الوسط يغرّد خارج السرب والزوراء تزيد أحزان الجوية

 الميناء يفرط بالفوز على الشرطة ووداع مبكّر للامانة

الوسط يغرّد خارج السرب والزوراء تزيد أحزان الجوية

الناصرية – باسم الركابي

 واصل فريق  نفط الوسط صدارته لفرق النخبة بكرة القدم بعد انتهاء مباريات الجولة الرابعة برصيد عشر نقاط  من الفوز بثلاث مباريات والتعادل في واحدة وتقدم الزوراء الى الموقع الثاني بثمان نقاط وتراجع الميناء الى الموقع الثالث بسبع نقاط ثم الشرطة رابع بخمس  ثم الطلاب بنفس الرصيد والنفط  والجوية والامانة  وعجلت الجولة المذكورة بخروج الامانة  وتلاش  اماله كما هو الحال للجوية الذي تراجع بعد تجرع خسارة الغريم   الزوراء كما تظهر بقية فرق العاصمة باستثناء الزوراء  بوضع متراجح  وقلق   بعدما تراجعت عن المنافسة  لعرقلة بعضها للبعض الاخر كما تظهرها النتائج المتوقع ان تشهد  تصاعد في المباريات  الجولة المقبلة  ومؤكد انها ستلعب بحذر شديد حيث الوسط والزوراء والميناء  في وقت  يامل فريقا الشرطة والطلاب ان  يعودا الى المنافسة  ويدركان صعوبة الامور التي لازالت تسير لمصلحة الوسط  الذي يقدم موسم جيد محاليا واسيويا س عندما انتقل لدور الثماني متصدرا لمجمعته في البطولة الاسيوية بتغلبه على طرابلس اللبناني بثلاثة اهداف لواحد  ليواصل تقدمه بثقة  امام رغبة الحصول على اللقب الذي عجز عن الحصول عليه جميع الفرق التي شاركت  فيها  تحية خاصة لجهود اللاعبين والمدرب ثائر احمد

حضور جماهيري

 وشهدت مباريات الجولة المذكورة  حضورا جماهيرا  لافتا   في القاء الزوراء والجوية  ومتابعة الجمهور الكبير للمباراة التي  شكلت رسالة  للفيفا في ضرورة مراجعة قرار رفع  الحظر على ملاعب  الكرة العراقية والحال للقاء الميناء  والشرطة  ما يعني  ان استجابة الجمهور تبقى لمتابعة المباريات   القوية منسجمة مع الرغبة في ان يقام الدوري  الموسم المقبل بالية الدوري العام لاهمية ذلك على جميع الاطراف المعنية  وبعد الذي يجري من مباريات  مميزة في جولات النخبة  التي شهدت اقبالا جماهيريا واسعا ومستويات فنية عالية  واختلاف مستويات المباريات وأداء اللاعبين امام عدد مباريات محدود نعم اثر على مواقف بعض الفرق وعزز من مواقف الاخرى ولان من يريد الحصول على اللقب ان يبداويستمر في تحقيق النتائج الايجابية وهو ما ينطبق على نفط الوسط امام طموحات الخروج باللقب الثاني  الذي تظهر حظوظه قوية  في ذلك

  وكان فريق  الوسط قد فرط بفوز كان في متناول اليد بعدما بقي متقدما على الطلاب  ليخسر  نقطتين   امام جمهور النجف الكبير الذي تابع اللقاء وازر الفريق على امل ان يحقق الفوز الرابع ويعزز من حظوظه في المنافسة قبل ان يتنازل عن النتيجة  في ملعبه  وكان بمقدوره  في الخروج بالنتيجة الرابعة ولان المباراة كانت تمثل الفرصة في الاستفادة منها امام  ظروف اللعب حيث الارض والجمهور  وكان على اللاعبين الاستمرار في التقدم وانهاء الامور لان الفريق اعتاد الحصول على نتائج مباريات الارض ونجح فيها بنسبة عالية وبقيت له واحدة مهمة وقد تكون فاصلة عندما يستقبل الزوراء في الجولة  المقبلة   ولان حسابات الوسط  هي تحقيق  ما يمكن تحقيقه  من بقية مبارياته التي  لم تكن سهله  لكنه لازال يتحدث بقوة  عن رغبته في الحصول على اللقب الثاني كما عمل في الموسم الماضي بعدما اطلقوا على تلك النتيجة بانها مفاجأة   ويريد الفريق ان يثبت ان ما تحقق في الموسم الماضي   جاء من خلال الاداء والجهود الكبيرة التي قدمها لاعبو الفريق الذين جددوا تواجدهم وهذه المرة تحت ادارة ثائر احمد صاحب الخبرة والالقاب  الثلاثة  مع اربيل والطلبة  ويامل في  الحصول  على الرابع مع الفريق الحالي  والسعي الى  مد جسور التواصل مع النتائج  التي يفترض ان تاتي  من مباريات  الارض و لو ان الفريق مستمر فيها كما حصل في التصفيات وهزم النفط في مستهل  البطولة  وهنا لابد ان نشير الى وضع الوسط   الذي توازن في مباريات الذهاب بعدما حقق الفوز على الامانة والاهم انه نجح في  هزيمة الشرطة تحت انظار جمهوره في ملعب الشعب  وهي النتيجة  التي عززت من موقفه  ومؤكد ان الفريق  حاول الاستفادة من نتيجة التعادل مع الطلاب لانها جرت في عقر داره  الفريق الذي سيعود  المواجهة الزوراء في مباراة منتظرة  امام التطلع لحصد النقاط الثلاث  وبعد ان  الوسط يسير في الاتجاه الصحيح وهذا المهم  وحتما ان احمد حذر الفريق من  تراجع المستوى والنتائج في النجف لانها تبقى  مصدر القوة والتقدم الى تحقيق طموحات الموسم الذي لازال يقف الى جانب كتيبة احمد

 وبخصوص الطلاب  للان  يقدم نفسه بشكل افضل من التصفيات وهذا بحد ذاته تحول  في مسيرة الفريق الذي حقق الانجاز المهم بعدما قهر الجوية في نتيجة  مثير ة  بعد عمل جماعي   ذكر به بنتائجه  ايام زمان   التي حصل على خمسة القاب  قبل ان تتوقف لاكثر من عقد  لكن مهم ان يعود الطلاب  الى  اداء دورهم   نعم انه ابتعد في الكثير عن المنافسة لكن مهم ان يظهر بهذه الكيفية  وان يقدم نفسه بالشكل الذي يعكس تاريخه والنجوم التي قدمها  وكما ظهر بشكل جيد في مباراة الوسط عندما بقي يلعب الشوط الثاني ناقص  لاعب  لكنه نجح في قلب الامور على اصحاب الارض وارغامهم التخلي عن الفوز وقبول التعادل   وهذا عمل مهم في ان يتمكن الفريق من الظهور المقبول خارج الميدان

نتائج مريحة

 وشاهدنا مباراة الزوراء والجوية التي اختلفت فيها الامور كثيرا حيث الزوراء الذي حقق نتيجة مريحة  دفعته الى الموقع الثاني  ويقف على بعد نقطتين من الوسط  مستفيدا من فوزه على الجوية ونتيجة التعادل التي انتهت عندها مباراة الوسط والطلاب  ونجح الزوراء من تحقيق الفوز بهدف مهاوي الذي قدم اجمل هدية لجمهور الفريق  الذي اسعد كثيرا بالفوز الذي تقدم به للموقع لثاني  الذي عاد بان يكون الطرف القوي  كما يظهر ذلك في سلم الترتيب   وهو ما اعطى الفريق  جرعة ثقة لدعم المشاركة التي لازال يحافظ  على  نظافة سجله ويتطلع المضي قدما امام تحقيق رغبة الحصول على اللقب الثالث عشر  وهو قادر لما يمتلك من عناصر فنية ومهارية عكست  دعهما لمشروع الفريق في الحصول على اللقب  في مهمة لازالت ليست بالسهلة  تتطلب اللعب اكثر بعد بثقة  لان ما تبقى للفريق ثلاث مباريات مهمة اولها في الخروج الى النجف   لمواجهة المتصدر ولان غير الفوز لايخدم المهمة  التي تسير بشكل مقبول لكن لايمكن الحديث عن  اللقب  في هذه الاوقات  مع ان  الزوراء  حدد ملامح الطريق لتحقيق طموحاته وبدا بقوة منذ بداية الموسم ولازال يقدم نفسه الطرف  المؤثر  ويرفع راية التحدي  امام اقرانه وهو الذي تقدم في مبارياته وهذا احد عوامل القوة في الفريق الذي عزز من العلاقة مع جمهوره والذي يامل منه ان يستفيد من فترة التوقف وتسخيرها للمهمة المقبلة والحاسمة في الدور المقبل  عندما يلاعب  الوسط وكله امل في ان يعكس رغبة  الجمهور والفريق في العودة بالنتيجة ولان الوسط  مشغول    في البطولة الاسيوية  فيما يمر الزوراء في افضل  حالاته وغير من الامور امام الجوية  ومؤكد ان باسم قاسم سيوجه اللاعبين في الضغط على الوسط لانه مباراة التحدي والاختبار القوي وستجعل المدرب واللاعبين على المحك ويرى قاسم كم ستكون فائدة الفوز في المباراة القادمة والفوز فيها يعني قطع اكثر من ثلاثة ارباع الطريق  المؤدية الى اللقب الذي يبحث عنه  جمهوره الذي ازر الفريق في جميع مبارياته واينما يحل بل الجمهور الاكبر بين الفرق من   ويصاحبه الى اماكن مبارياته   وهو يواصل تقديم مبارياته بثقة  وعزز من تواجده في الرهان على المنافسة على اللقب  ويمتاز الفريق في الظهور الهجومي السلاح الذي  يريد ان يقدمه في اللقاء المقبل

احد انصار الفريق يقول للان تسير الامور كما  نريد ولان الفوز الذي تحقق على  الجوية عزز من  الامال في   مواصلة الصراع  من اجل الحصول على اللقب الثالث عشر وهو يتقدم بخطى  ثابتة من خلال مجموعة عناصر مهارية  متكاملة  نامل ان تحقق لنا الدوري وكذلك الكاس  في ظل الحالة المستقرة التي عليها الفريق الذي   يؤدي بشكل مقنع   وظهر بشكل مؤثر امام اقرانه من الفرق الجماهيرية بعدما نجح في قهر الجوية ليجد الطريق مفتوحة في التقدم  وبثقة وعكس هويته  لانه يمتلك اسس اللعب المطلوب  من  خلال الانسجام ما بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجمهور  والكل حضر بشكل واضح في هذه الفترة المهمة من الموسم الذي نامل ان ينتهي لمصلحة الفريق عبر التتويج باللقبين  حيث الدوري والكاس وما اشوقنا الى تحقيق  ذلك  بعد ان طال الانتظار   ولاننا على ثقة كبيرة في ان يخرج الفريق من الموسم باللقبين وهذا المهم.

 بالمقابل فقد تراجع الجوية  للوراء امام احباط جمهوره الذي  لم  يتوقع ان يتعثر الفريق في مباراة مثلا في البصرة لانه  لعب خارج ميدانه لكم ان يتعرض الى خسارتين متتاليتين في العاصمة ما الحق الضرر بالفريق الذي هو الاخر فقد الامل في الصراع الذي دخل من اجله  وانتدب العديد من اللاعبين الذي خيبوا الامال في اهم مرحلة من المسابقة  وتخبلوا كيف ستكون الامور والمنافسة ونوع  الصراع    لو ان الجوية نجح في  مبارياته قبل ان ينحني بهذه الكيفية  التي اغاضت جمهوره الذي خرج مكسورا في اهم مباريات الفريق والتي يراها في قرارة  نفسه  انه لوخسر جميع مباريات النخبة  يتقبلها الا مع  الزوراء   والنتائج التي عليها الفريق للان هي خارج الرغبة  للفريق الذي يمتلك  عناصر  مؤثرة وتصاعد ادائها في المرحلة الثانية من التصفيات ومر الى النخبة في وضع  جيد  وكما قلنا انه واجه تحديات ابرزها ابتعاد  المدرب اثر  على سير الامور التي تراجعت في  كل شيء  كما كان للخسارة الاولى الاثر السلبي على الفريق الذي اكثر من  يتاثر في مواجهات   المحافظات  حتى انه فقد صدارة مجموعته عندما خسر في كربلاء وزاخو   والمشكلة ان الفريق ومن خلال ما موجود من لاعبين واسماء معروفة    كان يعول عليها  لكنها لم تاتي بشيء لابل كانت مخيبة ولانها لم تقدم المردود وتخلق الفرص  التي  يفترض ان تظهر في المباريات الصعبة وان تمتلك شعور الفوز  الذي لم يتحقق الا مرة واحدة من اربع مباريات لفريق تصدر مجموعته وتاهل لنهائي الكاس  ويواصل النتائج الجيدة في البطولة الاسيوية ومهم ان  يتواصل معها ويهتم بهذه البطولة التي يلعبها بعيدا عن ضغط جمهوره ويامل ان يحقق الانجاز الاول فيها   بعد ان فشلت جميع الفرق المحيلة فيها  بعد ان وضع النخبة وراء ظهره  وان يضع في حساباته  البطولة الاسيوية واخذ الامور بجدية  بعد الفشل محليا والخروج من منافسات النخبة كما حصل  في  الموسم الماضي مع اختلاف الموقف في البطولتين قبل ان يفشل في الحالة  وعلى علي هادي  ان يقود الامور اسيويا بحذر شديد ولو ان رغبة انصاره ان ياتي لقب الدوي الشيء المفضل لها   قبل ان يخرج علي هادي والفريق من الباب الضيقة    وانتهى ولاحديث بعد عن المباريات القادمة فقط عن لقب الكاس لانقاذ الموسم وهو ما يخطط له الفريق   لاطفاء غضب جمهوره الذي لايطالب باللقب حسب بل الثار للخسارة التي بعثرة اراقه  لانها كانت قاسية  وقضت على اماله في الدوري  ولن يكون وضع هادي افضل اذا ما فشل في  نهائي الكاس  والخروج ولو بلقب واحد  والامر يتعلق  بجهود اللاعبين   التي مهم ان تعوض نكسة الدوري الغير متوقعة والتي  حتما ستحرك الامور بالاتجاه الاخر

الموقع الاخير

 وحقق الامانة النقطة الوحيدة من تعادله مع النفط لكنه بقي في الموقع الاخير  بعد  فشل اللاعبين في ايقاف مد النتائج السلبية  التي جرته للوراء ونقلته إلى خارج المنافسة  التي لم يقدر ان يستمر فيها لانه كان خارج سياقات العمل المطلوب وما تتطلبه المنافسة  التي تراجع فيها اللاعبين   ماسرع في الخروج   في مهمة  كانت تحتاج الى عمل كبير وتقديم مباريات غير التي  سرعت  في ابعاده   وانتهى عندها  كل شيء في الوقت الذي تراجعت حظوظ النفط باربع نقاط من فوز على الميناء وتعادل مع الامانة   مع ما قام به الفريق من اداء  مقبول  عبر مجموعة  لاعبين لفتت الانظار اليها  بعد العروض الجيدة للنفط  الذي يواصل الموسم  وكان بإمكانه ان يقدم  الافضل  بعد عروض مهمة ومقبولة في مبارياته الاربع التي ظهر فيها افضل من التصفيات في اختبارات مهمة وهذا الاهم  وقدم نفسه   في منافسة  قدم فيها الاداء المقنع عبر فيها عن قوته من خلال مجموعة اللاعبين   التي قدمها الفريق تضم افضل الفرق المحلية

 وابقى الميناء من اماله  في  الصراع  على اللقب بعد نتيجة التعادل  مع الشرطة في مباراة قوية شكلت التحدي بوجه الفريق في تحقيق الفائدة من الفوز قبل ان تتجه للتعادل عندما رفع الميناء رصيده الى سبع نقاط  وهو الذي كان عليه ان  يلعب من اجل الفوز  بعد التفوق الفني خلال الشوط الثاني واهمية النقاط التي هي من تتحدث بعد ان تخلي عن نقطتين لقبوله  التعادل وكان عليه ان يستغل ظروف اللعب    وتجاوز كل المشاكل الفنية عبر اخر مباريات الارض التي هم من تمنح التفوق وتعطي الافضلية  ويفترض ان تاخذ بعين الاعتبار والاهتمام الكبيرطالما الامر يتعلق بالنتيجة والحصول عليها  بعدما بدا بطريق جيدة من عقر الدار ولان الفوز   هو من يعطي الدافع المعنوي   وكان  على الميناء ان  يحافظ على تقدمه بحثا عن فرصة البقاء وصيفا ويعلم السيد انه سيكون امام ثلاث مباريات صعبة حيث  الطلاب والزوراء والجوية  التي قد تصطدم باماله    امام مخاوف مباريات الذهاب كما حصل مع النفط ولو ان الفريق قدم الاداء الطيب امام الشرطة  لكن الامور ستكون مختلفة عند الذهاب امام الصراع القوي في الجولة القادمة  في الوقت الذي  فشل الشرطة في العودة لسكة الانتصارات  بعد نكسة الوسط التي اثرت على مسار الامور ومهمة جثير الذي خرج للبصرة من اجل محو اثارالخسارة قبل ان يعود بنقطة ما زاد الطين بلة   في ظل التقدم الذي عليه الوسط والزوراء لكنه  ينتظر ان تتغير الامـــــور من خلال  مباريات الجولة  الخامسة  مع ان الامور باتت غاية في الصعوبة بعد ان عاد الفريق بتعادل بطعم الخسارة وفشل للمرة الثالثة في تجاوز الميناء.