
جهود متصاعدة لطي صفحة الحصار الكروي
الوطني بكامل نجومه يواجه اليوم نظيره الكيني في جذع النخلة
الناصرية – باسم الركابي
تجري في الساعة السابعة من مساء اليوم في ملعب جذع النخلة المباراة الودية التجريبية بين منتخبنا الوطني ونظيره الكيني التي تدخل ضمن الجهود الرامية لرفع الحظر عن ملاعبنا وتحسين موقع المنتخب الوطني في تصنيف الفيفا
ويترقب عشاق الكرة المباراة المذكورة عبر مشاهدة نجوم المنتخب الوطني من بينهم المحترفين المغتربين في اول تواجد لهم محليا والظهور مع المنتخب هنا في البصرة التي ستكون على موعداخر من المباريات التجريبية التي تاتي ضمن الجهود المتواصلة لرفع الحظر واستغلال مثل هذه المباريات بعد التحسن الذي طرا على المنتخب من حيث المستوى والنتائج وتجاوز التصدع الذي اخذ من المنتخب واللاعبين على حد السواء بعد الخروج المخيب من تصفيات كاس العالم
مباراة مهمة
المباراة ستكون مهمة والاهم ان يكون المنتخب في الجاهزية وان يخوض المباراة بروح الفوز حيث اللعب على الارض وبين الجمهور امر مهم جدا
ويسعى الكل هنا لتقديم ما يمكن تقديمه لتعلق الامر في رفع موقع المنتخب ورفع الحظر والتطلع الى تقديم المستوى المطلوب من اللاعبين حينما يلعبون بعد فترة طويلة بعيدا عن ديارهم وخوض المباراة بلهفه كبيرة امام الجمهور الذي يامل ان تاتي الامور كما يخطط لها وان تاتي المحصلة في كل جوانب المباراة التي تعد الحدث الكروي في بلد يعشق كرة القدم ويحرص بشدة على متابعة مباريات المنتخب الوطني وفي ان ياتي قرار رفع الحظر باقرب وقت
كما ان مباراة اليوم تمثل عودة مهمة ورائعة للمنتخب الوطني في ان يلعب بكامل عناصره بين جمهوره الذي يترق المباراة بفارغ الصبر ومن اجل دعم المهمة وتحقيق الفوز ومواصلة دعم النتائج لتي تحققت خلال فترة المدرب باسم قاسم
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم وفرعه في البصرة اتخذا كامل الاستعدادات لإقامة المباراة التي يكون قد وصل المنتخب الضيف اليها امس الاول البصرة المتوقع ان يحضرها جمهور كبير من مختلف محافظات العراق لمشاهدة المنتخب الوطني الذي يعود مرة اخرى بعد لقاء الاردن الى نفس الملعب وسط اهتمام الشارع الرياضي في اقامة المباراة التي تاتي ضمن تصعيد الجهود لرفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية التي افتقدت المنتخبات الوطنية العراقية في ان تلعب بين جمهورها في وضع لم يمر به اي منتخب يتدرب ويجرب ويلعب رسميا خارج ملعبه في كل البطولات الكروية ولايزال على نفس الحال المر الذي كلفه الخروج من منافسات مهمة اخرها بطولة كاس العالم قبل ان يظهر صرف الاموال العالية التي ارهقت ميزانية الاتحاد الذي تتصاعد مساعيه مع وزارة الرياضة والشباب لرفع الحظر عن الملاعب المحلية
سباق مع الزمن
وتاتي زيارة المنتخب الكيني واللعب هنا في العراق ضمن السباق مع الزمن والجهود التي تجري على قدم وساق ويدعم جهود الجهات العراقية المتواصلة من فترة ليست بالقصيرة يامل ان تثمر عن تحقيق الهدف الذي ينتظره الشعب العراقي الذي اختزل الرياضة هنا بكرة القدم
فرصة مهمة
وفي كل الاحوال ان مباراة اليوم تعد الفرصة المهمة على طريق رفع الحظر والهدف المشترك للفريقين في تحسين موقعيهما في تصنيف الفيفا بعدما تحسن موقع العراق في تصنيف الشهر الماضي (88) بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني وسيطرته على المباريات التجريبية والمباريات الرسمية حيث التعادل مع اليابان والفوز على تايلاند والامارات ضمن فترة قصيرة قبل ان يستمر المنتخب في عمله واستغلال اي فرصة لتحقيق الفوائد المرجوة من المباريات التجريبية التي هي من تدعم الامور من الجانب الاخر معنويا وان ياتي الاهتمام من كل الجوانب حيث عملية التنظيم التي مهم ان ترتق الى مستوى المباراة كما كان الحال عليه في المباريات الاخيرة التي شهدها ملعب البصرة والتي عكست حالة عالية من الانضباط والتشجيع وهو المهم في ان يستمر الكل في عكس حالة التنظيم والتشجيع
والمباراة فرصة في ان يتواجد اللاعبين المحترفين مع المنتخب بفضل التوقيت المناسب لاقامة المباراة والفوائد المرجوة منها حيث تحسن الجو في البصرة بعد انخفاض درجة الحرارة ما يؤثر على حضور الجمهور
وتعد المباراة مناسبة اخرى امام المنتخب والمدرب باسم قاسم في تعزيز مسيرة النتائج المهمة التي تحققت وانعكست على واقع المنتخب وتطوره بسرعة امام الحاجة المنتظرة من اللاعبين في زيادة بذل الجهود من اجل تحقيق النتيجة المطلوبة مع تواجد جميع اللاعبين وحرصهم على تقديم المستويات الفاعلة والنتيجة المهمة بهدف عكس الصورة المطلوبة وتحقيق هدف اقامة المباراة التي ستدعم اجواء العمل في هذه الفترة وتسهيل الامور وتوسيع اجواء العمل من كل الجهات المعنية
مسيرة المنتخب
تطور واضح طرا على مسار المنتخب الوطني منذ تسلمه من قبل باسم قاسم بعدما ترك خروجه غصة لانه كان بالامكان تحقيق افضل مما كان اذا ما راجعنا مستويات الفرق المجموعة وتقيمها فنيا وخسارة مباريات بسهولة وهنا لااريد ان فتح الجراح التي مؤكدانها لم تندمل بعد ولازالت تنزف حتى مع التغير الذي حصل للمنتخب لانه لو فزنا مئة مرة تجريبا لاتوازي اللعب بكاس العالم
مشاركة خاسرة
واعود للمشاركة الخاسرة التي كانت ان تظهر بشكل اخر غير الذي انتهت عنده مثلا مباراة السعودية التي فرط بها بشكل غريب والفريق امام اقل من عشر دقائق وفي طريقه لفوز والحال مع مباراة اليابان بمقدوره الفوز على الامارات في المباراة الاولى لكن المشكلة في الجهاز الفني الذي فشل فشلا ذريعا في تدبير الامور من البداية والمشكلة ان المدرب راضي شنيشل المدرب الرابع للمنتخب
وبلاشك ينعكس تاثير تغير المدرين على استقرار الفريق وتحقيق النتائج التي ذهبت بشكل سهل بعدما خضع المنتخب الى اكثر من تشكيلة وسط مشاكل ادارية مع اللاعبين خصوصا المحترفين وابتعاد البعض منهم قبل ان يبقى المدرب يدير الامور بشكل عشوائي حتى لم يراع الوضع الذي انتهى عنده المنتخب عندما راح يطالب بمستحقاته
وكان على الاتحادان يدعو لمناقشة الامور بعد الخروج من التصفيات والازمة العميقة التي المستمرة لليوم مع الذي حصل من نتائج ايجابية ساهمت في تحسين تصنيفه يتوقع ان يتحسن الشهر الحالي
باسم قاسم
المدرب باسم عبر عن قدراته التدريبية والفنية من خلال طريقة التعامل مع اللاعبين وخلق اجواء اللعب عبر عمل مهني دعم مهمته في الكثير من التفاصيل وتجاوز الكثير من الاخطاء المتراكمة للمنتخب قبل ان ظهر فاعلية اللاعبين ويزداد عطاء اللاعبين الذي اثمر عن تحقيق النتائج الاخيرة واهميتها عبر تحقيق النتيجة المطلوبة في مباراة اليوم التي تمثل اختبارا للمنتخب امام الفريق الكيني المتواضع الذي هو الاخر يضم محترفين يلعبان في الدوري الانكليزي يبدو تخلفا عن الحضور للبصرة التي كانت قد استقبلت الضيوف امس الاول مرحبا بهم بشدة لمشارتهم المهمة واسناد رفع الحظر الشغل الشاغل للشارع الرياضي
واعود للحديث عن المدرب الذي عكس شخصيته التدريبية على المهمة وتحقق اكثر من نتيجة كما عكس تجربته ونجاحاته مع الفرق المحلية عندما حصل على ثلاثة القاب محلية مع دهوك والزوراء والجوية على امل ان يستمر في نجاحاته في اعلى مهمة تدريبية شخصية والتي تقبلها برغبة كبيرة. كما صرح نفسه في اليوم الاول لتوليها التي تسير للان بشكل مهم قبل ان يفرض المنتخب شخصيته ومؤكد يحرص المدرب على تمشية الامور بالاتجاه الصحيح وسيعمل اليوم اضافة نتيجة اخرى ايجابية من خلال مباراة كينيا التي سيلعبها في ظروف مهمة في المقدمة حضور اللاعبين المحترفين وفرحتهم في اللعب في بلدهم كما تحدثوا في اثناء وصولهم الى مطار البصرة فضلا عن الحالة المعنوية التي عليها الفريق بعد الفوزعلى الامارات وقبلها على تايلاند في غضون خمسة ايام فضلا عن عاملي الارض والجمهور وهي المرة الاولى بعد فترة طويلة يلعب المنتخب بهذه الحالة وسط جمهوره الذي ينتظر بفارغ الصبر رفع الحظر بشكل كامل
وكان المدرب قد صرح لوسائل الاعلام واصفا المباراة مع كينيا بالمهمة وتاتي في اطار دعم المنتخب واللاعبين الشباب ومحاولة تامين فرصة اللعب مع المنتخب وزيادة عدد المباريات ضمن ايام الفيفا لمواصلة اعداد الفريق وان يكون في الجاهزية العالية
خبرة قاسم
ومهم ان تظهر خبرة المدرب وان توفر له اجواء العمل من قبل الاتحاد لإدامة زخم النتائج واعداده للمهمات الرسمية المقبلة واقربها بطولة الخليج العربي المقبلة وهذا يبقى مرتبط في ادارة لمنتخب الذي مهم جدا ان ستمر في حالة الاعداد المطلوبة وان توفر له مباريات تصاعدية مع مستويات المنتخبات التي ستنتهي من التصفيات خلال هذه الايام ويامل ان تتم دعوة منتخبات بمستوى ارفع واقوى نمن تلك التي لعبنا معها تجريبيا تدخل ضمن فترة اعدادها لبطولة كاس العلم في حزيران القادم لان في ذلكتجاوز لكثير من التفاصيل المتعلقة برفع الحظر عن الملاعب
الاهم في الامر ان يتعامل المنتخب مع هذه الفرصة عندما نجد حرص اللاعبين وخوض المباريات وسط اهتمام جماهيري في ان يلعب المنتخب بكامل عناصره
مراجعة سريعة
ومراجعة سريعة لمباريات المنتخب التي انطلق فيها من لقاء الاردن الودي مفتاح الجهود العملية لرفع الحظر الكلي ان الفريق وان يلعب بأخطاء قليلة رغم هزة الخروج من التصفيات الحاسمة لكاس العالم كما قدم مباريات مقبولة امام ايران وكوريا الجنوبية قبل ان يحقق نتيجة مناسبة بتعادله مع منتخب اليابان ثم عاد ليتعادل مع سوريا قبل ان يحقق الفوز الثاني على تايلاند ثم على الامارات في سجل واضح ووضع مريح والكل فخور متجاوز نكسة التصفيات التي سارة مرتبكة قبل ان تتغير الامور بشكل واضح بعدما تواصل اللاعبين في عكس مستوياتهم مع المدرب الذي للان يقدم الامور بشكل مهم لأنه حقق اشياء مهمة في وضع مختلف عن تلك المشاركة التي اثارت نالت من سمعة المنتخب الذي كان بإمكانه ان يدير الوضع بحال افضل قبل ان يتوقف في محطات بعيد عن التوقعات والآمال لو تجاوز المنتخب مشاكله
واهم شيء يقوم به المدرب الان هو زيادة عدد اللاعبين الشباب قبل ان يقدم الكل ما لديهم في المباريات الاخيرة التي صعدت من وضع الفريق بفضل صدى النتائج لتي غطت على بقية الاحداث الرياضية
منتخب كينيا
ويظهر منتخب كينيا من الفرق المتواضعة في القارة الافريقية ووصل ست مرات الى نهائيات بطولة امم افريقيا لكنه لم يذق طعم اللعب في نهائيات كاس العالم للان وتأتي مباراته اليوم ضمن فترة الاعداد لبطولة امم افريقيا المقبلة عندما ينتقل من البصرة الى تايلاند لمواجهة منتخبها الاحد المقبل
ولابدان نشيد بدور الاتحاد الوطني الكيني في قبول اقامة المباراة ضمن فترة الفيفا والمساهمة في كسر الحظر الكروي وهذا عمل س يستحق التقدير من الشعب العراقي الذي يراقب الامور ويدعمها بالاتجاه المطلوب ولان الشارع الرضي يامل في ان يتابع مباريات المنتخب الرسمية والتجريبية هنا في العراق وهذا المهم
ويقول سامي ناجي رئيس فرع اتحاد الكرة في البصرة ان كل شيء جاهز وكل الترتيبات لاقامة المباراة تمت من خلال تواجداعضاء الاتحاد المركزي والاتحاد الفرعي والأجهزة الادارية والامنية التي تم التنسيق معها لتامين حماية الملعب وتامين دخول الجمهور الى الملعب
ومتوقع ان يحضر المباراة جمهور من المحافظات القريبة وحتى من العاصمة لمشاهدة المنتخب الذي سيلعب بكامل عناصره ونجومه المحترفين الذي كانوا قد وصلوا الى البصرة وسط حفاوة الجمهور البصري واهتمامه في المباراة الحدث الكروي المهم اليوم الوضع الفني والاداري من خلال حالة التنظيم التي حرصنا على عكسها من قبل ايام من اجل اخراج المباراة بالحالة المطلوبة انسجاما مع اهميتها ودورها في المساعدة على رفع الحظر وكذلك دعم ترتيب المنتخب في التصنيف الدولي كما تظهر المباراة الفرصة لجمهور المنتخب في مشاهدة الفريق ميدانيا بكامل نجومه ويامل ان تنطوي وتكسر صفحة الحظر .


















