كربلاء بمواقعها بعد عبور الحدود في الممتاز
الميناء والشرطة بقمة الأسبوع والصناعة تدافع عن البقاء اليوم
الناصرية – باسم الركابي
تكتمل اليوم الاثنين وبعد غد الاربعاء مباريات الدور السابع من المرحلة الثانية والسابع عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم باقامة مباراتين الاولى قمة الأسبوع في البصرة وفيها يضيف الميناء الشرطة في الوقت الذي يلتقي الامانة والصناعة اليوم في مهمتين صعبتين على الفرق الاربعة امام تحقيق طموحات المشاركة حيث الانتقال الى اللعب في المرحلة الثالثة من المسابقة التي لم يبقى على نهايتها فقط ثلاث جولات هي التي تحدد من يصعد من الفرق الاربعة من المجموعة الثانية وفريقين من الاولى وتقف الى جانب النفط والطلاب فيما تظهر الامور في الاخرى غاية في الصعوبة من خلال مواقف الفرق السبعة وبعد نتيجة التعادل التي خرج فيها الجوية وتاجيل عبوره ما جعل من المنافسات ان تشتد وتلزم الفرق اللعب بشعار لاخيار عن الفوز
الميناء والشرطة
ففريق الميناء الوصيف 23 نقطة بنفس رصيد ألشرطة عليه ان يحقق مطلب جمهوره الكبير في تحقيق الفوز والعودة الى سكة الانتصارات التي ابتعد عنها منذ بداية المرحلة الثانية ومنذ سبع مباريات من دون فوز وكان الفريق افتقر الى روح اللعب حتى في ملعبه وامام جمهوره ومصالحته عبر تقديم الاداء والنتيجة التي ستكون مرفوضة اذا لم تحمل شارة التقدم في اللقاء الذي سيفتقد فيه الميناء الى خدمات اللاعب علي حصني وذلك لايسوغ الخروج من دون الفوز الذي يتوجب ارتقاء اللاعبين لتحقيقه اذاما ارد الفريق البقاء في المنافسة ويبدو ان الميناء قادر على تحقيق الفوز ومحاولة احتواء غضب جمهوره وسيلعب تحت ضغط النتيجة بعد سلسلة مباريات خيب فيها امال جمهوره الذي سيدير ظهره لكل النتائج السلبية التي انحنى فيها والسبب في تاخره ما يتطلب من اللاعبين الى تقديم الاداء القوي وتحقيق الفوز من اجل دعم مهمة العبور وهو المطالب الى تغير حالة الاداء الغير مقنع بانتظار ان تاتي الامور كما يريد السيد الذي يعيش هذه الايام مشاكل النتائج المتدنية وعدم تحقيق الفوز منذ انتقال الهداف عمر خربين الذي كان يشكل راس الرمح واحد اسلحة الفريق ولازال متصدر لقائمة هدافي الدوري حتى ان الفريق برمته تراجع في التسجيل قبل ان ينزف النقاط التي يرى جمهوره تعويضها سيكون عبر الفوز على الشرطة الذي يمثل القوة التي قد تزيد من صعوبة الامور بوجه البصريين بعد نتائجه المميزة وهو في الطريق الصحيح ويعرف السيد قدرات الشرطة الكبيرة التي تغيرت وتلعب بالطريقة المثلى وانتقلت بسرعة الى الموقع الحالي الذي سيدافع من اجله حتى الرمق الاخير والفوز يعني للفريقين بمثابة الحصول على لقب الدوري لاعتبارات كثيرة والفوارق التي اظهرتها مباريات المرحلة الثانية التي زادت من معانات الميناء الذي فشل في خلق فرصة الفوز وهو الذي قدم نفسه بقوة في المرحلة الاولى بعد ان شاهدناه يفوز في مباريات الذهاب اكثر من الارض وحقق النجاح الكبير هو من يمنحه البقاء في مربع الترتيب لان كل ما حصل عليه الفريق فقط اربع نقاط من سبع مباريات قبل ان يتراجع بسرعة للوراء واليوم لاخيار امام اللاعبين الا تحقيق الفوز وتجنب التعادل الذي سيكون مرفوض ويبدو ان اللاعبين افتقروا للياقة البدنية والحيوية بعدما تخلوا عن الفوز امام الجوية وقبلوا بالتعادل مع الحدود وتقبل خسارة النجف واربيل وكربلاء وبعد سلسلة مباريات سلبية تجعل من السيد على المحك امام الاختبار القوي وربما المصيري لصعوبة المواجهة امام فرصة انقاذ الموسم ولامجال لاستعادة العلاقة مع الانصار الا بقهر الشرطة وهو قادر لما يتمتع به من قدرات فنية وجماعية قادرة لصنع الانجاز والفارق في مباراة نوعية يريد الفريق اثبات جدارته وامكاناته في التصفيات والمرور بثقة الى المرحلة الاخيرة التي تتوقف على نقاط لقاء اليوم التي تمثل حاجة مهمة لان الفريق سيخرج الى بغداد لمواجهة الصناعة وستكون اصعب من الشرطة لان الاخر سيقاتل من اجل الفوز و تظهر قيمة النقاط بعد سقوط الحدود في كربلاء ولازالت المسافة قريبة على الميناء وعلى السيد ان يختار طريقة اللعب التكتيكي امام المهمة الاهم والتحول في مسار النتائج التي تشغل جمهوره الذي يخشى ان يتكررسيناريو الجوية والحدود ولان الشرطة افضل منهما حاليا من خلال مجموعة لاعبين متكاملة وربما هي الافضل بين الكل كما تظهر من الاسماء التي سيوظفها جثير لمباراة الموسم لان الفوز سيقربه كثيرا من العبور لانه سيستقبل كربلاء في مهمة تبدو تميل للشرطة ما يجعل من عناصره ان تلعب باقصى الجهود للعودة من البصرة بكامل العلامات لما لها من طعم خاص ولفوائدها الكثيرة حيث الثار لخسارة العاصمة و قطع اكبر مسافة للعبور الى الدور الاخير والاهم مواصلة النتائج التي انطلق فيها الفريق الذي نجح في تغير مسار الامور خلال الفترة الاخيرة وكانه لم يخسر ست مباريات وكان في الموقع ما قبل الاخير وكاد ان يصطدم بطموحات المشاركة قبل ان يعبر بقوة وثقة وبسرعة وفي وضع استثنائي ويخلق الفرصة تلو الاخرى وليثبت انه لازال احد اقطاب الكرة العراقية وانه عازم على الفوز على الميناء ورد الدين امام جمهوره في مهمة يراها جثير الاصعب رغم تصاعد قوته وانسجامه عكس البداية التي تجاوزها الجهاز الفني بفكر تدريبي واندفاع اللاعبين وطريقة اللعب التي سيدير فيها لقاء البصرة بحثا عن الفوز من اجل ملاحقة الجوية والابتعاد عن النجف وزاخو والامانة واربيل لان اي سقوط قد يفقده موقعه الحالي ويبقى البحث عن النهاية في تحقيق الانجاز الاول بعد ان اخذ الجهاز الفني للشرطة يتحدث عن قدرات فريقه التي تغيرات وهو يمر من المحطات التي تعذب فيها واخرته قبل استلامه من قبل جثير الطامح الى تحقيق الانجاز بعد التطور السريع ويرى الفوز على الميناء النتيجة الافضل لما يمثله من قيمة لتاكيد ان ما يقوم به الفريق ياتي بفضل عطاء اللاعبين ورغبتهم الجدية لتعزيز الوضع الذي يليق به بعد السيطرة على مبارياته اثر الفوز على الامانة وقبلها على زاخو ويرى جمهور الشرطة الفوز على الميناءسينهي المهمة الاولى بشكل كبير لانه سيواجه الحدود في مهمة تظهر لمصلحة الشرطة امام الوضع المتدني الذي عليه ابناء جلدتهــــم
وينتظر ان يرتق الفريقين الى مستوى المباراة التي تظهر تساو الفريقين بالنقاط وكذلك في قوة الدفاع وكل منهما تلقى 16 هدفا لكن الشرطة افضل فنيا بعد تحسن مستواه في الوقت الذي تظهرقوة الميناء الهجومية افضل بعدما سجل 20 هدفا والشرطة 17 هدفا وفي كل الاحوال يظهر الشرطة افضل فرق المجموعة بعد التحول الذي حققه خلال فترة قصيرة زادت من حالته المعنوية قبل ان يدخل اللقاء منتشيا بالفوز على الأمانة ودخول المنطقة الخضراء ويلعب سبشكل جيد وحقق نتائج طيبة لكنها لاتوازي الفوز على الميناء وهو ما يراه الاخر
الأمانة والصناعة
ويستضيف الامانة 20 نقطة الصناعة الاخير 12 نقطة ويرى امال الوصول الى نهائيات المسابقة قائمة في ظل واقع النتائج المتغيرة مع كل الفرق ويعول اليوم على عامل الارض من اجل تحقيق الفوز الذي يمثل الخطوة الكبيرة للفريق الذي يريد ان يعود لسكة الانتصارات وتعويض خسارة الشرطة في الجولة الماضية لكن تاثير نتيجة اليوم تختلف تماما في ظل تاخر الفريق في المركز السادس الذي يرى في الفوز الانتقال الى موقع افضل اذا ما اتت النتائج الاخرى لمصلحته وما يريده احمد خلف الساعي الوصول لهدف الموسم من خلال الجولات الاخيرة عندما ينتقل الى النجف ثم يستقبل زاخو وان يستفيد من هذه المباريات لكن الاهم ا ن ياتي الفوز على الصناعة الذي سيكون نقطة التحول في مسار الفريق الذي لازال يعاني من الموقف هو من فوت فرصة الانتقال الى المربع من وقت لو استمر في تحقيق النتائج كما كان في نهاية المرحلة الاولى قبل ان يرى نفسه محبطا لكنه لايريد ان يفقد الامل من خلال جهود عناصره التي ممكن ان تخلق الفرصة اذا ما نجحوا في مباراة اليوم التي مهم ان يعكسها اللاعبين في تقديم العروض المطلوبة ومهم ان يكسب اللقاء على امل ان يحقق النتيجة المطلوبة مع زاخو امام حسابات الوصول الى مربع الترتيب الذي يشهد زحام كبير بسبب تداخل الفرق من يحث فارق النقاط كما تظهر في السلم حيث الميناء والنجف والشرطة 23 نقطة وزاخو 22 ثم الامانة 21 واربيل 20 ما يدفع اللاعبين الى العمل بقوة ضمن حسابات الفوز الذي وحده من يمنح تذكرة العبور في الوقت الذي يحرص الصناعة على تحقيق الفوز الثاني الذي سيعطيه مركز الحدود مباشرة ويخرجه من شبح الهبوط الذي لازم الفريق منذ بداية الموسم قبل ان يتحرك هنا وهناك هذه الايام وحصل على النقاط ولو بصعوبة لكنها قد تنقذ موسمه الذي صعبا بسبب تراجع النتائج رغم فوزه الذي يعادل الصدارة بتغلبه على الجوية الذي مثل جرعة معنوية وبعدها تعادل مع اربيل قبل ان يتلقى خبر سقوط الحدود الامر الذي سيحفز اللاعبين اللعب تحت شعار لابديل عن الفوز وهو ما يريده وليس لديه ما يخسره امام فرصة الموسم التي ستضع حدا لمعاناته وهو الذي يمر في اسوء مشاركة لكنه لايريد ان يفقد مقعده بعد هدية كربلاء التي تجعل منه التمسك اكثر بالبقاء من الهبوط ولانه لو فاز سيكون في وضع افضل من الحدود لانه سيلاعب الميناء ثم يخرج الى كربلاء لكن تبقى الامور معلقة على نتيجة اليوم التي ستختزل المسافة كثيرا امام مهمة البقاء الهدف الذي لازال بعيد عن الفريق ويتذكر متابعو الدوري عندما استمر يلعب ويقدم الوجوه الواعدة وبقاء الصناعة ضروري جدا لانه الفريق الذي يمتلك ملعب متكامل مشكلة الدوري كما تظهر امكانات الصناعة افضل من الحدود الذي لم يقدم شيء يذكر في كل مشاركاته التي يخرج منها بسهولة ومهمة الموسم الحالي لاتبدو سهلة بعد خسارة امس الاول
فوز كربلاء على الحدود
وضمن كربلاء البقاء في المسابقة بغض النظر ما تسفر عنه اخرمباراتيه بعدما نجح في عبور الحدود رافعا رصيده الى19 نقطة موسعا الفارق مع الصناعة الى 7 نقاط ويدين الفريق في الفوز المهم والمؤثر لكل من اللاعبين حسين جميل د36وعلاء عيسى د41 وجبار كريم د55 وهي النتيجة الاكبر التي يحققها كربلاء الذي استفاد بقوة من ملعبه وقدم مباريات كبيرة تحسب للمدرب واللاعبين امام مشاكل مالية واجهت الادارة لوحده لكن قدرة وارادة اللاعبين هي من ابقت الفريق في موقعه بعد تحقيق النتائج المهمة في ملعبه الذي شهد سقوط للجوية والشرطة والميناء والحدود قبل ان يتعادل سبع مرات وهي نتائج مقبولة انهى فيها المهمة والوصول لهدف المشاركة قبل جولتين لانه يلعب في مجموعة صعبة كما يظهر التنافس لليوم لابل للنهاية وفريق مثل كربلاء واجه مشاكل كثيرة منذ البداية لعدم قدرة الادارة في تامين مستحقات اللاعبين الذين يستحقون التقدير لانهم واصلوا اللعب بروحية وثقة وقدموا ما عليهم امام العوز المالي الذي لم تقدر الادارة على تجاوزه التي تحملت لوحدها الامور في تامين ما تقدر عليه من الاحتياجات لكن شيء مهم جدا ان يحقق الفريق المطلوب وينهي الموسم بثقة ويعكس روحية اللاعبين الذين لعبوا مبارياتهم بتركيز عال وحرص شديد وبمستوى مميز لأغلب مبارياته التي لعبها بصبر في ملعبه الذي كان اكثر الفرق فائدة منه وهو العمل المطلوب في ان تلعب وتتحمل المسؤولية امام ازمة مالية وغيرها من المشاكل التي اكثر ما تشغل وتربك الفرق الاهلية التابعة لوزارة الشباب قبل ان تواجه الامور بصعوبة عندما حولت الوزارة منح الاندية الى المحافظات التي منها لاتعرف حتى مقرات الاندية ,وهذاالامر سيزيد الطين بله بعد ان دارت الحكومات المحلية ظهرها للرياضة بشكل عام بالمقابل فقد وضع الحدود نفسه في اخطر موقف بعد العودة خالي الوفاض من كربلاء واقل مباراة من الصناعة الذي يكون قد لعب امس مع الامانة وفي حال فوزه يعني تراجع الحدود للموقع الاخير وقد لايقدر الخروج منه كونه سيلعب اخر مباراتين مع الشرطة والجوية ويقف عند مفترق طرق وتظهر فرصة الصناعة افضل من الحدود الذي كان عليه ان يحافظ على تقدمه بعد افتتاح التسجيل د26 عن طريق اميو ولان التقدم اكثر ما يمن الاريحية والاستقرار وفرض نفسه لكنه خالف هذه القاعدة ولانه ظهر متراجع في اغلب مبارياته وهو الذي استمر يعاني بدليل لم يغادر الموقع الثامن قبل ان يواجه خطر الهبوط الذي يبقى مرهون بنتائج الصناعة المستفيد من خدمة كربلاء وهو ما يجعل منه ان يقدم ماعليه بعد نتائج مهمة منذ خمس جولات ويريد الاستمرا ر حتى النهاية بعد تلقي دعم النتائج الاخيرة وما قدمه كربلاء وكل شيء يسير في مصلحة الصناعة الذي مهم ان تظهر قدرات عناصره في هذه الجولات الابرز والحاسمة التي قد تمنحه الضوء الاخضر بعد استعادة قوته في الوقت المطلوب وهذا المهم لكن ان تتاخر قبل ان تعود في وقت الحسم امام موقف صعب قد تاتي النهاية كما يراها الصناعة بعد ان تذوق الحدود مرارة الخسارة في كربلاء التي قد تعود به للدرجة الاولى وهو الذي هبط اكثر من مرة وان حصل في هذا الموسم قد لايتمكن الفريق من العودة الى دوري الاضواء مرة اخرى.



















