الوسط يتقدم بثقة والشرطة والزوراء يتربّصان والنتائج ترفع وتيرة المنافسة

قراءة سريعة في جولة النخبة الثانية

 الوسط يتقدم بثقة والشرطة والزوراء يتربّصان والنتائج ترفع وتيرة المنافسة

 الناصرية – باسم الركابي

  النتائج التي   الت  اليها مباريات  الجولة الثانية من دوري النخبة بكرة القدم   بعد سقوط الجوية امام  الطلاب والميناء امام النفط  عكست قوة الفرق والرغبة العالية في المناسبة واثبات الجدارة من ان الوصول الى المرحلة الثالثة والحاسمة  من المسابقة جاء بعد جهود وانها دخلت مباريات  النخبة  لتاكيد تواجدها  ومواصلة المشوار للنهاية  ولانها تمتلك  فرق جيدة  وقادرة على صنع الفرصة  وما خرجت به نتائج الجولة الاخيرة   سيكون  لها تاثير على واقع المنافسة  المتوقع  لها ان ترتفع  كثيرا في الجولة المقبلة المقرر لها ان تنطلق الجمعة  المقبلة بلقاء الميناء والأمانة  من اجل تحسين المواقع في سلم موقف الفرق الذي يتصدره  نفط الوسط بست  نقاط من فوزين  على النفط بهدف وعلى الامانة بهدفين لواحد  ثم  الوصيف الزوراء بأربع  نقاط  بفارق الاهداف عن الشرطة   من فوز على الامانة بهدفين  وتعادل مع الشرطة   ثم الشرطة  بنفس الرصيد  في المركز الثالث من فوز على الطلاب وتعادل مع الزوراء  فيما يحتل النفط الموقع الرابع بثلاث نقاط  من خسارة مع الوسط وفوز على الميناء  ثم الميناء  بثلاث نقاط  الذي كان قد تغلب على الجوية وخسر مع النفط  فيما يحتل الطلاب الموقع السادس بنفس الرصيد من خسارة من الشرطة  وفوز على الجوية ثم الأمانة سابع  والجوية في الاخير وكلاهما من دون رصيد لتلقيهما خسارتين متتاليتين الاولى  من الميناء  والطلاب والاخر من الزوراء  والوسط  ومهم جدا ن تخرج النتائج عن السياقات التقليدية امام رغبة الفرق في  مواصلة الصراع على اللقب ولان وصولها الى اهم مراحل المسابقة يحتم عليها ان تظهر في المستويات المقنعة  لانها تدرك ان ظروف اللعب في النخبة تختلف عنه في المرحلتين الاولى والثانية    لأكثر من سبب  ما انعكس ذلك على مسار المباريات التي  منها من خرجت عن رغبة بغض الفرق  وهذا جانب مهم جدا في ان  ترتفع  منافسات النخبة بهده الطريقة   وهو ما كان منتظرا من الفرق التي تحتل مكانة مهمة بين الفرق المحلية.  وجعلت المباريات من الكل ان يشعروا بالسعادة  في ظل المستويات التي  اظهرتها مباريات الجولتين الاخيرتين    ومتوقع ان  ترتفع  في الجولة المقبلة  في ظل موقف سلم الترتيب  ومحاولة  الفرق في تعزيزها والبقية في الانتقال الى مواقع افضل ولان اي نتيجة سلبية ثالثة قد تقطع الطريق امام طموحات  المنافسة التي قد تدفع الى معالجة الامور  قبل ان  تتعقد وقد لاتنفع معها  الحلول بعد.  وقراءة سريعة لمباريات الجولة الثانية  حيث فريق الوسط الذي عاد من  العاصمة بفوز مهم  بتغلبه على الامانة بهدفين لواحد ليرفع  رصيد نقاطه الى ست ويواصل السير في الاتجاه الصحيح   ولازال يقدم نفسه الفريق  القوي و في الاداء الواثق   والرهان على احراز اللقب الثاني على التوالي بعد ان قدم مباراتين مهمتين حيث الفوز على النفط في النجف ليستمر في  الحفاظ على سجل نتائج الارض  وهذا جانب مهم   يعزز من ثقة الفريق الذي  يظهر متوازن في نتائج الميدان وخارجه  قبل ان يمسك بزمام الامور ويقف في مقدمة الفرق  ويلزم الانظار ان تسلط عليه عن قرب  بعد ان نجح في المحافظة على نتائج في  النخبة المحك الحقيقي  للفريق الذي لازال يقدم موسم مهم في المنافسة  وهو في وضع جيد وهذا متوقع لان النتائج الايجابية هي من تمنح الاستقرار لاي فريق كان  وهو الان يتقدم على الزوراء والشرطة بفارق نقطتين  ويتطلع الى النجاح في الجولة المقبلة عندما يواجه  الشرطة في ملعب الشعب  ويسعى الى الفوز الذي   سيمنحه الكثير من الثقة في مواصلة العمل والصراع من اجل اللقب  الذي يعول فيه الفريق على خبرة ئائر احمد وجهود اللاعبين الذين للان يقدمون مباريات مهمة ارتقى فيها الفريق الى مستوى التحدي لفرق العاصمة ويريد ان يكرر سيناريو الموسم الماضي بعد ان تعززت  مسيرته من حيث النتائج والظهور المطلوب في  النخبة الوجه الاخر للفريق  الذي قدم الاداء الجيد في  المباراتين الاخيرتين لكنه يريد ان يقدم نفسه في  واحدة من اهم مبارياته  حيث مواجهة الشرطة الجولة المقبلة  التي ستكون استثنائية  والحصول على نقاطها   ستمنح الفريق دفعة قوية في كل شيء لانه يريد ان يثبت جدارته  والثقة التي عليها الفريق المتطلع الى عكس نفسه  من انه  حضر للمنافسة  من اجل اللقب ولايقبل بغير ذلك وكان لسان حال الفريق يقول ( اننا في المستوى الجيد وفي معنويات عالية وسنواصل اللعب من اجل الفوز واللقب   ولااحد يمنعنا  من الخروج بكامل علامات   التي سنلعب من اجلها ولانه لاينقصنا شيء ولنا الثقة في انجاز المهمة كما ينبغي ولان الفريق في افضل حالاته ولازال يقدم الاداء المقنع  وسيكون جاهز  للمهمة المقبلة  كما يتطلع الفريق مواصلة  اللعب والنتائج والفوز على الشرطة  التي سيكون لها تاثير  على المهمة التي  ستقربنا من تحقيق حلم اللقب  ولاننا نقدر  اجواء اللعب  التي سنخوض المباراة فيها) فريق الوسط سجل ثلاثة اهداف  وتلقت شباكه هدف  لكن  الاهم الوقوف  على قمة الهرم بين زحمة الفرق الجماهيرية والقوية  وامكانية الحصول على اللقب عبر تامين النتائج التي حرمت الامانة من الحصول على النقطة ويقف في الموقع  الاخير ويظهر في الموقف الصعب ولم يدخل اجواء البطولة  من اجل دعم موقفه  بعد تلقي الخسارتين وسيكون امام مهمة صعبة هي من تحدد موقفه وقد تزيد من متاعبه عندما يخرج الى البصرة لمواجهة الجريح الميناء وهي مهمة صعبة قد تزيد من متاعب احمد خضير الذي يتولى مهمة  ادارة الفريق الذي يحاول جاهدا تفادي النتيجة المقبلة  وهو  الفريق الذي كان قد هزم الميناء في  عقر داره  في المرحلة الاولى لكن الامور مختلفة اليوم امام الفريقين    خاصة الأمانة الذي لازال بعيد عن المنافسة ويظهر في اداء ضعيف وكذلك من حيث الموقف  بعد بداية سيئة كلفته التنازل عن ست نقاط  بمعنى انه اقترب  الخروج من البداية  من المنافسة وجعل  من الامور تتعقد بوجه الفريق الذي  يعاني  تجاوز  النتائج التي تسير عكس  الرغبة الذي فشل  كثيرا  وليس في الحالة المطلوبة حتى انه لم يظهر في التصفيات كما ينبغي  قبل ان يواجه صعوبات  جمة لكنه  وصل الى النخبة وكانه يقترب من تكرار سيناريو الموسم الماضي   وبات اليوم خارج حسابات الفرق لان  العودة الى المنافسة  لم تكن سهلة بل غاية في الصعوبة ولايمكن اعاد ة الامور لنصابها   في ظل التراجع  ولم يقدر لاعبي الفريق من دعم المهمة امام فرصة تحقيق  النتائج  لانقاذ الموسم  لان الوقت اخذ يدرك الفريق   الذي اذا ماراد ان يعود لوسط المنافسة عليه العودة بكامل العلامات من البصرة هكذا تظهر الحسابات امام مهمة جهاز الامانة  الفني  الذي عليه تدارك الأخطاء لانه لو خسر في البصرة  سيكون امام مفترق طريق  ولان التعويض لايبدو حاظر   امام عدد المباريات التي  يلعبها الفريق الذي بقيت له خمس مباريات وهو لم يلعب بعد امام الميناء والجوية والشرطة والطلاب والنفط  وجميعها مباريات  صعبة  وكما قلنا عدم الوصول  الى الحلول عبر النتيجة الثالثة قد تقضي على  امال الفريق الذي تلقت شباكه اربعة اهداف  وسجل هدفا واحد وبرصيد صفر  ويحتل الموقع  السابع كل شيء يقف بالضد من المهمة التي تتوقف على قدرات المدرب الذي قد  يتمكن  على قلب الامور  بوجه الميناء

 اما الزوراء فقد انطلق في بداية ناجحة  ومهمة  بعدما لعب بمستوى جيد وظهر كما كان يريده جمهوره  الذي خرج مسرور بالفوز على الامانة وظهر  متقدما في الاداء الذي حسم به النتيجة  لانه  دخل المشاركة ليس في النخبة بل من الوهلة الاول كاحد ابرز المرشحين للصراع على اللقب  والجهاز الفني سيوجه لاعبي الفريق اللعب بحذر شديد لان اي اخطا قد يلزم الفريق على دفع الثمن وهو ما يخشاه جمهوره الكبير الذي خرج غير راض من تعادل  الشرطة  لانه اخره عن الوصول الى الموقع الاول وخسارة نقطتين ربما يؤثر  على  منافسة اللقب الهدف الاول الذي يبحث عنه الفريق وسيقاتل من اجله للاخير  لان  عدم الحصول على لقب الموسم الحالي يعني خسارة   كبيرة   لابل الفشل بعينه  للامانة ان الفريق قدم خلال  المباراتين بمستوى طيب وكان في الوضع الفني وعند اهتمام  جمهوره الذي يريد من اللاعبين مواصلة المشوار  دون توقف وهنا تظهر عملية زيادة غلة التهديف  بعد نتيجة التعادل مع الشرطة  التي  اثرت على الفريق ويعلم باسم قاسم ان  النقطة في هكذا دوري لها تاثير لانها تجري على مستوى مرحلة واحدة اي الفرصة تتوقف في تحقيق النتائج في كل المباريات   لكن ان تتقدم  بهدفين ثم تنهي المباراة متعادلا امر محير خاصة وان لقاء الشرطة كان يحمل الثار بكل ما تعني الكلمة بعد هزيمة الموسم الماضي بالرباعية و كانت للمباراة اكثر من هدف  كلها خسرها الفريق حتى انه لم يقبل بالتعادل  لانه اخر من تقدم الزوراء الذي يشارك الشرطة في الموقع الثاني فقط فائدة واحدة خرج بها  الزوراء الحفاظ على نظافة  سجل النتائج لكن كل شيء لايوازي ثمن الفوز الذي فرط به الزوراء  الذي لو خرج  بالفوز لقطع اكثر من خطوة  لكن هذا حال كرة القدم ومؤكد ان الزوراء يسعى للتعويض في اللقاء المقبل عندما يواجه الطلبة في مهمة ربما غيرتها وتصعبها نتيجة فوز الطلاب على الجوية ما يجعله ندا قويا لانه حقق افضل نتائج الموسم لابل نتيجة الموسم  التي سيدخل منتشيا فيها  وكله امل في  ايقاف الزوراء  وافشال مساعي التطلع للفوز الذي يبحث عنه باسم قاسم وبدون ذلك فان الامور ستاخذ منحا اخر  وقد يؤدي الى فتح  ملف  مشاركة الموسم الماضي وخسارة كل جهود ونتائج  الموسم الحالي الذي يامل الزوراء الخروج  باللقبين بعد التاهل للكاس  ويطمح  الى تجاوز الطلاب وغير ذلك سيضع نفسه في المشكلة الحقيقية وهو لايريد ان يتاخر في اية محطة كانت لانه في وضع فني متكامل  ويمتلك العناصر القادرة على صنع الفارق  وتحقيق المردود  ويعتمد عليها في المهمة الحقيقية ولانه يرى نفسه في التحسن و القادر على صنع الفرصة  ويحمل الزوراء كل امال المنافسة ويؤمن في حظوظ الحسم في احراز اللقب الذي يبحث عنه  منذ مواسم  ويرى ان الوقت حان للحصول على اللقب  الثالث  عشر في ظل الاجواء التي يتمتع بها  والظروف التي امنت  للفريق الذي يتطلع لانهاء الموسم بسجل نظيف.  وما يقال عن  الزوراء ينطبق على الشرطة  الذي بدا البطولة بقوة وبفوز مقنع عندما اسقط الطلاب بهدف امجد كلف قبل ثلاث  دقائق على نهاية المباراة التي مثلت بداية  ناجحة وجيدة لمهمة راضي شنيشل الذي يعول عليه وعناصر الفريق في خطف اللقب.  والكل اداروا المباراة بشكل مقنع وانهوها كما يريدون  وظهور ارتفاع مسار الاداء  حتى في مباراة الزوراء  واختلف الوضع مع الفريق القادم للنخبة بشق الانفس بعدما تعرض لمشاكل النتائج في التصفيات  التي نالت منه قبل ان ينقذه جثير واليوم ياتي الدور على شنيشل في ادارة الامور امام عدد من المباريات التي  تتطلب العمل الكبير وغلق الفجوة مع المتصدر الوسط وهذا يتطلب  تحقيق الفوز الذي  يبدو قادر ان يحققه  لما يمتلكه  من عناصر  متمكنه تريد ان تصنع الحدث  لان الوضع هنا يختلف امام ضغط جمهوره الكبير الذي يتطلع الى النتيجة المطلوبة في لجولة القادمة بعد الذي حصل امام الزوراء النتيجة التي اثارت غضب  جمهوره    الذي يتطلع الى ان يقوم الفريق بالعمل الكبير وان عملية الحصول على اللقب تتطلب  تقديم الاداء والخروج بنتائج جيدة  التي مؤكد يحملون شنيشل  للقيام بالمهمة  ولو منافسات  الجولة الثانية زادت من التحدي بين الفرق التي تلعب بطموح مشترك حيث الحصول على لقب الدوري  وبمقدور الفريق تحقيق ذلك ومؤكد ان افكار المدرب تتجه لازاحة الوسط عن الصدارة لان تحقيق ذلك يبعد امتياز ودفعة معنوية  للفريق الذي كلما يلعب يفكر لابل ما يشغل تفكيره هو كيفية اقناع جمهوره   الذي اكثر ما يسعده جمهوره   الذي يحتاج الى  عمل كبير حيث الفوز في جميع المباريات القادمة واولها الفوز على نفط الوسط العقبة التي لايمكن المرور منها بسهوله والفريق الذي عذب الفرق الجماهيرية ولان طموحاته كبيرة في الحصول على اللقب  الثاني  بعد البداية الجيدة  التي  شكلت مصدر قلق للفرق الاخرى وهو ما يدفعه شنيشل الى اتخاذ التدابير المطلوبة من اجل تحقيق الفوز لان  غير ذلك ستذهب النتائج بالاتجاه المعاكس  وربما تؤثر على  مهمة الفريق في المنافسة لتي   زادة اثارة بعد الظهور القوي والهجومي للفرق  والزيادة الحاصلة في عدد الاهداف التي تضاعفت مرتين  ففي الجولة الاولى سجلت خمية اهداف فيما سجل في الجولة الثائبة خمسة عشر  هدفا وهذا جانب مهم  ان تظهر الرغبة الهجومية عند الفرق.