الهروب غير شرعي
تدوول في الاونة الاخيرة هذا الامر بصورة اوسع من ذي قبل بين البلدان الذي تعاني اضطهاداً وخصوصآ العراق وسوريآ وفلسطين .. وهو هجرة مجموعات كبيرة من العوائل والشباب الى اوربا بحثآ عن الانسانية المنسية في بلدانهم . ممما لاشك فيه ان المسؤول الاول والوحيد هي الحكومة التي قصت جوانح الكثير من الشباب المتعلم وغيرها وذلك لكثرة البطالة وعدم توفر فرص العمل وتدهور الاوضاع الامنية والجرائم المنتشرة في المجتمعات وضياع الكثير من الحقوق وكذلك نمر في مرحلة القوي يحكم الضعيف لاوجود للاخلاق سوى القليل من يتمتع بها. والمسؤول الاخر هو العصابات (المافيات) التي تشجع هذا العمل الذي يضر بصورة واضحة على مستقبل البلدان العربية والاجيال القادمة مقابل مبلغ كبير من المال يخدم جشع العصابات. والسبب الاخير هو الحالة النفسية التي يمر بها الشخص من يأس وانعدام تواجد النور والامل في حياته يرى في وجوده في بلده سوى عذاب لاينتهي والتغير الوحيد في حياته هو تقدمه في السن فقط اضافة الى كثرة الخراب بالبلد وعدم توفر الاماكن الترفيهية ولاننسى ماحدث من مجازر أودت بحياة الكثير من الشباب بمختلف الفئات. ان الهروب باعداد كثيرة الى خارج البلدان شبيه بالمجازر لكن هذه مجازر تقضي على مستقبل البلاد والحكومة لاتنتبه لها لان لايهمها سوى كيف تحافظ على لمعان الكرسي الجالس عليه وكان المستفيد هو الدول الاوربية لان فتح المجال للطاقة الشبابية يخدم يخدم مصالحها ويوفر لها امكانيات ايجابية .. ما يمر به العراق من أزمات ومخاطر وفساد قد طالت اكثر من المدة غير متصورة لذلك تقع على عاتق الشباب المثقفة التوعية بين افراد المجتمع وتعميمه بخطورة مايجرء عليه الافراد من الهروب الى الدول الاوربية مما يسبب بوفاة الكثير من الشباب غرقآ او جوعآ وهذه الانتكاسة التي يمر بها البلد سوف تنتهي بتكاتف الشعب والاطاحة بالفساد وتوفير الحريات وتقليل الضغط السلبي على الشباب.
ايماء الخزرجي – بغداد

















