
مشهد التأهل المصري المثير بالإسكندرية والفرح في الناصرية
الناشئون يسعون اليوم إلى التأهل عبر بوابة تشيلي
الناصرية – باسم الركابي
تتجه انظار الشارع الرياضي اليوم الاربعاء نحو ملعب مباراة منتخبنا للناشئين مع نظيره التشيلي ضمن مباريات المجموعة السادسة من نهائيات كاس العالم للناشئين تحت 17 سنة لكرة القدم الذي تنتظره مهمة صعبة بغض النظر عن الخسارة القاسية التي تعرض لها المنتخب التشيلي امام انكلترا وهو الباحث عن رد الاعتبار من خلال تحقيق فرصة الفوز التي تشغل بال كلا الفريقين والحافز لهما في تجاوز البداية في الجولة الاولى من التصفيات وربما يحصل احدهما على الضوء الاخضر للعب في الدور القادم ما يتوقع ان ترتق المباراة الى منافسة قوية لان كلا الفريقين سيلعبان بشعار لاخيار غير الفوز.
وسيكون منتخبنا مطالب باللعب بتركيز واستغلال الحالة النفسية التي عليها المنافس بعد الخسارة الكبيرة في الجولة الاولى من المنتخب الانكليزي وطرد حارس مرماه ما يضع فريقنا امام فرصة لتحقيق الفوز عبر التعامل الدقيق مع الكرة والتركيز والاخذ بزمام الامور.
الاغلبية اجمعت على ان التعادل مع المكسيك والخروج بنقطة من احد الفرق المشاركة وتلعب من اجل تحقيق اللقب شيء مهم كما منحت المباراة الثقة للفريق والمساندة من الحضور الجماهيري وتحدي الامطار ودعم المنتخب العراقي سيزيدمن حظوظه في عبور المنافس اليوم.
التعامل الحذر
المطلوب التعامل الحذر مع وقت المباراة لان الفوز في لقاء اليوم سيدعم سير الفريق في درب المنافسة والاول التاهل للدور القادم الامر المهم والمطلوب لان الحديث والاجواء ستكون امام المنتخب فيها ما يجعل من اللاعبين بذل كل الجهود واللعب بتركيز والتعامل مع الفرص بدقة ولان حسم مهمة اليوم امر جيد قد يقودالى الدور 16 وهو الاهم والمطلوب تحقيقه في اختبار لم يكن سهل.
ومع خسارة تشيلي لكنه لازال منافسا قويا وهو الاخر يبحث عن ما يعوض خسارته الاولى مع التطور الذي شهدته الكرة التشيلية في السنوات الاخيرة والنتائج المميزة للمنتخب الوطني الذي تغير كثيرا ما انعكس على واقع اللعب ويرى المراقبون ذلك مع منتخب الناشئين الذي يامل في تجاوز الكبوة الاولى وينصب التفكير على الفوز في مباراة تظهر حظوظ منتخبنا عالية في الخروج من الباب العريض والفوز سيمنحه الكثير من الفوائد الاول قد يكون مع الفرق التي ستتأهل للدور القادم ما يعني ان الفوز هو افضل واكبر واهم الامور وسيمنحنا الكثير من اوجه المنافسة لانه يحضى بتشجيع جماهيري من اهالي المدينة المضيفة لتصفيات المجموعة ولانه ممثلا لقارة اسيا ما يجعل من اهلها الوقوف مع منتخبنا ودعمه ومنهم من وصفه بالحصان الاسود ومؤكد يقدرون ظروف العراق ومنتخباته التي لازالت تلعب تحت الحظر الكروي حيث الاعداد واللعب خارج الميدان العراقي والكل يامل في ان يرفع لحظر بعدما قدمنا اكثر من دليل على قدراتنا في منتخبنا بنقطة كان قد حصل عليها من تعادله مع المكسيك بهدف في مستهل مشواره بالبطولة فيما خسرت تشلي امام منتخب انكلترا بصفر لأربعة اهداف ما يدعو الفريقين اللعب بشعار لابديل عن الفوز لأحياء امالهما في منافسات المجموعة والتأهل للدور ال16 من خلال نظام الصعود المقرر تأهل اول وثاني كل مجموعة اضافة الى افضل اربعة فرق من الموقع الثالث.
اللعب بالأسماء
مهم جدا ان يدخل منتخبنا بالأسماء التي قادته الى التواجد في هذا المحفل العالمي ولابد من عكس دورهم المهارى والدفاع عن سمعة الفريق والاهم العودة لمباراة اليوم بأعلى درجات التركيز والجاهزية وتدارك الاخطاء التي رافقت الاداء في لقاء المكسيك وفرض نفسه بقوة وتحقيق فرصة التطلع الى النتيجة المطلوبة.
ويامل ان يقدم اللاعبين ما لديهم من اداء طيلة وقت المباراة التي تمثل الاختيار الحقيقي يعكس اهمية النتيجة والمباراة التي تشكل التحدي بعينه لمنتخبنا المطالب بالاستجابة لرغبة الشارع الرياضي في تحقيق الفوز وبإمكان اللاعبين الوصول اليه لانه سيكون امام صعوبات منها فنية واخرى تتعلق بارتفاع الرطوبة وهذا لايمنع ان يقدم الفريق المردود الأفضل لان الطرف الاخر سيلعب بنفس الظروف.
وينتظر ان يعتمد جثير الذي شكا من فترة الإعداد في تسويغ متأخر لانه المسؤول عن كل ما يتعلق في فترة الاعداد وتذليل الصعوبات امام المهمة التي كانت بحاجة الى قراءة حقيقية وكان عليه ان لايتحدث بهذا الجانب لان اللعب في هكذا تجمع لا يخلوا من الصعوبات عندما تواجه كل المدارس العالمية التي تظهر كلها افضل من اسيا كان ان يكون المنتخب مؤهلا امام فترة الاعداد لتي اعقبت الحصول على لقب اسيا.
تقديم ما لديهم
والاهم ان يقدم اللاعبين كل ما لديهم من اجل خطف نقاط المباراة والسير بالاتجاه المطلوب والتاهل للدور المقبل ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لتحقيق نتيجة اليوم الشيء الاهم عبر اصرار تقديم اللعب والانجاز خصوصا في مباراة اليوم التي يجدها الفريق مهمةجدا من خلال تحقيق النتيجة التي تحتاج الى بذل كل الجهود من اجل التسريع بتحقيق الانتصار وان يفعل اللاعبين ما بوسعهم واظهار ما لديهم من مهارات لانقاذ المنتخب من الاقصاء لانه سيكون امام مهمة صعبة السبت في مواجهة منتخب انكلترا
اهمية المباراة.
ويدرك منتخبنا ولاعبي الفريق اهمية مباراة اليوم وتظهر غاية في الصعوبة وستفتح الطريق امام لتقدم والانتقال للدور المقبل ما يتطلب اللعب بفاعلية وقوة وانسجام طيلة وقت المباراة التي تشكل التحدي بعينه واللعب بتشكيلة جاهزة من النواحي النفسية والبدنية والفنية وهذا مهم جدا من شانه ان يمنح القوة والتوازن للفريق في خوض اللقاء بثقة عالية والحصول على نقاطها التي ستزيد من حظوظ البقاء في المنافسة لفترة اطول والاهم ان يظهر اللاعبين بشكل لائق وكأشخاص التحلي بالشجاعة وتقديم ما يمكن تقديمه.
والاهم هنا ان يظهر تأثير اللاعبين المعول عليهم خصوصا الهداف محمد داود في التعامل مع الفرص واستغلالها كل ما امكن ومنتظر منه المزيد من العطاء من اجل دعم جهود الفريق في حسم المهمة التي تسيطر على اجواء المباراة التي مهم ان يلعبه الفريق باعلى درجات التركيز والحرص من خلال اعتماد طريقة اللعب التي تخدم لمهمة التي يلعب عليها الفريق الآمال في حسم الامور التقدم خطوة.
صحيح منتخبنا لم يقدم المباراة المطلوبة امام المكسيك واللعب شوط واحد ما الزمه التخلي عن التقدم والقبول بالتعادل المطلوب ليصل المنتخب الى افضل مستواه من اجل تحقيق الفوز عبر قدرة اغلب اللاعبين في العودة الى مستوياتهم وتدارك الاخطاء التي رافقت الاداء المتراجع في الشوط الثاني من مبراة الاحد واهمية تحديد الاخطاء والدخول المباراة بالجاهزية والثقة والعمل على استغلال الفرص الخطيرة ولان الفريق المقابل يبحث عن التعويض ما يتوجب على لاعبينا التحلي بالصبر واللعب القوي وبفاعلية واللاعبين مطالبون بإظهار قدراتهم الفنية وتسخيرها لمهمة صعبة يأمل ان تكتب باسم هذا الجيل من اللاعبين الذين عليهم الدفاع عن سمعة الفريق وتحقيق النتيجة المطلوبة.
تطلعات جثير
وعلى المدرب قحطان جثير الذي يدير الامور امام تطلعات شخصية في تحقيق الانجاز في محفل كروي مهم من اجل اثبات جدارته ولأنه يريد دعم جهوده الشخصية لانه المدرب الذي قدم نفسه من خلال الفرق المحلية حيث الصناعة والشرطة قبل ان ينجح في المهمة الاولى مع منتخب النأشين الحدث الابرز المتابع عالميا ويمثل الفرصة التاريخية للمدرب واللاعبين وسعيهم في ابراز مهاراتهم والاقتراب من وسائل الاعلام لتي تبحث عن الابرز وتقديمه على غيره وهنالك الكثير من نجوم العلم خرجوا من هذه البطولة التي يأمل ان تدفع بأكثر من اسم الى الاندية التي تبحث عن الوجوه الواعدة قيادة المنتخب للإنجاز مسؤولية مشتركة بين اللاعبين وتطبيق توجيهات المدرب والعمل سوية لتحقيق الفوز الهدف الاول من لقاء اليوم كما يخطط له المدرب الذي يعلم ان مباراة اليوم غاية في الصعوبة وما سوغه جثير عن انعكاس فترة الاعداد بالاتجاه السلبي لامعنى لها لان اليوم الامور تضعه على المحك مع ان الوضع بأكمله متعلق بجهود اداء اللاعبين في ادارة الامور بأفضل حال وهو المطلوب كما مهم ان تظهر لمسة المدرب في اختيار طريقة اللعب واستخدم اللاعبين في اختيار التشكيل لانجاز المهمة فنيا ويأمل ان يعزز مسار الامور عبر البطولة المذكورة مع اختلاف الامور من البطولة الاولى الى الحالية ان يحذر من خطورة الفريق المقابل الذي لايوجد امامه شيء يخسره وسيلعب بكل ما لديه من قوة وامكانات للعودة الى دائرة المنافسة لأنه يدرك أي نتيجة اخرى سلبية ستنهي احلام الانتقال للدور المقبل بعد الخسارة التي طالت من اماني الفريق كما سيفتقد الفريق المنافس الى حارس مرماه بسبب طرده في اللقاء الاول علينا ان نلعب بحذر والتعامل مع وقت المباراة وقدرات الفريق الاخر لاستثمار الوقت بشكل عملي واللعب بروحية عالية وليس كما حصل امام لمكسيك والتفريط بالنتيجة لاننا لعبنا شوطا واحدا قبل ان نستسلم في الشوط لثاني ولان القرار سيكون بيد اللاعبين الاخرين الباحثين عن الانجاز والظهور الشخصي والاهم تحسين صورة الاداء المرتبك امام المكسيك لان الاهم اليوم هو الخروج بكامل العلامات لان كل المجموعات قوية ما يجعل من تداخل النتائج والتأهل امر في غاية الصعوبة.
ويامل ان يكون اللاعبين في حالة الاستعداد الذهني والبدني لان في مثل هكذا بطولات لاتوجد مباراة سهله لان المنتخبات التي وصلت الى الهند مؤكد هي الافضل مع الفوارق في المستويات والمشاركات وقد تخلوا المباريات من المفاجآت ما يجعل من الفرق ان تقدم نفسها بأعلى درجات الاعداد واللعب بحذر شديد والتغلب على الصعاب عبر تحفيز قدرات اللاعبين ومواجهة كل الاحتمالات التي تفرضها طبيعة المشاركة والمباريات وعودة الى مباراتنا مع المكسيك ونقف عند الاخطاء التي قادت للتعادل وتقف في المقدمة اللياقة البدنية لاغلب اللاعبين ما اثر على نوع الاداء والتراجع في الدفاع قبل التخلي عن منطقة الربط بين الدفاع والهجوم كما ظهر ضعف تطبيق دفاع المنطقة والاخطاء التي رافقت اللاعبين ومنها جاء هدف التعادل للفريق الاخر كما ان تظهر الاسماء التي كان يعول عليها بما في ذلك هداف الفريق الذي فرط بالكثير من الفرص الخطرة خلال وقت المباراة التي كانت الفرصة المواتية في الصراع على لقب الهدافين وقبله دعم نتيجة الفوز لانها افضل من التعادل امام مباريات معدودات وهنا لانريد من مجموعة لاعبين تطأ اقدامهم لاول مرة محفلا عالميا ان يفعلوا المستحيل لكن عليهم ان لايبخلوا باي جهد لدعم لمهمة ممثلة في الفوز اليوم والمباراة القادمة والانتقال الى الدور 16.
رئيس الجنوب
ويقول هاشم حشن الموسوي رئيس نادي الجنوب البصري مؤكد ان الكل هنا والشرع الرياضي يطالبون اللاعبين في تحقيق الفوز والخروج بالنقاط الكاملة بعدما ظهر اللاعبين بشكل مقبول ويظهر المنتخب بالقادر على حسم الامور ونامل ان يلعب مباراة اليوم بقوة والتركيز وان تظهر الاوراق الرابحة في تقديم المستوى المطلوب منها لانه يغير الفوز في لقاء اليوم يعني الخروج من التصفيات لكننا على ثقة كبيرة بقدرات لاعبينا في التعامل مع المباراة وحسم المهمة التي لاتظهر سهلة
ويامل الشارع اليوم النتيجة المنتظرة من لاعبين في دخول المباراة بوضع افضل من الطرف الاخر و ما يمنحه القدرة في تخطيه وتعزيز حظوظه واحقيته في الاستمرار في دائرة المنافسة والاهم ان يكون جثير قد وضع الاصبع على الاخطاء التي راقت سير اللعب في الشوط الثاني وتجهيز الفريق من خلال الزج بالعناصر المؤثرة التي كانت قد تجاوزات مخاوف المشاركة في اللقاء الاولى وبغض النظر عن العناوين لان كل الفرق تلعب بطموحات الفوز الشعار الذي يتوجب ان ندخل به منافسة اليوم المهمة والصعبة
لقطة التاهل
لايمكن وصف فرحة الشعب المصري بعد الانجاز التاريخي بتاهل منتخبهم لنهائيات كاس العالم في روسيا العام المقبل بعد ان ضمن مقعده والحصول على تأشيرة الدخول في اولمبياد روسيا اكبر واهم محفل كروي عالمي ليكون الممثل الثاني للعرب بعد السعودية كما نتمنى ان يتاهل فريقا تونس والمغرب اللذين يقفان امام نصف خطوة ويتصدران بثقة فرق مجمعتيهما ويكونا قد تجاوز الخطر الكبير
فرحة عارمة استمرت طول ليلة الفوز وحتى الصباح والكل راح يحتفل على طريقته في اهم احداث مصر على جميع المستويات الاحد
وبعد انتهاء المباراة مباشرة خرج كل الشعب من مختلف الشرائح الى الشوارع والساحات والكل محتار كيف يعبر عن الفرحة ويخاطب لاعبي المنتخب الذين حققا حلم العودة واللعب بكاس العالم بعد 28 عام
هل شاهدتم كيف احتفل المشجع المصري المعاق من ذوي الاحتياجات الخاصة وقدم لقطة 2017 المنشورة هنا اليوم مع الالاف من الشعب المصري بعد الفوز على الكونغو بهدفي النجم محمد صلاح استقبال رسمي من قبل الرئيس الذي لم يتاخر ويحتفل مع شعبه واللاعبين بعيدا عن البروتكولات والمراسم التقليدية لقاء مباشر وفي استقبال النجوم في القصر الرئاسي مهنأ نجوم ومدرب المنتخب بالفوز والتاهل وهم في بملابس المباراة واللعب ومعها احتفلت عوائل باسرها وتوجه الشعب مباشرة الى الشوارع والساحات وفي مواكب الية اطلقت العنان لنفسها ابتهاجا بالتاهل
انها حكاية الفوز والفرح والتشجيع ولانه لولا الفوز والنتيجة الرائعة لما شاهدنا هذا الرجل ولقطة العام طبعا من وجهة نظري وعدد من ابناء مدينة الناصرية 360 كم جنوبي بغداد الذين لم يخفوا فرحتهم التي من خلال متابعة سير المباراة في المقاهي والبيوت والانفاس محبوسة مع الاخوة المصرين العاملين في المدينة من اجل تحقيق الفوز الذي انعكس على الجزيرة العربية وافريقيا واسيا وهذا كله بسبب نتيجة المباراة التي لولاها لما فرحنا سوية ولو على مستوى كرة القدم ساحرة العالم شاهدنا من راح يبكي طول الليل ومن يغني طول الليل ومن توسد العلم المصري طول الليل المؤكد سيقي بحوزة الاطفال والاسر ذكرى الحدث الكروي وتاريخ التاهل يوم الاحد الثامن من تشرين اللية الاستثنائية بكل ما تعنيه الكلمة لان تشكيلة المنتخب قامت بذلك العمل كله واشعلت الجنون في نفوس وقلوب المصريين والعرب .


















