
التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم : اليابان مرشّحة للتأهل والسعودية تتأهب
المنتخب الوطني يواجه نظيره التايلندي في مباراة خالية من الحوافز
الناصرية – باسم الركابي
يلتقي منتخبنا الوطني نظيره التايلاندي يوم غد الخميس الحادي والثلاثين من اب الجاري عند الساعة الثالثة ظهرا في مباراة ضمن الجولة ما قبل الاخيرة من المجموعة الثانية من التصفيات الاسيوية الحاسمة الى كاس العالم في روسيا العام المقبل.
ويأمل المدرب باسم قاسم في تحقيق الفوز الثاني في التصفيات على نفس الفريق الذي سبق وتغلبنا عليه في اللقاء الاول الذي جرى في طهران بأربعة اهداف لواحد وفي مواصلة تحقيق النتائج الايجابية التي حققها مع الفريق خلال الفترة القصيرة الاخيرة سواء في المباريات الرسمية والتجريبية حيث التعادل في الجولة الماضية مع اليابان بهدف النتيجة المهمة لكن هذا لايعني عودة المنتخب للطريق الصحيح بل لتأكيد انه يمتلك مقومات اللعب وكان بإمكانه تحقيق نتائج افضل من التي انتهت عندها الامور بعد الخروج من البطولة على عكس التوقعات وعاش في واحدة من المشاركات المعقدة والمهتزة مع مجموعة مدربين حتى منهم من تولى المهمة لمباراة واحدة حيث غني شهد في مباراة المنتخب امام تايلاند في التصفيات الاولى قبل ان يودع التصفيات الحاسمة وينتهي كل شيء مع الجولة السادسة بخسارة السعودية الثانية بهدف.
بعثة المنتخب
وكانت بعثة المنتخب قد وصلت الاحد الماضي الى بانكوك بعدما لعب مباراة تجريبية امام سوريا انتهت بالتعادل بهدف خاضها المنتخب من دون اللاعبين المحترفين وشكلت الفرصة للاعبين الشباب الذين اختارهم المدرب باسم قاسم في توجه للاعتماد عليهم امام المهمات الرسمية المقبلة .
ويكون قد اكتمل عقد اللاعبين من خلال وصول جميع اللاعبين المحترفين حيث يضم منتخبنا الوطني 23 لاعبا وهم محمد كاصد وعلي ياسين وفهد طالب واحمد براهيم وسعد ناطق واربين سولاقا وعلي عدنان وعلي بهجت ووليد سلم وعلاء مهاوي واحمد عبد الرضا وامجد عطوان وسعد عبد الامير واحمد ياسين وبروا نوري ومهدي كامل ومازن فياض وحسين علي واحمد جلال وعلاء عبد الزهرة ومهند عبد الرحيم وجستن ميرام وبشا رسن قبل ان يتأخر احمد ياسين عن الحضور لأسباب ادارية كان لها ان لا تأخذ هذا الحيز الاعلامي الغير المسوغ عبر الاتهامات المتبادلة بين الوزارة والاتحاد .
وكان المنتخب قد اجرى وحدة تدريبية بحضور جميع اللاعبين بملعب اللقاء المقرر ان يجري يوم غد الخميس واصلا من ماليزيا عدما خاض مباراة تجريبية مع المنتخب السوري تعادلا فيها بهدف والدخول في مباراة اليوم في ظروف متشابه مع منتخب البلد المضيف وكلاهما خرجا سوية من الباب الضيق وكلاهما يريدان من اخر المباراتين تحقيق الفوز المعنوي لانهما تمثلان تحولا في مسار المنافسة لحفظ ماء وجه المنتخب والكرة العراقية وان يقدم مباراة اخرى مهمة والعودة في نتيجة ايجابية معنوية كما تمكن من التعادل مع منتحب اليابان في الجولة الماضية بهدف.
اللعب دون حوافز
ولأتظهر مباراة اليوم امام اية حوافز للفريقين في ظل الواقع الذي يمران به لكن المباراة لم تكن سهلة بعدما نجح المنتخب التايلندي من التعادل مع الامارات وعرقل مهمته في الكثير من التفاصيل وانهى اماله في اللعب ضمن الملحق كما اقتطع نقطة من المنتخب السعودي ويأمل في الفوز على منتخبنا الهدف الاول والاخير من اللقاء واكثر ما يقدم الظهور المناسب في مباريات الاياب التي لم تظهر سهلة بل معقدة امام المنتخب الذي واجهت كل فرق المجموعة صعوبات بملعبه في ظل ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور ولأيوجد ما يخسره المنتخب المضيف بعد ولان جهازه الفني يريد تحقيق النتيجة المطلوبة بغض النظر عن الخروج من التصفيات شانه شان منتخبنا لان لنتيجة تبقى الهدف امام كل فريق وامام اي مباراة على اي مستوى كان وتبقى الهدف الرئيسي وهو ما يسعى اليه اصحاب الارض رغم ان منتخبهم يمر في اسوء ايامه واضعف فرق اسيا من خلال موقفه في المجموعتين المتنافستين حيث يحل الموقع الاخير في ترتيب مجموعته بنقطتين لكن ذلك لا يقلل من رغبة تحقيق الفوز كما تبقى رغبة النتيجة الشيء الاهم البحث عنها تحت اي مسوغ ولان الفوز مشروع امام الكل ولأنه جزء من شخصية الفرق على مختلف المستويات.
اللعب بحذر
من جانبه يتطلب من منتخبنا اللعب بحذر شديد وان يأخذ الامور على محمل الجد سعيا للفوز دفاعا عن سمعته وان يظهر بالمستوى الذي يعكس حجمه ودوره في اسيا وانهاء المباراة بأفضل حال ومواصلة التحول و مهمة السير في النتائج المطلوبة مع فقدانها للأهمية والمنافسة التي كان قد حققها في المباريات الاخيرة واخرها التعادل مع اليابان والحفاظ على توازنه وتقديم المستوى الفني وتفادي النتيجة السلبية عبر تقديم الاداء المقنع في مباراة تشكل تحد للمدرب وبعض اللاعبين الذين نالوا شرف تمثيل المنتخب لأول مرة والمطالبين في تقديم المستويات العالية واثبات جدارتهم في ان يقدموا المستوى لانهم سيشكلون الاغلبية في جسم الفريق واعداده للمستقبل بعيدا عن كل مكاسب النتيجة التي لاتخرج عن ترميم الحالة المعنوية للفريق في انهاء بعدما دخل في مضيق النتائج السلبية التي دفع ثمنها غاليا لكن لابأس ان يختتم الامور في نتيجة ايجابية.
اختبار للمدرب
كما تظهر المباراة الاختبار الاخر للمدرب باسم قاسم في ان يبقى لأطول فترة مع المنتخب الذي استلمه منهار معنويا ويرى صعوبة الواجب الذي يقوم به ويريد ان يسير بالمنتخب بالاتجاه المطلوب بعدما تفرغ للمهمة الوحيدة التي مؤكد يبحث فيها عن النجاح الشخصي حيث استعادة بناء المنتخب عبر التوازن في التشكيل امام تحقيق الفريق المتوازن لمواجهة المهمة والمشاركات المقبلة بعد النجاح الذي حققه المدرب مع فريق القوة الجوية خلال الموسم الاخير ومؤكد استفاد من تجربة العمل مع الفرق المحلية كما انه مثل المنتخب الوطني وقبلها في الشرطة ومتابع وحريص على التطور الشخصي من خلال المشاركات في الدورات التدريبية وهو يعلم صعوبة المهمة مع المنتخب الوطني التي تختلف عنه مع الاندية ويتذكر الذي حصل بعد الخروج من مجموعته المذكورة ولان الكل يرى ومنهم باسم قاسم ان المنتخب ملك الشعب ونتائجه تمس شعورهم كما انها تمثل قضية راي عام وهي المهمة الحقيقية ليس للمدرب بل للمسؤولين في البلد وتظهر اليوم في ازمة لايمكن ان يتصدى لها المدرب واللاعبين وحدهم.
التصفيات الاولية
وبعد الذي حصل مع ان منتخبنا كان قريبا من الخروج من التصفيات الاولية وامام منتخب تايلاند لولا هدف علي عدنان الذي انقذ الموقف في الوقت القاتل قبل ان تنحدر الامور واخذت تسير عكس رغبة الكل في اداء متراجع وفي ازمة نتائج ومر المنتخب من نكسة الى اخرى وسط افتقاد الحلول منها انعدام ثبات التشكيلة التي تعرضت للتغير من جولة لأخرى ولأيمكن احصاء عدد اللاعبين ممن مثلوا المنتخب منذ تسلمه المدرب الاول لكن لم ينعكس ذلك على مسار المشاركة التي واجهت خطر النتائج بعدما خسر اربع مباريات متتالية نالت من حظوظه في المنافسة التي افتقدت للتوازن ولو في مباراتين قبل ان تستمر في التراجع بشكل مخيف افتقد الثقة والحديث عن التأهل لياتي الخروج المبكر ليصدم الشارع الرياضي الذي استمر يتلقى الاخبار المخيبة جراء اهتزاز النتائج التي تركت اثارها السلبية على الكل وليس الفريق وحده.
مسار التصفيات
وابتعد المنتخب عن مسار التصفيات التي كان قد خرج منها بخيبة كبيرة في اعقاب سلسلة من النتائج المخيبة بعدما خسر في الجولة الاولى من المنتخب الاسترالي بهدفين دون رد ثم السعودي بهدفين لواحد ثم الياباني بهدفين لواحد والتغلب على التايلاندي والخسارة من الامارات خلال مباريات المرحلة الاولى قبل ان يتكرر سيناريو النتائج المتدنية في المرحلة الثانية التي شكلت حملا على الفريق وعرقلة مهمته والزمته الخروج من التصفيات بشكل مبكر بعدما تعال مع استراليا ثم خسر من السعودية بهدف اعقبتها موجة غضب جماهيري بعدما انتهت احلام الوصول واللعب في بطولة كاس العالم المقبلة في روسيا بعدما خرج عن رغبة الشارع الرياضي الذي كان يمني النفس في ان تتغير الامور ووضع حد للانتكاسات المتوالية والخروج المر من التصفيات المؤهلة للبطولة التي بلغها المنتخب للمرة الوحيدة واليتيمة عام1986 وتوقف المنتخب عن التواجد في اهم محفل كروي تتطلع اليه كل فرق العالم كمرتبة كروية شرفية لكل دول العالم التي تعد فرقها لدائرة التنافس الحقيقي في ظل سمعة البطولة التي سيعود الشارع الرياضي وهو يشاهد المباريات المقبلة عن طريق التلفاز بعد ان كان ينتظر من اللاعبين والمنتخب ان يكون اكثر شانا في اللعب والاداء وعكس الواقع الحقيقي للكرة العراقية التي استمرت بعيدة عن كاس العالم والوقوف خارجها في سنوات طوال والنتائج السلبية تلاحق المنتخب والفشل في التعامل مع البطولات الماضية وعدم استغلالها كما يجب في ظل التخبط والعمل العشوائي للاتحاد مع تعاقب الادارات التي تولت ادارة الامور عبر جمهورية كرة القدم التي فشلت من دورة لأخرى ومن ادارة لأخرى في تقيم الامور وادارتها كما يجب مع كل الذي جرى وتسبب في الابتعاد عن تصفيات كاس العلم.
خيبة الامل
والحديث عن البطولة الحالية وخيبة الخروج امام انتظار مرتقب امام تعطل المنتخب الذي خضع لعدة افكار تدريبية محلية جميعها فشلت في قيادة الفريق الذي بقي حقلا للتجارب مع ان الكل يعلم ويعرف اهمية وحقيقة المنافسة التي استمرت تجري خارج سياقات العمل المطلوب رغم الفرصة التي اعطت لعدد من المدربين والحال للاعبين لكن كل شيء استمر يسير للوراء وافتقاد الامور للعمل المنظم وفي ان تجري الامور ضمن خطى متوازنة وثابتة.
كانت تمثل تصفيات المجموعة الفرصة المواتية قياسا الى مستوى منتخبنا الى فرق المجموعة التي كان بالإمكان التفوق عليها لكن حصل الذي حصل وكان الاهم في الامر ان تراجع الامور بأكثر شفافية لانه ليس العيب ان تخطا وتخسر وتفقدا جواء المنافسة لكن العيب في ان لا تصحح الامور التي خضعت لمعالجات تقليدية من خلال الاجراءات التي اتخذت بالتراضي مع اللجنة الاولمبية المعروفة بعملها التوفيقي منذ تشكيل المكتب الحالي مكتب الخبراء وفي اعقاب موجة التظاهرات التي سوقت بشكل تقليدي ولامعنى له قبل ان تعود الامور لمجاريها امام بقاء المدرب راضي شنيشل الذي توقعنا ان يستقيل ويعتذر للشعب العراقي بعد المردود المتراجع والفشل الكبير لكنه راح يطالب بمستحقاته في وقت ذهب الاتحاد في اجراءات روتينية قبل ان يبقى المنتخب الضحية امام الامور الادارية والفنية التي يجب ان تتغير والتعلم من درس المشاركة المخيبة بكل ما تعنيه الكلمة.
اطول فترة
كما كان مهم جدا ان يتم التعاقد مع المدرب باسم قاسم لأطول مدة حتى يتولى بناء منتخب قادر على المشاركة المقبلة حيث البطولة الاسيوية لتي ستقام الامارات عام 2019 وهي مناسبة مهمة ويفترض ان تأتي المشاركة متكاملة لانها تأتي بعد المشاركة بكاس العالم من حيث الاهمية.
ويقول لاعب نادي الناصرية وصلاح الدين السابق ناصر حرابة كان خروجا مرا بكل ما تعنيه الكلمة وصدمة للشارع الرياضي الذي اختلف اليوم في متابعة الامور امام اتساع انواع الوسائل الاعلامية عندما يطرحون رايهم في الامور بعد الذي حصل للمنتخب في مشاركة باهتة وجاءت النتائج والاداء على عكس التوقعات قبل ان يخضع المنتخب لأفكار مجموعة مدربين ما خلق علاقات خضعت لمزاج المدربين وليس لإرادة المهمة والمشاركة التي كان الجميع يأملها ان تأتي ملبية في ان يتواجد الفريق في اكبر تجمع كروي. وكان ان يخضع المنتخب الى برنامج عمل واضح ومدرب قادر على ادرته فنيا ويتخذ القرار الصحيح ولأيمكن النظر لمهمة اليوم الا من خلال حفظ ماء الوجه امام متذيل ترتيب المجموعة الطامح الاخر ي تعزيز رصيد نقاطه لانه يعرف حجمه وقدراته امام بقية فرق المجموعة لكن المهمة لا تظهر سهلة امام منتحبنا الذي قلل من فرص النتائج ويريد فقط ان يلعب امام فقدان حوافز اللعب بعد نكسة المشاركة وما تكته من غصة في النفوس.
وفيما يلي موقف فرق المجموعة الاسيوية الثانية.
اليابان 8 5 2 1 15 6 9 17
السعودية 8 5 1 2 15 8 7 16
أستراليا 8 4 4 0 14 8 6 16
الإمارات 8 3 1 4 8 11 -3 10
العراق 8 1 2 5 8 11 -3 5
تايلاند 8 0 2 6 4 20 -16 2
وتظهر حظوظ المنتخب الياباني عالية جدا في بلوغ التأهل عندما يضيف استراليا في مباراة حسم الامور بصورة نهائية بغض النظر ما تسفر عنه مباراته الاخيرة مع السعودية في الوقت الذي سيقترب المنتخب السعودي اكثر اذا ما تغلب على الامارات وهو الاوفر حظا في الفوز لأنه الان افضل من الامارات ويقف امام حوافز تدعم المهمة ونقطة التحول ومؤكد يبحث عن زيادة غلة الاهداف لتدارك الامور في اللقاء المقبل امام اليابان وخشية السقوط امام فرصة الفوز المواتية لأستراليا عندما تواجه تايلاند بملعبها وتظهر مرشحة قوية للفوز.


















