الوطنية والوطن والمواطنة بين واديين – قاسم محمد الياسري
وادي نينوى الحدباء ..هناك وحدة الوطن وهناك الوطنية وهناك المواطنة لأبناء الرافدين الغيارى يحملونها على أكتافهم أمانة الوطن وشرف المواطنة وأخلاق الوطنية لتحرير الارض وحماية العرض بتلاحم بطولي تنفذه الجباة الشريفة والايادي النظيفة والغيرة العراقية العفيفة لا لسواد عيون الأحزاب بل لأمانة الوطنية والمواطنة المخلصة الصحيحة وحب وتقديس الوطن الذي هو منبع الاوطان والحضارات أرض بابل والحضر وسومر وأور .. أرض الأنبياء والخلفاء والأوصياء ..أرض علي والحسين والأجداد العظماء .. أرض الرافدين الحبيبة الغراء ..
أما هنا في وادي الخضراء ..وادي التفرقة والمحصصاتية والطائفية وبيع الوطن بالمزايدات العلنية ..هنا في وادي الخضراء .. المساومين والمزايدين على دماء الشرفاء هنا في الخضراء ..سراق المال العام والمناكثات في زحام اتباع مخابرات الاعداء .. كل يوم لهم لون ودهاء كالحرباء .
وآخرين ينعقون بشعارات براقة كالببغاء .. يدعون النزاهة ويكشفون عورات بعضهم بغباء .. صعاليك يسيرون وفق توجيهات مخابرات الاعداء … وتصريحات باتت مكشوفة للنيل من معنويات الوطنيين والمقاتلين الشرفاء … ويستمر عطاء المواطنين الوطنيين لبيك ياعراق الإباء .. ولن تثنيهم خناجر اللاعداء .
فاليوم نرى هناك فرقا واسعا بين وادي نينوى الحدباء ووادي الخضراء .. هناك فرق واسع بين محرر الخضراء من الطغاة ..ومحرر الحدباء من الدواعش اللعناء .. نينوى الحدباء اليوم تحررها سواعد الوطنيين أبناء العراق الشرفاء . مستعينين بالعبادي مقاوم للسياسيين الاذلاء .. أما الخضراء حررتها أيادي عناصر مخابرات أعداء الوطن التي تلطخت بالدماء . مستعنين بأمريكا والغرباء .. وهنا اقول سجل ايها التاريخ من هو الوطني وكيف هي المواطنة .. سجل ايها التاريخ فانت جائزة الوطنيين الشرفاء …
اين الوطنية والمواطنة الصالحة …هل هي في وادي نينوى الحدباء .. أم في وادي الغبراء الخضراء .. سجل ايها التاريخ من هم المتاجرين بالوطنية والدماء .. سراق الوطن الرعناء … أم محررين نينوى الوطن الشرفاء .. سجل ايها التاريخ ..من هو الوطني …من جلب الاحتلال لوطنه أم من حرر وطنه بسواعده … سجل ايها التاريخ الفرق بين من يسرق ويقتل ويذبح وينتهك الحرمات ويتاجر باسم الدين .. وبين من هب لتحرير الوطن استجابة لنداء الدين …سجل ايها التاريخ الفرق بين كراسي المفسدين ..وبين الشرفاء المحررين …سجل ايها التاريخ .. سجل ايها التاريخ … سجل …سجل … ل
بيك ياعراق لبيك بغداد لبيك نينوى الحدباء ولا ولن تسقط الابراج في عراق الاباء .. وهنا تذكرت أبيات لأمير الشعراء الكبير محمد مهدي الجواهري أهديها الى سكان وادي الخضراء تاغبراء …
ولقد رأى المستعمرون فرائسا
منا وألفـوا كلب صـيد سائبا
فـتعهــدوه فراح طوع بنانهــــم
يبرون أنيــابا لـــه ومخالبا
أعرفت مملكة يبـاح شهيدهـا
للخائنين الخادمـــين أجانبـا ؟
مستأجريـن يخربـون ديارهم
ويكافأون على الخـراب رواتبا




















