
3 مواجهات مهمة اليوم في جولة الممتاز
الميناء يسعى إلى العودة والزوراء للإمساك بالصدارة والبطل يستقبل متذيّل الترتيب
الناصرية – باسم الركابي
تتواصل مباريات الدور الثاني عشر اليوم وذلك بإقامة ثلاث مباريات تتوزع بين ملاعب الزبير والمدينة الرياضية بالبصرة والتاجي وتظهر مواجهات الدور المذكور على قدر من الأهمية من حيث تغيير المواقع المرشحة وفي المقدمة الصدارة وبعدها بسبب قوة والموجهات التي تحظى باهتمام من الفرق والمتابعين في الصراع الذي ارتفع منذ الدور العاشر وانعكاس المباريات المتواصلة على مستويات ومواقع الفرق كما شهدنا التغيرات التي طرأت على تلك المواقع وحركة الفرق في اللعب داخل وخارج ملاعبها والبحث عن النتائج الايجابية وتدارك المخاطر التي ضربت العديد منها وإعادتها للوراء قبل ان يشهد الدور الأخير الذي انتهى الجمعة العديد من التغيرات المهمة قبل ان تتوجه الفرق الى الدور الثاني عشر امام سبعة ادوار مؤكدتشغل تفكير الكل دون استثناء والعمل ما في وسعها لتقديم مباريات مهمة لمعالجة الامور من هذه الأوقات الأخرى التي تظهر صعبة وستزداد صعوبة مع مرور الوقت الذي يامل ان ترتفع فيها المنافسات بقوة من اجل حصد العلامات المطلوبة والتقدم في المشاركة التي تزداد خطورة امام واقع وضغط المباريات واهتمام لجنة المسابقات في تمشية المباريات من دون تأجيل قبل ان تتعاون الفرق وتخوض مبارياتها ولانها هي الاخرى تريد الانتهاء من الدوري باقرب وقت وعلى الاقل ان يستمر من دون توقف وينتهي بوقت مع الدوريات المحلية على ان تتاح الفرصة للتفكير في اختيار وقت اخر أكثر مناسبة لمشاركات الفرق عبر إقامة المباريات بأوقات تساعدها وليس كما يجري اليوم ومؤكد ان لجنة المسابقات ستأخذ هذا الامر على محمل الجد لتقديم المسابقة المقبلة بحال أفضل من الذي عليه امام متسع من الوقت اذا ما انتهت البطولة الحالية قبل مباريات بطولة كاس العالم المقبلة في روسيا.
عمل مقنع
وهنا نرى ان لجنة المسابقات تقدم عملا مقنعا ولانه الدوري انطلق بوقت متأخر لكن الاهم ان يسير على النهج الصحيح بعد مشاكل الوقت التي لانريد الحديث عنها لكن مهم جدا ان يستفيد من أخطاء الدوريات السابقة وما شكلته من مشاكل على الفرق والإطراف البقية التي تشعر اليوم بالتغيرات التي طالت الامور وان تسير في الاتجاه الصحيح حينما ينتهي الأسبوع الحالي بمباريات الدور الثاني عشر.
والاهم ان تظهر جماهير الفريق بالوضع المساند لانجاح المباريات والابتعاد عن التصرفات لتي تسيء لاصحابها قبل كل شيء ومع ان لجنة الانضباط تقدم عملا مهما من خلال رصد احداث الشغب هنا وهنالك قبل اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق من يسيء من اجل ابعاد هؤلاء المشاغبين عن الملاعب
مباريات اليوم : الجنوب والكهرباء
ففي ملعبه بالزبير يضيف الجنوب في الموقع العاشر 16 نقطة نجم المرحلة الحالية الكهرباء ويتطلع الى تحقيق الفوز الثالث في البصرة تواليا بعدما تفوق على الجوية والميناء ويترقب عادل ناصر تحقيق النتيجة الثالثة تواليا والخامسة في الدوري وتعزيز الموقع الذي يتواجد فيه بعد عمل واضح خلال الفترة الأخيرة التي تشهد تقديم الأداء الجيد وتحقيق الفوز في مهمتين قويتين عندما تغلب على البطل والغريم ويحشد الجهود لمهمة لاتقل أهمية من سابقتيها على حساب ا الكهرباء القوي.
واخذت تظهر بصمات المدرب عادل ناصر على نتائج الفريق الذي الزم وسائل الاعلام ان تلتفت اليه وهو يقدم المردود الفني من جولة الى جولة بعدما نجح في إسقاط البطل وفتح الباب للحصول على نقاط الميناء والتقدم الى الموقع العاشر بفضل الدفاع الايجابي والحفاظ على نظافة الشباك قبل ان تظهر رغبة الهجوم في حسم الامور وكذلك الاستفادة من أخطاء الفرق المنافسة عندما خرجت بكامل العلامات امام الجوية وسيكون في الوضع المطلوب امام الكهرباء من خلال تقديرات المدرب الذي يشعر بقوة الكهرباء لكن الفريق سيكون امام الفرصة في تحقيق الفوائد كاملة من مباريات الإياب ويظهر المرشح للفوز في ظل استقرار الفريق المنتشي بالفوز على الإخوة الأعداء النتيجة التي تظهر عندعادل ناصر والإدارة بالأهمية التي لايمكن وصفها ولأسباب معروفة لكن ما يريده المدرب واللاعبين هو الإطاحة بكتيبة عباس عطية التي تتواصل مع تقديم المباريات الجيدة لتي قدمت فيها الى الموقع الثالث من خلال الفوز في ست مباريات والتعادل بثلاث وخسارتين وسيكون في اول مهمة خارج العاصمة عندما يحل ضيفا ثقيلا على الجنوب وكلها امل في ان تواصل تحقيق النتائج الجيدة ومواصل العمل والبداية اللافتة قبل ان يفرض الفريق بشخصيته من خلال نوع الاداء والنتائج التي زادت من الكهرباء والعمل في ظروف مهمة من دون توقف من خلال العناصر التي يمتلكها وانتدابها المدرب الذي يستمر في المهمة للموسم الثاني مع الفريق المتطلع الى موقع مهم في أفضل مشاركة للان للفريق لذي يلعب بمستوى جيد ويقدم الأداء الهجومي عندما سجل سبعة عشر هدفا ولازال يقدم الفريق النتائج المهمة التي حققت الاستقرار لعمل الكهرباء الذي يمتلك مفاتيح اللعب والنتائج المميزة والهيمنة على الموقع الثالث الذي يهيمن عليه بقوة وتعزيزه ويدرك المدرب أهمية وصعوبة الرحلة الاولى التي يريد ان يتجاوز فيها ميزة الارض والعودة بالفوز الاول من خارج الديار المباريات التي اكثر ما تعرقل من مهمة الفرق دون استثناء كما جرى للجوية ويضع مدرب الكهرباء في رأسه أهمية تحشيد جهود اللاعبين الي تفوقت في العديد من المناسبات وتظهر مباراة اليوم التحدي بعينه امام مهمة تدعيم الموقف عبر تقديم اللعب المطلوب واللعب بشعار لاخيار غير الفوز لان عطية يدرك اي تعثر سيفتح الطريق إمام ملاحقة النفط ونفط ميسان والامانة ويبقى مطالب في تأكيد جدارته في مباريات الذهاب ومواجهة رياح النتائج التي اكثر ما توجه الفرق عند الذهاب الاختيار الحقيقي الذي قد يفاجا الكهرباء والتنازل عن كامل النقاط امام قوة عادل ناصر الذي يبحث عن النتيجة الثالثة تواليا وإيقاف مد الكهرباء الذي صعق أكثر من فريق لكنه قد يصطدم بقوة الجنوب التي تظهر أفضل فرق البصرة بفضل مايقدموه من نتائج خلال الجولات المنتهية من المرحلة الأولى التي شهدت فريقا منسجما ومتكاملا ويظهر فريق منافس يحتل مكانا في سلم الترتيب بعد مشاركات مخيبة اخرها الموسم الماضي عندما بقي في مقعده بصعوبة كبيرة لكن مهم ان ينتبه المدرب وإدارة النادي الى الواقع وتدبير الامور وخوض المنافسات بروحية الفريق الواثق والقادر على اللعب بفاعلية وللان يقدم مستويات مهمة ويلعب تحت الأضواء التي باتت تلاحقه لكن يبقى السؤال هل يقدر الفريق من تجاوز اولى مواجهات الذهاب وفي الملعب الذي شهد سقوط البطل مع ان الكهرباء كان قد تعادل معه الخميس وبلاشك وسيعمل مافي وسعه من اجل مواصلة تحقيق النتائج التي قادته الى الموقع الحالي الذي يدرك جهاز الكهرباء الفني أهمية الدفاع عنه للابتعاد عن ملاحقة من يقف وراءه في وقت بات النجاح يلازم نفط الجنوب في اخر اربع جولات عندما حقق الفوز في ثلاث مباريات على الصناعات والجوية والميناء والتعادل مع الوسط في النجف مضيفا عشر نقاط لرصيده ويظهر في الحالة الفنية والجاهزية العالية للمواجهة وليصبح عنوان مبارياته التي يكون قد جهز اللاعبين المهمة الكهرباء التي لاتظهر سهلة في كل المقياس حتى مع ظروف اللعب التي تميل للجنوب الذي عاد للمسار الصحيح وبات الممثل الأول للبصرة بعد تراجع الميناء الذي افتقد لروحية النتائج والحال للبحري الاخر وبات الفريق السهل امام معاناة المشاركة الغير فعالة.
الميناء والزواء
وسيكون الميناء في الموقع الثالث عشر ويمر في أسوء ايامه ويريد التخلص من مشاكل النتائج المخيبة وبعد السقوط المدوي امام نفط الجنوب والعمل على التغلب على المتصدر في مهمة ربما تعيده الى جادة الصواب واستغلال فرصة المباراة ورغم صعوبتها لكن لم يبقى إمام الميناء الا إقناع جمهورهم واستعادة الثقة والتوازن والقوة التي إعادة الظهور بها في مباريات الارض قبل ان تاتي النتيجة الصعبة إمام الجيران لكنها قدتكون الدرس للتعلم منها والعودة بسرعة من ح خلال أجواء المباراة من حيث الارض والجمهور نعم الفريق يعاني لكن مهم ان يعود لسكة الانتصارات وتحقيق النجاحات من ملعبه الذي خسر فيه الكثير من النقاط لكن الامور تفرض على اللاعبين في إدارة اهم مباريات المرحلة الاولى وخطف نقاطها وهو يستقبل الفريق الجماهيري الثالث المنظم والقوي في كل شيء حيث الهجوم الفعال حيث التعادل السلبي مع الجوية في مستهل الدوري وقبل دورين تعادل مع الشرطة ويستقبل اليوم الزوراء ما يجعل من ثقل الامور والمباريات في المرحلة القادمة أكثر صعوبة بعدما فشل في الحد من النتائج السلبية التي قد يزيدها مرارة المتصدر بعدما اخذ الميناء يفرط حتى بنقاط مباريات الأرض وتلقي الخسارة الثانية من الجنوب وقبلها الديوانية ومع ما يملكه من لاعبين معروفين لكن تأثيرهم لم يظهر في الهجوم عندما سجل الفريق ثمانية أهداف لفريق يفترض ان يقدم ما عليه وان يخرج من تراجع المستوى والنتائج وفي الفرصة المهمة التي يجب ان تستغل كما يجب ولان فرق المحافظات باتت اليوم مصيدة للزوار على مختلف عناوينهم وهو ما يريد ان يرتكز عليه لاعبو الميناء الذين يشعرون بالخيبة في كل تفاصيل المشاركة وأهمية إيقاف الزوراء لما تكمن أهميتها لان غير الفوز قد يتراجع الفريق موقع اخر امام رغبة الحدود في تعويض خسارة السماوة والعودة لمسار النتائج عندما يلاعب الأمانة مؤكد كل هذه الامور عند علم مدرب الميناء لمطالب بقيادة الفريق والعودة الى عزف نغمة الفز وتحسين الامور التي لاتحتاج الى تعليق والاهم مصالحة الجمهور الذي نفذ صبره جراء تراجع النتائج ولان الفوز على الزوراء يعد نقطة التحول وحالة تميز افتقدها أصحاب الأرض ولابد من حلول وكمستوى جيد عندما يتمكن الفرق من تحقيق الفوز الذي يوازي كا ما حققه الفريق واذا حصل ذلك يعني تحقيق البداية التي افتقدها ومحاولة ايجاد الحلول ولان التفوق على الزوراء يختلف عن بقية النتائج ولان الضيوف في فضل أيامهم في موقفين مختلفين للمتصدر 29 نقطة والميناء 13 ودققوا بالفارق امام حالة التراخي والنتائج المهتزة التي تلقي اليوم بظلالها لكن لايختلف على ان ايقاف المتصدر امر مهم ويعيد الامور للمسار الصحيح الذي لايريد لخروج عنه اوديشيو الذي يقدر المهمة بعيدا عن الوضع الذي يمر به الميناء الممكن ان يعود وبقوة وهو ما ينتظره جمهوره الذي مل الوضع الصعب وتفاوت النتائج التي تصطدم برغبة الفريق الذي يريد ان ينطلق بقوة عبر بوابة الضيوف المدججة بالنجوم وتلعب بشكل واضح ومؤثر ولديها الحلول عبرالاوراق الرابحة حيث الأسماء التي يعول عليها في الخروج الرابع بعد ثلاث نجاحات على كربلاء والبحري وزاخو لكن والمهمة لاتبدو سهلة على الفريقين في وقت واحد حيث الزوراء والإمساك بزمام الصدارة والميناء من اجل العودة لدائرة المنافسة ولو من بعيد.
موقف الزوراء
الزواء حقق الفوز في تسع مباريات وتعادل في اثنين ويظهر أفضل قوة هجومية سجلت 23 هدفا وعليه تسعة أهداف في الوقت الذي يتواجد الميناء في الموقع الثالث عشر بعدما حقق الفوز من مباراتين والتعادل بسبع مباريات وخسارتين ومتراجع في التسجيل عندما سجل سبعة أهداف ويظهر أفضل دفاع من الزوراء عندما اهتزت شباكه ثمان مرات وسيلعب الميناء بحوافز من اجل تعديل الاوضاع التي لايحسد عليها مع اقتراب نهاية المرحلة الأولى وهو يلعب العديد من المباريات ولم يستفد منها ايابا وحتما ستؤثر عليه سلبا في ا المرحلة الثانية ما يزيد من الضغوط على الفريق المهدد بترك مقعده الحالي بسبب الأزمة الفنية التي يمر فيها والحال للمالية وحتى الإدارية عندما بقي الانصار يحملون ادارة جليل حنون مسؤولية الذي يحصل للفريق الذي يمني النفس في عرقلة المتصدر الهدف من اللقاء الذي سيشكل تحولا كبيرا ومنعطفا ان تحقق وحتى تحقق لايعني ان الفريق عاد الى الطريق المطلوب لكن لابد من لتعامل مع مباريات الارض والاستفادة منها بعدما واصل اهتزازه ذهابا.
الجوية وكربلاء
ولازال البطل الجوية بعيد عن دائرة الصراع وهو المطالب بالدفاع عن اللقب الفريق الذي يسعى لملمة جراحة تحت أنظار جمهوره طبعا الغاضب الذي ولم يقدم نفسه للان بعدما عاد بخسارة الجنوب قبل ان يتعادل مع الكهرباء الأسبوع الماضي ليتراجع للموقع التاسع ويظهر مهددا اذا ما تعثر امام متذيل الترتيب كريلاء بعدما افتقد لحالة اللعب التي تليق به كبطل للدوري المحلي والأسيوي ويضم عناصر منسجمة وتلعب سوية من فترة لكنها للان تظهر بعيدة كلاعبين اولخدمة الفريق الذي يعاني أزمة النتائج عندما حقق الفوز في أربع مباريات والتعادل بمثلها قبل ان يخسر ثلاث مباريات امام الزوراء والنجف والجنوب وتاثر في الخسارة الأخيرة قبل ان يخرج بتعادل بطعم الخسارة من ملعب الكهرباء ويرد ان يعوضها على حساب الضيوف في مهمة لاتظهر مضمونة امام التغير الذي بات عليه كربلاء الذي حقق نقطتين برصيده الاولى في ملعبه من النفط والأخرى من الصناعات وتظهر إطماعه كبيرة في العودة بالنقطة الثالثة من البطل الذي اهتزت عروضه بشكل واضح ولم يقدر المدرب على احتواء الامور والحاجةالى العمل الكبير لتفادي التاخر في سلم الترتيب بعد تداخل النتائج بشكل مخيب وألحقت الضرر تغيرت نظرت الانحصار للأمور بعد ابتعاد الفريق عن الطريق الصحيح مع تقدم مباريات المرحلة الاولى والفريق يسجل غيابا واضحا وللان لم يستقر ولم يضع المدرب اصبعه على الخلل والأخطاء وتغير الامور في ظل غياب اداء اللاعبين الفردي والجماعي ومع القوة الهجومية لكنها لم تقدم المردود حتى في المباريات السهلة وكلما سجلته احدى عشر هدفا قبل ان يتلقى عشرة أهداف ولازال يلعب امام مخاطر النتائج التي نالت منه الكثير جعلت من الفريق يعاني كيرا ويأمل ان العشاق ان يعود الفريق للنتائج المهمة على حساب كربلاء المتوثب ما يجعل من الجوية اللعب بحذر شديد لان كربلاء تغير وبات يقدم مستوى ويحرص على تقديم النجاحات خصوصا في لقاء اليوم الذي سيجري تحت اضواء وسائل الإعلام ولان نقطة من الجوية تعني الكثير لابل لقب الدوري وهو ما يريد ان يحققه إمام جمهور الجوية والنيل بعدما بات تحت اطماع اقرأنه بغض النظر عن الأسماء والموقف والاستعداد لكربلاء بدا يعد ولان النقطة من العاصمة التي تسهد اللقاء الوحيد ويجدها الضيوف الفرصة التي لاتفوت بعد الإحباط الذي لازم الفريق في بداية مرتبكة وصعبة ولاتحتاج الى تعليق لن مهم ان تتدارك الامور من الجولة العاشرة ويضيف وتضاف نقطتين في خانة الفريق العازم على ارباك مهمة الجوية بعدما استعاد اللاعبين شيء من وضعهم والعودة ولو من بعيد مدعومين بالتعادليين امام لنفط والصناعات والامل في العودة الثالثة من قلب البطل ووضعه تحت غضب جمهوره وعكس قدراتهم في مهمة يريدها كربلاء لمواصلة إضافة النقاط وكيف سيحتفل حتى لو عاد بالتعادل وتصوروا لو حقق الفوز على الجوية ان فعلها فلم تكون الاولى للبطل عندما سقط في النجف ومرة اخرى في البصرة وقبلها تجرع هزيمتين من الغريم الزوراء الأولى عندما تنازل من كاس السوبر والأخر في الدوري وفي سيناريو متشابه حيث الدقائق الأخيرة والتنازل عن الفوائد في الوقت القاتل ولان الفريق لم يعلن عن نفسه مع اقتراب بطولة أسيا والتطلع على اللقب الثالث لكن الاول ان يعكس قوته من خلال الدوري المحلي بعد نتائج مهزوزة حيث الفوز بأربع مواجهات ومثلها تعادل ومرشح لترك موقعه التاسع اذا لم يقدر الامور ويخرج من خيبة المباريات والتفاصيل والعلاقة مع جمهوره الذي ينتظر ان يرى فريقا مختلفا حتى لو كان الطرف الأخر متذيل الموقف لكن واقع المنافسات اليوم فقط يتعامل مع من يقدم وليس من يستعرض باسمه وتاريخه وكلما يامله كربلاء زيادة مشاكل الجوية وشيء مهم ان تبدا حركة فرق المؤخرة وان يعود كربلاء للمنافسة ولو بالطريقة التي شاهدناه فيها عندما فرض التعادل مرتين متتاليتين.
مباريات الغد
وتجري يوم غدا الثلاثاء أربع مباريات عندما يخرج ميسان لمواجهة زاخو في اربيل ومن دون جمهور وتظهر فرصة في العودة بالنتيجة المهمة من اجل الاسمرار في الموقع الخامس في الوقت الذي تتجه الأنظار لملعب الشعب عندما تقلم مباراة الشرطة والطلاب التي تظهر مهمة للفريقين حيث الشرطة والبحث عن الصدارة والطلاب لمواصلة تحقيق النتائج وتحسين الموقع.
ويلتقي النجف بالوسط بديربي النجف وتطلع كلا الفريقين لحسم المهمة التي يظهر الوسط بحال افضل من الغريم بعد العودة بتعادل بطعم الفوز من الزوراء فيما يريدالاخر تعويض نكسة الشرطة بالــــــــرباعية وتقام مباراة الحدود والامانة وسط رغبـــــــة الاول في تدارك هزيمة السماوة والاخر لتحسين مكانه.


















