الوطني يتأهل آسيوياً ويتقدّم لتدوين إسمه في السجل الذهبي

الوطني يتأهل آسيوياً ويتقدّم لتدوين إسمه في السجل الذهبي

الناصرية- باسم الركابي

ضمن المنتخب الوطني التأهل للمرحلة الثالثة الحاسمة من التصفيات المؤهلة لنهائي بطولة كأس العالم2026 واقترب خطوة من التأهل في ظل زيادة ومضاعفة عدد منتخبات اسيا المؤهلة لبطولة لكأس العالم المقبلة من اربعة منتخبات الى ثمانية منتخبات ونصف في فرصة يتعين التعامل معها بحذر شديد وينتظرها بشغف شعب بأكمله ولا يقبل بغير ذلك وان يستمر في طريقة لتدوين اسمة في السجل الذهبي العالمي لكرة القدم وبالفوز الاخير يكون المنتخب قد ضمن الصعود الرسمي الى نهائي بطولة امم آسيا2027 بانتزاع ثلاث نقاط محققا فوزا ساحقا على الفلبين منتخب الفلبين في عقر داره بخمسة اهداف دون رد امس الاول والرابع تواليا ويرفع رصيده الى12نقطة في صدارة المجموعة السادسة بينما تجمد رصيد الاخير عند نقطة واحدة وودع البطولتين وانتظر المنتخب 12 دقيقة فقط ليهز شباك المضيف من ركــلة جـــــــزاء نفذهـــا ايمــــــن حسين اثــــــــر تعرض علي جاســــــم للاعثــار وعزز تقدمة بهدف ثان د31 عن طريق امير العــــــــماري بتسديدة قوية من داخل الجزاء وبعد خمس دقائق عاد ايمن حسين ليسجل الهدف الشخصي الثاني و الثالث للفريق الذي كان بمقدورة ان ينهي الشوط الأول بنتيجة اكبر في ظل ارتفاع الأداء و الضغط الهجومي والاستحواذ على الكرة والسيطرة التامة على اجواء اللعب منذ بداية المباراة وكان الافضل والأخطر والأسرع وهدد مرمى المنافس منذ الدقائق الأولى ونجح وتقدم بشكل مبكر وقلب الطاولة على اصحاب الارض مسجلا ثلاثة اهداف في غضون36دقيقيةما دعم الامور بسرعة وكانت لدى اللاعبين اكثر من فرصة لزيادة الغلة قبل الخروج للاستراحة في افضلية المستوى والأداء والنتيجة وباقل الاخطاء .

سيطرة كبيرة

وواصل الفريق سيطرته بشكل كبير مع بداية الشوط الثاني وكاد ايمن ان يسجل الهاتريك د46لكن كرتة ذهبت بجوار القائم واستمر الضغط الهجومي الواضح ومحاصرة منطقة المنافس وفي خطورة حقيقية على مرماة مستغلا تراجعه بشكل كبير للحد من زيادة حاصل الاهداف بعد نتيجة الشوط المنتهي لكنة فشل في ايقاف المد الهجومي في ظل الاداء البطيء واللعب بخطوط مفككة من جميع الجوانب واستمر الوطني يهدد مرمى الاخر بمحاولات عديدة وترجمها بهدف سجلة بشكل رائع زيدان إقبال ليضيف الهدف الرابع د61 واستغل الفريق الفرصة وواصل بضغط قوي وفي اكثر من محاولة خطرة قبل ان يزيد زيد تحسين من معاناة الفلبين بتسجيل الهدف الخامس من كرة في ممنطقة المرمى حولها راسية في الشباك د77 مانحا فريقة الهدف الخامس ودعم الافضلية المطلقة للفريق وامكانية اضافةاكثر من هدف في الوقت المتبقي على نهاية اللقاء بعدما استمر يلعب بقوة ونشاط كما فرض الفريق شخصيتة ودخل اجواء المواجهة من البداية واستعرض ولم يكن اي تواجدللفريق المقابل وكان مشلولا ويبدو لظهورة الافضل في البصرة لا يعني أنه فريق قادر على التحدي بل لان الوطني لم يكن في يومه وكان المنتخب والتشكيل بدون استثناء عند رغبة الجميع صحيح أن المنتخب لم يواجة صعوبات تذكر امام المضيف الذي لعب فقط بعنوانة وظهر في ادنى مستوى حتى لم يعكس أبسط مقومات اللعب من حيث تناقل الكرة و تشتيتها بشكل صحيح وكان صيدا سهلا هذة المرة وكاد أن يتجرع هزيمة اكبر عندما افتقد لمحاولة الاقتراب من مرمى جلال حسن فقط تسديدة واحدة في منتصف الشوط الاول تصدى لها الحارس الذي أكمل اللقاء متفرجا .

إنهاء الآمال

ومع الخسارة الكبيرة تحت انظار جمهورة يكون منتــــــــخب الفلبين قد قضي على امالة بيدية وخروج من الباب الضيق قبل جولتين على انتهاء تصفـــــــــيات المجــــــــــــــموعة للبطولتين مرة واحدة فيما عززت اندونسيا مركز الوصافة ورفعت رصيدها الى سبع نقاط بعد فوزها على فيتنام بثلاثة اهداف وستعلب اخر مباراتين في ميدانها امام العراق في السادس من حزيران المقبل ثم تضيف الفلبين في الحادي عشر منة وتمتلك افضلية مرافقة الوطني للدور القادم فيما ابتعدت فيتنام اكثر من دائرة المنافسة بعد خسارة امس الاول ومتوقع ستغادر بشكل نهائي عندما تحل ضيفا على الوطني في الحادي عشر من حزيران المقبل في نتيجة تبدو بمتناول المضيف مسبقا وفوز الوطني دليل على تدارك كاساس اخطاء اللقاء الاول عندما ظهر الفريق بشكل مختلف ولعب بكثافة والكل قدموا ما عليهم بما في ذلك البدلاء والاهم ان يستفيد الوطني من الانتصارات الاربعة لتقوية فرص التأهل والعمل على تقويمها لان الفكرة هي التأهل لكاس العالم وهذا يتطلب المزيد من الاعداد والتحضير الجيد من اجل دخول منافسات المرحلة الحاسمة بثقة عالية مع الأخذ بنظر الاعتبار سمعة و قوة الفرق التي سيواجهها واهمية التحضير من الآن عندما يخوض الوطني مباريات محسوبة ويجب الفوز فيها في ظل وجود منتخبات قوية واغلبها تمتلك مقومات اللعب بشكل كبير قبل ان تمني المنتخبات الأقل مستوى النفس وهي تقف امام فرصة مهمة والسعي على مزاحمة الفرق الكبيرة الاكثر ترشيحا للتأهل لكن زيادة عدد المقاعد يجعل منها تقديم أفضل ما لديها.

ولد الارتياح

صحيح أن الفوز والتأهل ولدا الارتياح لكن الفريق للان لم يواجه منتخب وبمستواه وما تحقق مجرد تحصيل حاصل في ظل مستوى منتخبات المجموعة السادسة الثلاثة من مستويات ضعيفة وهشة وهنا لانريد ان نقلل من ايا منها طالما تسعى لبناء والاهم عندنا ان ينصب التفكير على كيفية إعداد المنتخب لكي يكون في الوضع المطلوب بعدما اقترب من تحقيق حلم التأهل الثاني في تاريخ المشاركة بكاس العالم وان يقف الكل مع المدرب واللاعببن والاتحاد وكل بنفس واحد لان المرحلة القادمة ليست بالسهلة اطلاقا .

المؤتمر الصحفي

عقد المؤتمر الصحفي عقب نهاية مباراة الوطني ونظيره الفلبيني التي انتهت بفوزه بخمسة اهداف من دون رد والخاص بمدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس و اللاعب أيمن حسين رجل المباراة وتحدث كاساس قائلا ( قدمنا مباراة جيدة و ساعدنا على تحقيق النتيجة الكبيرة هو تقدمنا المبكر في المباراة عكس مباراتنا في البصرة التي تأخرنا في التسجيل بسبب التكتل الدفاعي وإضاعة الفرص و هكذا حال كرة القدم عندما تسجل في وقت مبكر تسهل عليك الأمور).

وعما إذا ما كانت الطائرة الخاصة و التخطيط المسبق للمنتخب الوطني في الوصول المبكر إلى مانيلا قد ساهم في تقديم أداء جيد تكلل بالظفر بنقاط المباراة اوضح كاساس نعم بكل تأكيد كلما توفرت سبل الراحة للمنتخب انعكس ذلك على أداء الفريق وتحقيق النتائج الايجابية اضافة الى أننا كنا متفهمين لوضعية المباراة سواء من الملعب أو الاجواء فضلا عن تعمدنا تغيير طريقة لعب الفريق ونهجه باعتمادنا على ثلاثة لاعبين ارتكاز مع متغيرات في مناطق الثلث الوسطي و الهجومي و نحن مع كل مباراة نلعب بطريقة معينة حسب قراءتنا للمنافسين و هذا دليل جيد على قدرة لاعبينا في اللعب بكل الطرق.

و تحدث أفضل لاعب في المباراة أيمن حسين في المؤتمر الصحفي قائلا (أبارك للجمهور العراقي الغالي الفوز الكبير وأهنا زملائي أيضا بعد الأداء الجيد الذي قدمناه جميعنا في المباراة ).

وأضاف (الفوز في كان مهما و ثلاث نقاط تؤهلنا مباشرة لكأس اسيا والى المرحلة المقبلة من تصفيات كأس العالم والتي نتطلع إليها بشغف لخوض غمارها و أنا سعيد بتسجيلي هدفين في المباراة منذ آخر ظهور لي في كأس آسيا وبالرغم من حرماني من خوض مواجهة الذهاب إلا أن زميلي ميمي لم يقصر و قاد الفريق إلى الفوز و هذا هو واقع حال منتخبنا جميعنا في أتم الجاهزية و لايوجد فرق بين لاعب أو آخر).