخب وقد تكون مفترق طرق لفريقنا  بعد فقدان تسع نقاط  وهي كبيرة في حسابات النتائج  من خلال عدد مباريات محدودة ضمن المجموعة.   ومهم ان   يسعى الى التعويض بدا من لقاء الامارات   الذي يجب ان يحسمه قبل ان يخوض مباريات المرحلة الثانية في 23اذار من العام المقبل ومهم جدا ان ينتقل المنتخب  الى تلك المرحلة برصيد ست نقاط وعندها سيزيد من امال الترشح ولو عن طريق الملحق وتظهر مباراة  الامارات  مسالة حياة اوموت اذا اراد ان يبقي  على  اماله في منافسات المجموعة كما يرى الكل ان تعثر ه امام الامارات يعني الفشل والخروج المبكر.   وكان المنتخب وجهازه الفني قد واجه سيلا من  الانتقادات بعد ان وصل الى طريق مسدود في اول ثلاث مباريات اخذت منه الكثير والمشكلة  ان  جهاز  المنتخب لم يتمكن من تغير مستوى الاداء والنتائج   منذ التصفيات الاولى   عندما تجاوز اقرانه في اضعف مجموعة  لازالت مبارياته ماثلة في الاذهان وحدث تراجع سريعا حتى في العلاقة مع الجمهور قبل ان  يستمر الفريق حقل تجارب من حيث تولي المدربين وتشكيلاته   للمباريات التي خضعت للتغير من  حيث التشكيل   من مواجهة لأخرى  ولليوم عندما استدعى المدرب ثلاثة لاعبين جدد ما يعكس قلقه على الامور الفنية  ومتوقع ان نشهد تغير اخر في التشكيلة امام الامارات  بعد دعوة ثلاثة لاعبين  جدد  ليصبح العدد  29 لاعبا

هنا لانريد ان نسبق الاحداث  ولان امام المنتخب والمدرب وقت  في تامين  الامور وتحقيق الجاهزية  وتحقيق السيطرة على الامور  بطريقة افضل منها كان على الاتحاد ان يستمر في اقامة مباريات الدوري واقامة  الجولة الثامنة  ومن ثم ايقاف الدوري وجمع المنتخب في معسكر يقام في بغداد واجراء مباريات مع الفرق الجماهيرية التي ربما هي افضل من النادي الاهلي القطري   والسفر الى الامارات عندما يحين وقت  التحاق اللاعبين المحترفين من دون العودة الى اقامة معسكرات لاجدوى منها بدليل ان الفريق سيلاعب الاردن اليوم  بغياب اللاعبين المحترفين  الذين اغلبهم يلعبون في دوريات مختلفة وهم للان لم يقدموا ما علديهم   وكذلك ظهور  اغلب اللاعبين في مستويات متراجعة حتى في مباراة تايلاند وكيف جرت الامور في الشوط الثاني.  ويشكل اللاعبين   المحترفين نسبة عالية من التشكيلة الاساسية  وهو ما يجعل  مباراة الاردن خارج الفائدة  وعلينا ان نعترف اننا سنواجه الامارات  الفريق   القوي ويجب ان نذهب في اعلى الجاهزية   ولان المباريات التجريبية تلعب في بعض الاحيان دورا مهم ومرات تثير المخاوف وتحد من  الامور بالاتجاه المطلوب  وفي كل الاحوال هي محطة اعداد ولو لايمكن التعويل على نتائجها لكن المخاوف ان تخسر مع فريق هو اقل منك  حيث الاردن التي فشلت في التأهل الى التصفيات الحاسمة حتى لو اتفقنا انه منتخب اسيوي مقبول  وسبق  وحقق نتائج مناسبة لكنه اليوم غائب  ويمر في مرحلة تراجع  واذا اعترفنا اننا سنلاعب منتخب لكن كيف ستكون الامور عندما  نلتقي  اهلي قطر في الدوحة وكيف  ستكون  معنويات اللاعبين  اذا ما خسرنا كما حصل في المعسكر السابق  وقبله في وقت يجب ان يذهب  المنتخب في افضل احواله النفسية  لمواجهة الامارات في اهم مباريات المرحلة الاولى ونتيجتها هي من   ترفع  من امال المنافسة في الترشح  للمرة الثانية  في تاريخ المشاركة العراقية في اهم بطولات العالم الكروية.  وتضم قائمة لاعبي منتخبنا الوطني  لمواجهة منتخب الاردن اليوم والاهلي القطري الخميس المقبل  اللاعبين محمد حميد وجلال حسن ومحمد كاصد وعلي عبد الحسين وضرغام اسماعيل وعلي عدنان وحسام كاظم ومصطف ناظم وعلي لطيف واحمد ابراهيم وسعد ناطق ووليد سلم وعلاء مهاوي وامجد وليد وجسستن  ميرام ومهدي كامل وسعد عبد الامير وامجد عطوان ومحمد شوكان وبرواز نوري واحمد ياسين وبشار رسن وعباس قاسم وميران خسرو وعلاء عبد الزهرة وجاسم محمد ومهند عبد الرحيم وايمن حسين وستر ياسين

 والسؤال  ماذا حققت المعسكرات التي  يطلبها المدرب راضي شنيشل  عندما دخل المنتخب معسكر استمر للفترة من الخامس من حزيران حتى يوم موعد مباراتنا مع استراليا دون ان يشرك لاعبا  في التشكيلة التي لازالت  بعيدة عن الاستقرار رغم مرور هذه الفترة   على الاعداد واللعب  وقد يقع المنتخب ضحية هذه المفردات  التي يبدو لايمكن للاتحاد ان يناقشها تجنبا للاحراج والنتائج  ويبدو  كل طرف يضع المسؤولية على الطرف الاخر والاصرار عل اقامة المعسكر وما يرافق ذلك توقف الدوري  ما يثير رفض الاندية  التي تشعر في ذلك  تعرض فرقها للضرر  مثلا ماذا لو استمرت لجنة المسابقات  في اقامة مباريات الجولة الثامنة  مع استمرار المنافسة وتصاعدها بعد ظهور النتائج المخالفة  للتوقعات

 في وقت غاب دور اللجنة الفنية   من عملية اقامة المعسكر  وايقاف الدوري  ولان مباراة الامارات تتطلب جاهزية كاملة ولاباس ان يتحاور جهاز المنتخب مع الجهات الفنية وحتى  لو تطلب   ذلك   ترك الامور لخيارات اللاعبين من اقامة المباراتين والمعسكر  امام الحالة النفسية  التي هي من تحسم الوضع  وامور اخرى ولان المعسكرات السابقة  لم تضيف شيء للمنتخب على حد السواء فنيا واداريا  وكان على اللجنة الفنية والاتحاد ان يراجعوا مسيرتها  واخضاعها للحوار  والوقوف  على مسار المنتخب   منذ بداية الاعداد  لان الكل يامل  ان يصل المنتخب الى حالة اعداد متكاملة  والدخول في مباراة الامارات في افضل الاحوال كما  يراها الكل من حيث الاهمية  وتاثر النتيجة على مسار المشاركة   والمهمة  ومدى صعوباتها والاهم ان يكون المدرب قد تعلم  الدرس من حيث وجود  اللاعبين ومدى الفائدة من المعسرات  ونتائج المنتخب التي لاتعني  انه تطور بعد نتيجة الفوز على تايلاند

ان نتائج المنتخب  واداء بعض اللاعبين المتراجع  وعدمم التحاق اللاعبين المحترفين تمثل  صعوبات منذ اللقاء الاول مع استراليا  كما يعاني الفريق على مستوى الدفاع واهمية السيطرة على هذ  الجانب   لكن  المشكلة ان لاعبي الدفاع اغلبهم من المحترفين ووصولهم  قبل وقت قصير الى  مكان المباراة يشكل  معانات حقيقية   والحال الى  نقطة الضعف الاخرى في الهجوم  بعدما عانى منها الفريق  قبل ان يظهر مهند عبد الرحيم  الورقة الرابحة وسعد ناصر  ومطلوب التركيز على هذا الجانب لانه ما الفائدة ان تلعب وتسيطر لكنك لم تسجل مهم ان تعالج هذه  الحالة في المعسكر التدريبي    الذي يشهد غياب اللاعبين  المهمين  الاساسين  والمشكلة  الاكثر تعقيد هو عدم انتظام تواجد اللاعبين في المباريات التجريبية التي  تظهر عديمة  الفائدة  لان  من بين  اهم اقامة المعسكرات هو معالجة الاخطاء من  اجل الوصول الى حالة الاعداد المتكامل وان   لاتاتي في وقت صعب مع غياب ابرز  عناصر الفريق ومرتكزاته

 ومؤكد ان للمعسكرات ايجابيات وسلبيات  واجد ان اغلب المنتخبات تجاوزتها بما فيها العالمية  فقط المنتخبات العربية والاسيوية تعتمد عليهاللان   سعيا لتطوير منتخباتها رغم انها تثير القلق  كما انها لاتعطي ضمانات لتطوير  المستويات ربما تاتي  في الاتجاه المعاكس عندما يبتعد اللاعب عن اهله لمدة ثلاثة اشهر ؟المنتخبات الكبيرة التي اكثر ما تلجا الى مواجهات  تجريبية ودية  تحدد من قبل الفيفا  وهنا نتحدث عن اهمية نتيجة الاردن اليوم ومهم ان تصب في مصلحة  المنتخب الوطني  والحال كذلك مع النادي الاهلي القطري   حتى  يذهب المنتخب بمزاج رائق لان اللقاء المقبل يختلف تماما عن  نتائج الفريق  السابقة  جراء الموقف الذي و ضع نفسه فيه   بعد خسارات استراليا والسعودية واليابان ونلاحظ تقدم المستوى بشكل جزئي من مباراة لأخرى لكن تبقى العبرة في النتائج لانه ما الفائدة ان تظهر في اعلى المستوى وتخرج  منحني   وخاسر وانت في مهمة مصيرية حيث الذهاب للعب بكاس العالم المهمة التي يتابعها الكل  ويتفاعلون معها  بعد طول انتظار

 ونجد ان اللجوء  للمعسكر وجمع اللاعبين من هذه الاوقات امر  مبالغ فيه لان  اللاعبين مستمرون في اللعب مع فرقهم  لان الدوريات المحلية تجاوزت بداياتها المتعثرة  وباتت تسير في وسط منافسات  مشتعلة   ومؤكد ان هذا الامر ينعكس على واقع اللاعبين الذين مهم كان استمرارهم في الدوري  قبل ان يأتي قرار الاتحاد في توقفه  لان الوقت يتسع  لاقامة الجولة الثامنة  دون ترك هذا الفراغ  وبالاساس ان الدوري انطلق متأخر   وامام المرحلة الاولى  لعد اثنتي عشر جولة  وهي طويلة  في الحسابات  التنظيمية  والمشكلة ان  لجنة المسابقات اكثر ما تذهب الى التأجيل مع مشاركة  للمنتخب الوطني  ويفترض بالاتحاد ان يحدد عدد لاعبي الفرق الممثلة للمنتخب  ومن خلالها يجري تقيم الامور  كما ياخذ في الاعتبار تقديم الجولة التي تتزامن مع فترة  مباريات المنتخب  وهذه  فرصة اما الفرق في ان تدفع باللاعبين الاحتياط لاخذ فرصتهم في اللعب  لكن الامور تسير كما هي منذ عدة مواسم في وقت ان الفرق ترفض ذلك كما تحدثت لوسائل الاعلام  لكن  اخطاء اللجنة التنظيمية تتكرر  دون حلول.  المهم ان ينجح المنتخب الذي يمر في فترة عصيبة  ومهم ان يرفع اللاعبين من سقف طموحات الفوز الطريق  التي تؤمن الوصول الى كاس العالم  ونجد الفريق يلعب في تفاؤل وحذر شديد بعد البداية المتعثرة وما نزفه من نقاط تركت اثارها  على واقع الامور التي لايعني  الفوز على تايلاند قد حسن من الوضع  لانه نعم خرج بالنتيجة  لكن مستوى الاداء غير مقنع في الشوط الثاني وان يجد المدرب  الحلول   وتفادي الاخطاء  والوصول الى التشكيلة القادرة على حسم اصعب مباريات الفريق امام الامارات

 كما يسود الاعتقاد ان تجاوز الامارات ليس بالآمر السهل   امام  اخطاء الدفاع ومشكلة الهجوم  في التسجيل  ولان المهمة لاتبدو مستحيلة  عندما نرى اوجه الشبه في الكثير  من التفاصيل  ولان كل لاعبي  منتخبنا متواجدون كما ان المهمة تلزم عليهم  التضحية  وبإمكانهم قلب الامور في ظروف لعب تنصب لمصلحة المضيف  وتبقى الآمال معقودة على الاسماء المعروفة التي كان مهم ان تتواجد في مباراة اليوم التي تثبت عدم الحاجة لاقامتها  امام الوضع الفني   للاعبين من خلال مشاركتهم مع فرقهم  في الدوريات المحلية  وهذا تماما على عكس فترة الاعداد  والمعسكر الاول في جزيران الماضي

ومع ما ذهب اليه المدرب الذي هو من يقترح ويقدر الامور هو المسؤول عنها  التي نامل ان تأتي مناسبة حتى في المباريات التجريبية التي هي في كل الأحوال تمثل امرا  لتجاوز السلبيات  وفي بعض  الاحيان تشكل وضعا ايجابيا  طبعا  وهو  نأمله. ويقول عضو الاتحاد السابق باسم جمال لا اجد ضرورة لا قامة المعسكر والمباراتين  بل كان  الافضل ان يتم جمع اللاعبين في بغداد واقامة مباريات تجريبية  مع الفرق الجماهيرية ومن ثم السفر الى ما قبل ثلاثة ايام تزامنا  مع حضور اللاعبين المحترفين لمكان المباراة  والمشكلة ان الاتحاد يكرر نفس الخطاء  عندما نظم   المعسكر الاول.    ويرى جمال موقف الفريق بالصعب جدا بعد خسارة  ثلاث مباريات والوضع   لا يبدو سهلا  بل معقد  في ظل الظروف التي يمر بها المنتخب وسيكون امام مهمة مفصلية تعتمد على جهود اللاعبين  والتخلص من الاخطاء الدفاعية التي كانت  وراء الخسارات الثلاث والتي اخذت من المنتخب الشيء الكثير  كما يظهر الوضع الصعب جليا امام الكل ومع ان المهمة صعبة  جدا لكنها ليست مستحيلة   وتبقى المشكلة  اننا لانتعلم  ما يجعلنا ان نكرر الاخطاء  ونسير في عمل تقليدي   ونكرر نفس السيناريو  فيما يخص  مفردا الاعداد التي بقيت كما  هو عليه الحال

 ويقول مدرب نادي الناصرية السابق كاظم صبيح من وجهة  نظري لااجد مبرر  لاقامة  المعسكر بغياب العناصر المؤثرة  حيث المحترفين   كما تشكل نتيجتي المباراتين  اهمية خاصة فيما  يخص انعكاسهما على مهمة الامارات  ومواصلة الامور بعد نتنيجة تايلاند  وكان على الاتحاد ان يناقش    فوائد اقامة المعسكر  بغياب اغلب اللاعبين ومهم ان يخوض المنتخب مباراتي الاردن والاهلي بالتشكيلة التي ستلاعب الامارات وان تاتي فرصة الاعداد  مناسبة وذي فائدة  والا ما معنى ان  تعسكر بنقص لاعبي التشكيلة المهمة والتي هي من تتحمل المسؤولية ولان المنتخب دخل   اكثر من معسكر لكنها لم تغير شيء من الامور كما نراها   المهم علينا ان نهتم  بلقاء الامارات بشكل استثنائي.