الهجرة غير الشرعية على طاولة الدبلوماسية المغربية والفرنسية

الرباط‭ ‬‭ ‬عبدالحق‭ ‬بن‭ ‬رحمون

في‭ ‬زيارة‭ ‬للمغرب‭ ‬تستمر‭ ‬لمدة‭ ‬يومين‭ ‬انطلقت‭ ‬الأحد،‭ ‬زيارة‭ ‬لمسؤول‭ ‬فرنسي‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى،‭ ‬وبحسب‭ ‬مصادر‭ ‬فرنسية‭ ‬فإنه‭ ‬مبرمج‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة‭ ‬الرسمية‭ ‬أن‭ ‬يلتقي‭ ‬برئيس‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬ويوجد‭ ‬في‭ ‬أولى‭ ‬برنامج‭ ‬نقاط‭  ‬المباحثات‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الثنائي،‭ ‬وذلك‭ ‬وفقا‭ ‬لما‭ ‬أعلنت‭ ‬عنه‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬الفرنسية‭. ‬وفي‭ ‬غضون‭ ‬ذلك،‭ ‬سيطرح‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬المباحثات‭ ‬التي‭ ‬ستجمع‭ ‬وزير‭ ‬أوروبا‭ ‬والشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬الفرنسي،‭ ‬جان‭ ‬إيف‭ ‬لودريان،‭ ‬ووزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭ ‬،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬موضوع‭ ‬ملف‭ ‬بغاية‭ ‬الأهمية‭ ‬يتحور‭ ‬حول‭  ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الثنائي،‭ ‬لاسيما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬محاربة‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬القضايا‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬

وسيعرف‭ ‬برنامج‭ ‬المسؤول‭ ‬الفرنسي‭ ‬للمغرب‭ ‬الزيارة،‭ ‬زيارة‭ ‬معهد‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬لتكوين‭ ‬الأئمة‭ ‬المرشدين‭ ‬والمرشدات‭ ‬بالرباط،‭ ‬الذي‭ ‬أحدثه‭ ‬العاهل‭ ‬المغربي‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬سنة‭ ‬2015‭. ‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬أوضح‭ ‬الناطق‭ ‬باسم‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬الفرنسية،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جان‭ ‬إيف‭ ‬لودريان‭ ‬سيزور‭ ‬ثانوية‭ ‬ديكارت،‭ ‬حيث‭ ‬ستعقد‭ ‬حلقة‭ ‬نقاش‭ ‬افتراضية‭ ‬مع‭ ‬مجموع‭ ‬مديري‭ ‬المدارس‭ ‬الفرنسية‭ ‬الـ‭ ‬44‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬والتي‭ ‬تشكل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬44‭ ‬ألف‭ ‬تلميذ،‭ ‬ثاني‭ ‬أكبر‭ ‬شبكة‭ ‬تعليمية‭ ‬فرنسية‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬على‭ ‬صعيد،‭ ‬آخر،‭ ‬وفي‭ ‬تعليق‭ ‬عن‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬وجهه‭ ‬العاهل‭ ‬المغربي‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭  ‬إلى‭ ‬الأمة‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬بمناسبة‭ ‬الذكرى‭ ‬الخامسة‭ ‬والأربعين‭ ‬للمسيرة‭ ‬الخضراء،‭ ‬قال‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬الدكتور‭ ‬سعد‭ ‬الدين‭ ‬العثماني،‭ ‬إن‭ ‬من‭ ‬المكتسبات‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬اكتستاكتست‭ ‬طابعا‭ ‬دبلوماسيا،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬رجوع‭ ‬المغرب‭ ‬إلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي،‭  ‬موضحا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاطار‭ ‬تلك‭ ‬المكتسبات‭ ‬التي‭ ‬‮«‬سجلت‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬بخصوص‭ ‬هذه‭ ‬القضية،‭ ‬وسحب‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬لاعترافها‭ ‬بالجمهورية‭ ‬الوهمية،‭ ‬وكذا‭ ‬فتح‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬لقنصلياتها‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭.‬‮»‬

وأبرز‭ ‬العثماني‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المكتسبات‭ ‬تميزت‭ ‬أيضا‭ ‬بذات‭ ‬طابع‭ ‬اقتصادي‭ ‬وتنموي،‭ ‬والتي‭ ‬تحققت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي‭ ‬الجديد‭ ‬للأقاليم‭ ‬الجنوبية،‭ ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬ثمارها‭ ‬يقول‭ ‬العثماني‭ ‬‮«‬إطلاق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الاستثمارات‭ ‬والبنيات‭ ‬التحتية‭ ‬والمشاريع‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭.‬‮»‬