
نيودلهي (أ ف ب) – تطلق الهند عملية واسعة النطاق لتعداد سكان البلد الذي يقدّر عددهم بأكثر من مليار نسمة، حشدت لها 3 ملايين موظّف على سنة و1،24 مليار دولار.
ويمثّل اتّساع صفوف الشباب في أكثر البلدان تعدادا للسكان في العالم فرصة للتنمية الاقتصادية لكنه يطرح أيضا تحديات من حيث النفاذ إلى العمل والمسكن والطاقة والتعليم على سبيل المثال.
وكان هذا التعداد مقرّرا بداية في العام 2021 لكن تمّ تأجيله بسبب جائحة كوفيد-19.
ويعود آخر تعداد للعام 2011 وقد أحصي في ختامه 1،21 مليار نسمة. وأشارت تقديرات للأمم المتحدة في 2023 إلى أن عدد السكان بلغ 1،42 مليار، فتقدّمت الهند على الصين في صدارة التصنيف العالمي.
وتنطوي هذه العملية على عدّة تحدّيات لوجستية وهي ستنفّذ على مراحل مختلفة.
وتبدأ المرحلة الأولى الأربعاء وهي تقضي بإحصاء عدد المساكن في كلّ ولاية، بالاستناد إلى تطبيق يحمّل على الهواتف الخلوية أو أرقام يجمعها موظّفون حكوميون ينتقلون من منزل إلى آخر.
ولن يبدأ التعداد الفعلي للسكان إلا في الأوّل من آذار/مارس 2027 في أغلبية مناطق البلد وفي الأوّل من تشرين الأول/أكتوبر 2026 في الهملايا قبل موسم الثلوج.
وللمرّة الأولى، ستحدّد الطبقات الاجتماعية التي ينتمي إليها السكان في تعدادهم.
وتقوم الهند على نظام مجتمعي طبقي مستوحى من الديانة الهندوسية يغذّي ممارسات تمييزية.

















