من الأنساق الثقافية في تفكير الحلاج 2-2
النثر الزهدي ينطوي على خوارق – نصوص – نجاح هادي كبة
ابعاد النفس عن شبح الحزن او مايسمى (بلغة العصر) بالكآبة عن طريق التمثيل او مايسمى اليوم بالمكياج الذي يقوم به الماكير من ذلك : ان الساحر يستطيع الاختفاء عن الانظار اذا ما وهن وجهه بمرهم هو مزيج من السمسم والشيرج ، ثم اذا استعان باحرف تخط على الجبين على صورة معينة وتكون النتيجة ان الصديق الذي طلي وجهه بذلك يسير الى جنب صديقه فلا يراه وبذلك تتاح له فرصة العبث به واثارة الرعب في نفسه ، قال الحلاج :
ياطالما غبنا عن اشباع النظــر
بنقطة يحكي ضياؤها القمر من سمسم وشيرج واحـــرف
وياسمين في جبين ســـطر
فامشوا وتمشي ونرى اشخاصكم
وانتم لاترونَّا يادُبْــــر! ((21 4. ” ان ” شعر الحلاج الثقافي يصلح ان يكون صورة مصغرة لارائه العقلية والصوفيه ويمكن ترتيبه ترتيبا يجعل من مقطعاته نماذج تمثيلية لاغلب مانادى به . بل يمكن منه الانطلاق الى بناء صورة متكاملة لفلسفة الحلاج … ويرى الحلاج ان الدليل على وجود الله لايقوم على القاعدة الفلسفية المتعارف عليها من ان اول دليل على وجود الباري يقوم على ملاحظة اثارة ومخلوقاته ومافيها من نظام يؤدي الى التعرف عليه ، بل يتبنى العبارة التي تقول : ” فيه استدل عليه ” .. او عبارة علي بن ابي طالب (( من عرف نفسه فقد عرف ربه)) .. وهو الاحساس الداخلي الطاغي (22) قال :
لبيك ، لبيك ياسرِّي ونجــوائي
لبيك ، لبيك ، ياقصدي ومعنائي ادعوك بل انت تدعوني اليك فهل
ناديت اياك ام ناديت ايائــي
ياعين عين وجودي يامدى هممي
يامنطقي وعباراتي وايمائــي
ياكل كلي وياسمعي ويابصري
ياجملتي وتباعيضي واجزائي (23)
ولابد من الاشارة الى ان المتصوفة يبدأون بتقليد صفات الله سبحانه وتعالى ثم يفنون بروحه عن طريق التحام الروح بالروح كقول الحلاج: (( نحن روحان حللنا بدنا )) ” ومعنى ذلك ان الانسان ذو روح الهية وجسد مادي وان الجسد يفنى والروح تبقى يجعلها الله سبحانه وتعالى في عبادة وهي تعبر عن جانب الخير عكس الجسد الذي هو مركز الشهـــــوات والغرائز .
- 5. ان العلاقة بين الانسان والخالق علاقة عشق ابدي فالحلاج عد العشق صفة من صفات الله يبدأ منه لينتهي بالعباد ومن الحب الصاعد والنازل يتسق العالم وينتظم ويسعد وتزول الشرور وترتفع مطالب البدن ومطامح الافراد . والجماعات ورؤى القوة والتسلط .. ويكون العشق صفه الهية قديمة ، قال الحلاج :
العشق من ازل الازال من قدم
فيه به منه يبدو فيه ابــداء
العشق لاحدث اذ كان هو صفة
من الصفات لمن قتلاه احياء ((24 وبذلك فان الحلاج يقلل من قيمة المادة ويجعل الحياة عن طريق الحب اكثر اشراقا فهو العامل الطارد للانانية والاثرة الجالب للتعاون والالفة وهو يقابل مايسمى بلغة العصر ( السلام ) الذي يجب ان يرفرف على ربوع الامم والشعوب ونبذ الحروب ومحاربة الفقر والمرض وماالى ذلك من صفات حميدة يتطلب ان تتمسك بها البشرية اليوم .
- 6. لكن الروح حبيسة الجسد ومن الصعوبة بمكان توحيدها مع الجسد لذلك يطالب الحلاج بالموت ، قال :
اقتلوني ياثقاقي
ان في قتلي حياتي
ومماتي في حياتي
وحياتي في مماتي
انا عندي محوذاتي
من احل المكرمات
وبقائي في صفاتي
من قبيح السيئات ((25
- 7. ويعترف الحلاج ان الروح هي اساس الايمان بوجود الله سبحانه وتعالى ومن هذا الايمان يتفرع الحب لينشر ظلالة على البشرية عن طريق مايسمية الحلاج بوحدة الشهود ، قال :
أأنت ام انا هذاني في إلهين ؟
حاشاك حاشاك من إثبات اثنين هويّة لك في لائيتي ابدا
كلّي على الكل فليس بوجهين (.(26 8. تكثر في شعر الحلاج الفاظ معينة مثل : السكر / العشق / الحب / الهوى / القدس / الوحشة / الكشف / الحق / الكل / البعض … الخ مما يدلل على ان الحلاج له القدرة على استعمال الالفاظ الملازمة او الملائمة لوجده الصوفي فهو وان تغزل فغزله العذري قريب من الشعر الصوفي .
- 9. يغلب على شعر الحلاج التامل والاناة والتخطيط المسبق لعقيدته الصوفية فكأنما شعره ذو عاطفة تأملية وخيال متزن بحوار جدلي . بعيد عن الاسفاف ملتحم بالايمان واثق بالنفس يعبر عن سبر اغوار الوجود والمطلق مما جعل شعره بعيداَ عن الدناءة والمبالغة .
- 10. تطويع الحروف الابجدية لمعان الهية مما يجعل شعره ذا عمق رمزي يحاول القارئ فك اسراره كقوله :
احرف اربع بها هام قلبي
وتلاشت بها همـــومي
الف تالف الخلائق بالصفـ
ـح ولام على الملامه تجري
ثم لام زيادة في المعاني
ثم هاء بها اهيم وادري ((27 ج- في الانساق الثقافية لقولاته :
النثر الزهدي مما عرفه العرب في الجاهلية ومارسه الكهان الذين نسب اليهم الخوارق كالاتصال بالجن وهو نثر يفلسف الحياة ويتأملها عن طريق الايمان بالمطلق وقد عبد العرب في الجاهلية الاصنام والانصاب لاعتقادهم بالظاهرة الايحائية وهي وجود روح في هذه المعبودات كما عرف العرب في الجاهلية الديانة المسيحية واليهودية ( ان مايتعلق بالنصوص النثرية المتمثلة لعقيدة التوحيد عند العرب قبل الاسلام فلم يرد منها شيء ذو فائدة ، فما وصل الينا منه لايرقى ، من الناحية الفنية ، الى سجع الكهان ، مع عدم تعبيره عن التوحيد على نحو واضح ، مع وجود شك كبير يحوم حول النصوص المنسوبة الى الموحدين ) (28) وفي العصور الاسلامية كثر الشعر الزهدي ابتداء من عصر صدر الاسلام الى اليوم ويوازي الشعر الصوفي شعر الغزل العذري الذي يعتقد بعض النقاد ان الشعر الصوفي الذي ظهر فيما بعد هو تطور عنه.
ومن الانساق الثقافية في مقولات الحلاج :
تمثيل الثقافة النظرية ، بثقافة عملية والإيمان بها والتضحية في سبيلها والعفو عن الاخر المعتدي بل إيجاد المسوغات له عن طريق الفعل الجدلي. ( عن إبراهيم بن فاتك قال : لما اتي بالحسين بن منصور ليصلب رأى الخشبة والمسامير فضحك كثيرا حتى دمعت عيناه ثم التفت الى القوم فراى الشبلي فيما بينهم فقال له : ياابا بكر هل معك سجادتك فقال : بلى ياشيخ ، قال : افرشها ، ففرشها فصلى الحسين بن منصور عليها ( ثم ) ذكر اشياء لم احفظها ، وكان مما حفظته : اللهم انك المتجلى عن كل جهة بحق قيامك بحقي .. وقيامي بحقك يخالف قيامك بحقي فان قيامي بحقك ناسوتية وقيامك بحقي لاهوتيه .. حيث غيبت اغياري عما كشفت لي من مطالع وجهك وحرمت على غيري ماابحت لي من النظر في مكنونات سرك ، وهؤلاء عبادك قد اجتمعوا لقتلي تعصبا لدينك وتقربا اليك ، فاغفر لهم ، فانك لو كنت لهم ماكشفت لي لما فعلوا مافعلوا ولوسترت عني ما سترت عنهم لما ابتليت بما ابتليت ، فلك الحمد فيما تفعل ((29
- 2. الإيمان بمبدأ التناقض أي : ان الشيء اذا كان شراً فليس كله شرا او على العكس اذا كان خيرا فليس كله خيراً .
( وقال إبراهيم بن فاتك : دخلت يوما على الحلاج في بيت له .. وجلست بين يديه ، فاذا عيناه كشعلتي نار ، ثم قال : يابني ان بعض الناس يشهدون علي بالكفر ، وبعضهم يشهدون لي بالولاية ، والذين يشهدون علي بالكفر احب اليّ والى الله من الذين يقرون لي بالولاية ، فقلت ياشيخ ولم ذلك ، فقال : لان الذين يشهدون لي بالولاية من حسن ظنهم بي والذين يشهدون علي بالكفر تعصبا لدينهم ، ومن تعصب لدينه أحب الى الله ممن احسن الظن بأحد) (.(30
- 3. كسر النمط الثقافي المألوف ، فمن المعلوم ان الإسلام يدعو الى التفكير في ذات الله وصفاته اما الحلاج فيرى ( صُنْ من قلبك عن فكرة ، ولسانك عن ذكره ، واستعملها بادامة شكره ، فان الفكرة في ذاته والخطرة في صفاته والنطق في اثباته ، من الذنب العظيم والتكـــــبر الكبــــــير ) ((31 .
- 4. الاعتراف ( ان موضوعة الاعتراف ، وهي مقومة بصيغ ايجابية تصبح لما بعد الهيجلية ” طاقة سيطرة التعاون الدينامية ” ان الرابطة ((بين الناس )) مدانه لسعيها نحو توازن قلق بين مطلب الاعتراف نتيجة الاحتقار الذي تعتبر نفسها ضحيّة له ، وبين التفاوت الذي تروم تعميق قدرته ) ((32 .
عن موسى بن ابي دار البيضاوي قال : كنت امشي خلف الحلاج في سكك البيض فوقع ظل شخص من بعض السطوح عليه ، فرفع الحلاج رأسه فوقع بصره على امراة حسناء فالتف الي وقال :
سترى وبال هذا علي ولو بعد حين ، فلما كان يوم صلبه كنت بين القوم ابكي فوقع بصره عليَّ من رأس الخشبة فقال : ياموسى من رفع رأسه كما رأيت واشرف الى ما لايحل له اشرف على الخلق هكذا واشار الى الخشبة . ((33
- 5. الشعور بالآم الفقراء واوجاعهم ومشاركتهم حياتهم المضنية ( عن ابي يعقوب النهرجوري قال : دخل الحلاج مكة اول دخلة وجلس في صحن المسجد سنه لم يبرح من موضعه الا للطهارة والطواف ولم يحترز من الشمس ولامن المطر ، وكان يحمل اليه في كل عشية كوز ماء وقرص من اقراص مكه وكان عند الصباح يرى القرص على رأس الكوز وقد عض منه ثلث عضات او اربعا فيحمل من عنده ) (.(34
وعن احمد بن كوكب بن عمر الواسطي قال : صحبت الحلاج سبعة سنين فما رأيته ذاق من الادم سوى الملح والخل ولم يكن عليه غير مرقعة واحدة وكان على رأسه برنس ، وكلما فتح عليه بازار قبّله واثر به ولم ينم الليل اصلا الا سويـــــعة من النهار ) (.(35
- 6. بلوغ التوحيد وتعد مرحلة التوحيد في اعلى الهرم الثقافي الديني بالاعتقاد بواحد احد بعد ان مرت البشرية بمراحل من الجهالة للوصول الى التوحيد ولكن توحيد الحلاج يختلف عن التوحيد الاسلامي بوجود واحد احد فلم تقض روحه ليخلق البشر بأجساد ومباينتهم ( قال احمد بن فاتك قال الحلاج : من ظن ان الالهية تمتزج او البشرية تمتزج بالالهية فقد كفر ، فان الله تعالى تفرد بذاته وصفاته عن ذوات الخلق وصفاتهم ، فلا يشبههم بوجه من الوجوه ، ولايشبهونه بشيء من الاشياء ، وكيف يتصور الشبه بين القديم والمحدث ومن زعم ان الباري في مكان او على مكان او متصل بمكان ويتصور على الضمير او يتخايل في الاوهام او يدخل تحت الصفة والنعت فقد اشــــرك (.(36
- 7. ثقافته القرآنية فهو كثير الاستشهاد بالقران الكريم لايترك شاردة او واردة مهمة الا واستشهد بالقران الكريم ، قال : ( القرآن لسان كل علم ، ولسان القران الأحرف المؤلفة ، وهي مأخوذة من خط الاستواء ، اصله ثابت وفرعه في السماء وهو مادار عليه التوحيد ) ((37 .
- 8. التطوع للعمل الصالح بلا ثمن وهذه صفة مهمة تدعو اكثر الشرائع السماوية والفلسفات اليها لاسيما الشريعة الاسلامية فأساس الصدقات التطوع الانساني لمساعدة الغني للمحتاج وفي الفلسفة المادية الديالكتية تطبق في مراحلها الاخيرة مقولة : لكل من طاقته ولكل بحسب حاجته (عن ابراهيم بن فاتك قال: دخلت على الحلاج ليلة وهو في الصلوة مبتدئا بقراءة سورة البقرة فصلى ركعات حتى غلبني النوم فلما انتبهت سمعته يقرأ سورة (( حم عسق )) فعلمت انه يريد الختم فختم القرآن فيي ركعة واحدة وقرأ في الثانية ماقرأ فضحك الي وقال : الاترى ان اصلي اراضية ، من ظن انه مرضية بالخدمة فقد حصل لرضاه ثمــــنا ) ((38 . ان وصول الانسان الى مرحلة التطوع لمساعدة الاخرين يعد من اهم اهداف التربية في العصر الحاضر ويحتاج الطالب بصورة خاصة الى توصيلة الى هذه المرحلة جهود ثقافية وتربوية عديدة لكن الحلاج تعلمها عن طريق وجده الصوفي .
- 9. نبذ التعصب الديني فالاديان ذات اصل مشترك ومنبع واحد هو الله سبحانه وتعالى .
(يروى عن عبد الله بن طاهر الازدي انه قال : كنت اخاصم يهوديا في سوق بغداد وجرى على لفظي ان قلت له : ياكلب فمر بي الحسين بن منصور ونظر الي شزرا وقال : لاتنبح كلبك ، وذهب سريعا فلما فرغت من المخاصمة قصدته فدخلت عليه فاعرض عني بوجهه فاعتذرت اليه فرضي ثم قال : يابني، الاديان كلها لله عز وجل ، شغل بكل دين طائفة لا اختيارا فيهم بل اختيارا عليهم ، فمن لام احدا ببطلان ماهو عليه فقد حكم انه اختار ذلك لنفسه ، وهذا مذهب القدرية (( القدرية مجوس هذه الامة )) واعلم ان اليهــــــــــودية والنصرانية والاسلام وغير ذلك من الاديان هي ألقاب واسام متغـــــــايرة ، والمقصود منها لايتغير ولايختلف ) (39 ).
- 10. يؤكد ماسينيون ان الحلاج متأثر بالديانه المسيحية والمانوية والاغريقية فاعتقاد الحلاج في ضوء قوله (( انا الحق )) و (( هو هو )) (( لاهوت وناسوت ، حلول الروح )) متأثر بمسأله مولد المسيح (ع) ويؤكد ماسينيون ايضا ان تسمية لـ ( هو هو ) الحلاجية قد وقعت تدريجيا تحت تأثيرات افكار أجنبية حول الكون الكبير والكون الصغير (الإنسان ) مثل ((الانسان الكامل)) و((الانسان القديم )) عند المانوية … ويضيف ماسينيون مفترضا ان نظرية الطول والعرض هذه تطابق تماما النظرية الإغريقية المؤسلمة ((الإسلام)) (أي عالم الغيب وعالم الأرواح وعالم الخلق ( أي عالم الشهادة وعالم الأجسام) هما المظهران المتطابقان لوحدة الوجود نفــــــسها (.(40
وخلاصة القول كان الحلاج متصوفا مثقفا بثقافة عصره وانسانا ارتبط بالخالق اوضح الارتباط ولم يكن ايمانه تقليديا فقد اخترق ثقافة عصره وكان له رأي في الدين والدنيا عاش ومات مجاهدا ومجادلا وقل سياسيا وترك وراءه دويا لم ينقطع حتى العصر الحديث وأصبحت روحه الشفافة محلقة في عالم الثقافة والفكر لايشوبها تلوث المادة على الرغم من انه عاش غريبا ومات غريبا وهو شأن المفكرين حين يخترقون التابو Tubbo ولم ينظر الى فكره الانساني والديني المتفتح على ابواب الجدل والمناظرة في عصره اذ عد ساحرا وهي صفه لحقت بالرسول الكريم في الجاهلية مع المفارقة في حين ان الحلاج عاش في العصر العباسي عصر التفتح العقلي والفكري والادبي .
الحواشي
الطواسين المناجيات / ص : 5-8 .
شرح ديوان الحلاج ، ص : 26-28 .
كتاب الطواسين ، ص : 41 .
الفهرست ، ص : 270 نقلا عن كتاب الطواسين ، ص : 42 .
الطواسين ، نفسه ، ص : 43 .
شرح ديوان الحلاج ، نفسه ، ص : 33.
بداية حال الحلاج ونهايته ، ص : 29 نقلا عن كتاب الطواســـــــــين ، ص :82 -83 .
تاريخ بغداد ، ج8 ص : 119 -120 نقلا عن كتاب الطواسين ، ص 51 .
الطواسين ، المناجيات ، نفسه ، ص : 5-8-9 .
كتاب الطواسين ، نفسه ، ص : 64 .
شرح ديــوان الحلاج نفسه ، ص : 50-51.
نفسه ، ص : 69 -70 .
نفسه ، ص : 92 .
فلسفه التصوف ، ص : 22.
شرح ديوان الحلاج ، نفسه ، ص 86. كتاب الطواسين ، تفسه ، ص 85-86 بتصرف .
شرح ديوان الحلاج ، نفسه ، ص : 63 – 68 بتصرف.
نفسه ، ص 130 -131 .
نفسه ، ص : 131 .
نفسه ، ص :132 -133 .
نفسه ، ص : 134 .
نفسه ، ص : 135 -136 .
نفسه ، ص : 160 .
نفسه ، ص : 138 .
نفسه ، ص : 143 .
نفسه ، ص :142 .
نفسه ، ص : 134 .
النثر الصوفي ، دراسة تحليلية فنية ، ص : 17 .
كتاب اخبار الحلاج ، ص : 11-12.
نفسه ، ص : 18 .
نفسه ، ص : 32 .
نصوص عن بول ريكور ، العدالة والاعتراف ، ص : 122.
كتاب اخبار الحلاج ، نفسه ، ص : 36 .
نفسه ، ص : 44-45 .
نفسه ، ص : 46 -47 .
نفسه ، ص : 48 .
نفسه ، ص : 53 .
نفسه ، ص : 65 .
نفسه ، ص : 69 .
كتاب الطواسين ، نفسه ، ص : 214-216 بتصرف .
المصادر
الحلاج ، الحسين بن منصور ، كتاب اخبار الحلاج ، تحقيق : ل . ماسينيون و ب . كراوس المانيا – كولونيا ، 1999 منشورات الجمل . ــــ ، كتاب الطواسين ، تحقيق ودراسة : لويس ماسيــــــــنيون اعداد وترجـــــــمة عبد الرزاق الاصفر ، سورية – دمشق ، ط2 2009 م.
ــــ ،الطواسين ، المناجيات ، منشورات الامد ، العراق – بغداد ، 1991 م .
ريكور ، بول ، العدالة والاعتراف ، الموسوعه الثقافية ، دار الشؤون الثقافية ، بغداد ، ط1 2012 م.
الشيبي ، وكامل مصطفى ، شرح ديوان الحلاج ، بغداد – بيروت ، ط2 منشور ات الجمل ، 2012 م.
عمر ، د. فائز طه ، النثر الصوفي ، دراسة فنية تحليلية ، ط1 دار الشؤون ، بغداد ، 2004 م .
ممدوح ، عبد القادر ، فلسفة التصوف ، دار الشؤون ، بغداد ، ط2007 1 م.

















