المنتخب الوطني مطالب بالتاهل إلى موسكو وإنهاء عقدة عمرها 36 عاماً

بدء العد التنازلي للإنطلاق في درب المونديال

المنتخب الوطني مطالب بالتاهل إلى موسكو وإنهاء عقدة عمرها 36 عاماً

الناصرية – باسم الركابي

لا يعلوا حديث على  احداث مباراتنا امام منتخب استراليا  عندما تتجدد المواجهة بين الفريقين  بعد اربعة ايام من الان  امام فرصة التاهل  التي مهم ان  يمهد لها منتخبنا من خلال اللقاء الاول  الذي مهم ان يظهر اللاعبين في مستوياتهم المنتظرة والمطلوبة   عبر  الاوراق المتاحة التي تكون قد خضعت  لفكر وطريقة واعداد وتجهيز المدرب  الذي عليه ان يبذل كل الجهود لتحقيق امال الشعب الذي سيكون ممتنا له اذا ماحقق ما عجز عنه  قبله  من المدربين  من1986 وهو وقت طويل  ومهم ان يكون المدرب قد عالج  الاخطاء الفنية التي لازمت المنتخب في التصفيات عندما لعب في مجموعة مناسبة وتختلف في كل شيء عن المجموعة   الحالية  التي يكون شنيشل قد حظر  وامن الاجواء لتحقيق الفوز  عندما  يكون الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني قد وضع  اللمسات الاخيرة    على صفوف الفريق قبل خوض مباراته امام منتخب استراليا  الخميس المقبل  الاول من ايلول  المقبل والتي تاتي ضمن التصفيات  الاسيوية الحاسمة للتأهل لبطولة كاس العالم التي ستقام في روسيا 2018امام ترقب الشارع الرياضي العراقي  في ان ينهي الفريق المهمة بنجاح  بعد انتظار طويل عندما  لعب في اول مشاركة له  في المكسيك عام 1968  وامام صبر  طويل  لم يتمكن اي من المدربين الاجانب والمحليين في فك عقدة التاهل  واللعب مرة ثانية منذ تلك المشاركة اليتيمة  حتى اليوم

 ومر الفريق في مشاركات تجرع مرارتها مع  الشارع الرياضي  ولان اللعب في كاس العالم  يعد المرتبة الاعلى ليئس عندنا بل بين عموم المنتخبات  التي نالت شرف اللعب  والتي لازالت تعيش حلم اللعب فيها  في وضع بات يختلف من  بطولة لاخرى امام تصرف مشترك للدول التي وضعت كل شيء تحت خدمة المنتخبات ومنها منتخبنا  الذي   استمرت مشاركاتها في ظروف عمل صعبة منها  اقامة الوحدات التدريبية  واللعب الرسمي خارج البلد  لفترة تجاوزت الثلاثة عقود ما جعله محروم من مساندة جمهوره  ورهان مواجهات الارض  الذي اكثر ما ينصب لمصلحة اصحاب الارض مقارنة بعموم الفرق  الاخرى   وربما لم يمر اي منتخب في ظروف المشاركات التي تواجه منتخبنا   وكذلك الظروف التدريبية  التي لم تشهد الاستقرار على مدرب ولو لفترة مناسبة عندما تعاقب  عدة مدربين على الفريق ولكل واحد منهم تقديراته وفلسفته  ويعمل لفترة  ويترك الفريق بسبب ضغط النتائج التي هي من تغير من الامور وتتعامل معها  حيث البطولة السابقة عندما  ترك الفريق  اكثر من مدرب ثم تولى   المهمة شنيشل في بطولة كاس امم اسيا في استراليا وجاء بعده اكرم سلمان ثم  يحيى علوان  وغني شهد قبل ان يعود راضي شنيشل  مع المنتخب الذي  ترشح بشق الانفس  عن مجموعته الاضعف في التصفيات   وبقي   وبشق الانفس لابل وقف الحظ معنا  في الاخير  ويامل الكل  ان تكون المهمة لمقبلة  افضل من غيرها  ومهم ان يحدث ذلك وان  تاتي جهود المدرب  واللاعبين  في تحقيق الانجاز واي انجاز سيكون  وان ياتي عبر البحث على اول نقاط  مباريات  المجموعة على حساب الفريق الصعب والفوز يبقى امرا ضروريا ويكون شنيشل قد اعد كل شيء للخروج بكامل النقاط واللاعبين مطالبون في تقديم افضل ما لديهم   وغير ذلك يعني الفشل

مبراة مهمة

  ومنتخبنا الذي سيلعب في مجموعة صعبة  ولانه سيكون امام مباراة مهمة امام احد الفرق المرشحة للتاهل استراليا ولان الفرق اكثر ما تكز على نتيجة  المباراة الاولى لانها في اغلب الاحيان اهم من الاداء لانه ما الفائدة تلعب وتسيطر  وتكون الافضل لكنك في الاخير تخرج خاسرا  ولان الهزيمة مؤلمة اذا ما اتت في اول مباراة ليس لفريقنا بل لكل الفرق لانها تغير من المشهد  لكن الامر الجيد هم ان تفتتح مباريات التاهل  بالفوز  وهو ما منتظر من منتخبنا الذي يكون قد وصل بوقت مناسب الى استراليا  في التشكيلة التي  ستخوض مباراتي استراليا في اول من ايلول والسعودية في السادس  منه  في ماليزيا.  وضمت التشكيلة اللاعبين جلال حسن ومحمد كاصد ومحمد حميد وسعد عبد الامير واحمد ابراهيم وضرغام اسماعيل وسامال سعيد وياسر قاسم وعلي عدنان وجستان مجرام ومهندعبد الرحيم واحمد ياسين وعلاء عبد الزهرة وجاسم محمد وعلي لطيف وعلي حصني وعلاء مهامي وعلي فائز ومهدي كامل ومحمد شوكان وعلي عباس وسعد ناطق  ولاحظوا كم عدد اللاعبين الذين مثلوا المنتخب الاولمبي  في الريو  اما كان الاجدار ان توحد الجهود وينظم  جميع اللاعبين تحت قيادة جهاز تدريبي واحد  للعب في الريو ومن ثم التوجه الى كاس العالم لتحقيق  العمل المشترك وتجاوز المشاكل والتصريحات التي رافقت فترة اعداد المنتخبين

فترة الاعداد

 وانطلق منتخبنا في فترة الاعداد من اربيل في الخامس من حزيران  الماضي قبل ان ينتقل الى طاجكستان والى قطر ثم ماليزيا ولأستراليا خاض فيها عدد من المباريات التجريبية  التي اختتمها مع نادي بيرث الاسترالي في ملعب المباراة التي سيواجه فيها المضيف والتي انتهت بنتيجة التعادل بهدفين ولم يتمكن  فريقنا تحقيق الفوز في  اي منها  ولو ليس بالضرورة ان يفوز في مثل هذه المباريات    لكن يبقى مهما  كون النتيجة  تنعكس على الجانب النفس والمعنوي ليس على اللاعبين حسب بل على الجمهور العراقي الذي يريد ان يطرد حالة القلق  التي سببتها تلك المباريات  لكن الاهم تحقيق الفائدة من المباريات التجريبية واستخلاص الدروس منها  للوقوف على افضل اللاعبين لنيل شرف تمثيل المنتخب  وكان الاجدر بالاتحاد والمدرب خوض المباريات التجريبية مع فرق قوية  واعلى مستوى من فرق المجموعة لتحقيق  الفائدة المطلوبة والوقوف بشكل اكبر على واقع الفريق  قبل الذهاب الى استراليا وخوض مباراة امام احد انديتها في الدوري قبل ان يعلن المدير الفني لمنتخبنا عن دخول معسكر مغلق  للفترة التي تسبق موعد المباراة المقبلة عموما لقد وجد المنتخب فترة اعداد  تثير حالة من الارتباك وعدم الاطمئنان على مستقبل الفريق  وان يكون المدير الفني قد حدد الاخطاء ومواقع الضعف   خاصة في الهجوم الذي لم نراه كما يجب حتى انه لم  يتقدم في التسجيل على جميع الفرق التي  واجهها  تجريبيا

تشكيلة جاهزة

 وضروري جدا ان ينتبه المدرب الى هذه المشكلة التي كانت وراء خروج  منتخبنا الأولمبي الذي تشكل عناصره قاعدة المنتخب الوطني  ولان الاولمبي كان الاضعف تهديفا في تصفيات الريو رغم انه لم يخسر   والاهم ان تكون تشكيلة جاهزة  لاننا سنلعب مباراة كبيرة  ضد استراليا  المنتخب الذي وصفه شنيشل بالفريق العالمي  ولانجد مسوغ لهذا التصريح  ولهذا الوصف نعم فريق استراليا قوي   كما نعرفه تفصيليا عبر اللقاءات التي  جمعتنا معه  سواء على المستوى الاسيوي وبطولات كاس العالم  ويظهر متفوقا علينا  والسؤال هل يقدر منتخبنا في فك عقدة الفريق الاسترالي وتفادي نتيجة المباراة الاولى  وهو ما يدفع اللاعبين الى تقديم العمل الاكبر  بعد المباريات تجريبية زادت من قلق الشارع الرياضي وكذلك تصريحات المدرب   عندما تحدث عن جيل 2007 قبل ان يشيد بمنتخب استراليا بهذه التصريحات   الرنانة  وماذا يقول عندما يواجه منتخب اليابان   ابرز فرق المجموعة  ومهم ان يتاثر الفريق بفكر المدرب  رغم الفترة القصيرة  التي انطلق فيها منذ الخامس من حزيران الماضي  ولو انه  لايوجد خلاف على تسمية التشكيلة التي ستمثل المنتخب  في ظل العدد المحدود من اللاعبين  اغلبهم مثلوا المنتخب الاولمبي  في الريو  وكذلك المنتخب الوطني في التصفيات التي كان فيها الفريق بعيد عن كل شيء  وعلينا ان نتحدث عن التصفيات الحالية التي ستنطلق بعد أربعة ايام تحت  متابعة الشعب العراقي الذي  يامل ان يكون المنتخب قد استفاد من معسكراته ومبارياته التجريبية وان يكون اللاعبين في مستوى المهمة والمسؤولية في تقديم هدية الفوز اولا  على المنتخب الاسترالي الطريق الذي يمهد للتأهل  ويجب على الجهاز الفني واللاعبين  يجب التعلم من المشاركات السابقة  وعليها نبني  صناعة الفرصة التي لايمكن ان تضيع مرة اخرى  تحت اي مـســـــــوغ كان  لان المهمة لاتبدو سهله وتحتاج الى الجهود والعمل الكبير من الكل وان يخدم الكل  ومعلوم ان اللاعبين سيكونون تحت ضغط النتيجة امام منتخب استراليا الذي لم نقدر على هزيمته في ارضه  ولازال يقف حجر عثرة  امام تطلعاتنا في اللعب في كاس العالم المقبلة

المباراة الاولى

على لاعبينا بذل اقصى الجهود في المباراة الاولى   وخوضها  بمعنويات علية وتركيز وفي وضع هجومي   ناجح  عبر امكانات اللاعبين التي مهم ان تظهر كما يجب  ولانها تمثل النجاح الكبير والطريق المؤمن لخوض مباراة السعودية مباريات المجموعة الصعبة ومليئة بالتحديات  امام مخاوف الجمهور حول قدرة الهجوم في التهديف العقدة التي لازمت المنتخب من  تصفيات مجموعته   الاولى وكما شاهدناه  في وضع متراجع وغير مقنع   وقديعود ذلك الى عدد المدربين ممن تولوا على الاشراف على الفريق  الذي مهم جدا  ان يحقق التركيز وان يظهر بحالة من الانضباط ومن المهم ان يحقق النتيجة الايجابية وكما قلنا ان العبرة تبقى في النتائج   الهدف الذي يجب ان يسعى  الى تحقيقه الفريق مع ضرورة تحسين الأداء. ويقول عضو اللجنة الفنية في الاتحاد حميد مخيف  لايمكن القلق على المنتخب  اذا ما اعتمد المدير الفني راضي شنيشل  على التشكيلة المطلوبة بعد  المباريات التجريبية  ومهم ان يظهر المنتخب اكثر تركيزا وتنظيما  وتاثيرا وان يقدم  اللاعبين ما في وسعهم  امام مهمة  لم تكن سهله  وان تظهر خطوط  الفريق  قوية  وان تقدم الاداء الوائق لانهاء  حقبة زمنية طويلة انزوى فيها الفريق 34 عاما  من فشل الى فشل  من عدم  اللعب مرة اخرى في نهائيات كاس العالم  ولو انه   للان  يواجه  مشاكل المشاركة المعروفة ومنها  عدم اللعب في ميدانه الذي اكثر ما يشكل خطورة كبيرة على تقدمه والوصول الى طموحاته  الممثلة في الانتقال الى نهائيات  روسيا المقبلة  واجد ان الاتحاد وفر  مفردات الاعداد  التي  نامل ان تكون ملبية لما اراده المدرب  الذي  مؤكد انه يبحث عن  الانجاز شخصي  وان يعبر في ذلك في تحقيق النتائج  المطلوبة وتقديم منتخب بالمعنى  واجد ان منتخبنا لايقل شانا  من  استراليا ويمتلك الفرصة المناسبة

 ويقول مدرب الناصرية السابق  كاظم صبيح  مؤكد اننا سنلاعب فريق منظم وسبقنا في التاهل  في اكثر من مناسبة ولازالت مبارياتنا معه في ميدانه تشكل التحدي بعينه  ويرى كثيرون ان فريقنا ربما لم يكن المرشح للفوز في ظل سياقات المباريات التي جمعتنا  مع الفريق الأسترالي وكذلك الياباني  لكن علينا ان نفكر في المهمة الجديدة التي تشكل الاختبار المطلوب لمنتخبنا الذي عليه ان يعبر عن تطلعات  الشعب العراقي وانهاء فترة طويلة من الابتعاد عن نهائيات كاس العالم الوجهة المهمة لفريقنا الذي  عليه ان يظهر كما يجب وان يقدم بصبر وثبات  بصراحة جاء التحدي الحقيقي للمدرب واللاعبين والكرة العراقية   في تحقيق ما منتظر منهم جميعا في  اللعب بنهائي روسيا في ظروف تبدو مهياة وان يحقق الخطوة الاولى  بعد ما وصل اليه من فترة اعداد  شملت  خوض عدد من المباريات ولو  كان ان نلعب مع فرق اقوى  منا لكي نحقق جدوى المباريات التجريبية  التي هي محط تساؤل الجميع  لكن   علينا ان نخطط للقاء استراليا وان نخوضها بحرص شديد وان يقدم دوره المطلوب.