
كروس: حكم مباراة إشبيلية حرمنا من الصدارة
المقاعد الأوربية تشعل لهيب الجولة الأخيرة من البريميرليغ
{ مدريد- وكالات: بينما تم حسم السباق على اللقب ومعركة الهبوط بالدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، فإن الصراع على المقاعد الأوروبية ما زال محتدما قبل انطلاق المرحلة الأخيرة في المسابقة لموسم 2020 / 2021 يوم غداالأحد. وألقت وكالة الأنباء البريطانية بي أيه ميديا الضوء على الوضع الحالي قبل إقامة المرحلة الأخيرة للبطولة. بعدما حصل مانشستر سيتي، الذي توج بلقب الدوري هذا الموسم، وكذلك وصيفه مانشستر يونايتد، على أول تذكرتين لدوري الأبطال، أصبح الصراع مشتعلا للغاية بين فرق تشيلسي وليفربول وليستر سيتي، للحصول على آخر بطاقتين للمسابقة القارية خلال المرحلة الأخيرة للمسابقة. ويحصل الفريقان صاحبا المركزين الثالث والرابع بترتيب البريميرليج على مقعدين بدوري الأبطال، فيما سينال الفريق صاحب المركز الخامس من بين الفرق الثلاث المتنافسة على مقعد ببطولة الدوري الأوروبي. ويمكن لتشيلسي، صاحب المركز الثالث حاليا برصيد 67 نقطة، الذي يتفوق بنقطة واحدة على ليفربول وليستر، صاحبي المركزين الرابع والخامس على الترتيب، أن يعزز موقعه في المركز الثالث بالفوز على مضيفه أستون فيلا في المرحلة الأخيرة. في المقابل، يسعى ليفربول لإنهاء موسمه في المركز الرابع، من خلال الفوز على ضيفه كريستال بالاس، فيما سيحتاج ليستر سيتي، الذي يتأخر بفارق 4 أهداف عن الريدز، المتساوي معه في رصيد 66 نقطة، لتحقيق فوز بعدد وافر من الأهداف على ضيفه توتنهام هوتسبير، أو أن تسير نتيجتي مباراتي تشيلسي مع أستون فيلا وليفربول مع كريستال في صالحه. أما فيما يتعلق بحسابات التأهل للدوري الأوروبي، فبالإضافة للمركز الخامس الذي سيحتله أحد فرق تشيلسي أو ليفربول أو ليستر، فإن المركز السادس هو مؤهل أيضا للبطولة القارية، بعد فوز ليستر بكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم. يتواجد وست هام يونايتد في المركز السادس حاليا برصيد 62 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام توتنهام وإيفرتون، اللذين يحتلان المركزين السابع والثامن على الترتيب حاليا. وسيحافظ وست هام على المركز السادس، حال تجنب الخسارة أمام ضيفه ساوثهامبتون، لكن في حال خسارته، فإن توتنهام ربما يقتنص منه المركز السادس، حال تغلبه على ليستر. في المقابل، يبدو أن احتلال إيفرتون للمركز السادس غير مرجح حتى لو فاز على مضيفه مانشستر سيتي مع خسارة توتنهام وويستهام، وذلك بسبب تأخره بفارق 8 أهداف عن وست هام، و17 هدفا عن توتنهام. وهناك أيضا مقعد للفرق الإنجليزية في النسخة الافتتاحية لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يشارك صاحب المركز السابع في ترتيب الدوري الإنجليزي بالمسابقة الجديدة، ويظل فريقا آرسنال وليدز يونايتد متنافسين لانتزاع هذا المركز من الناحية النظرية. ويتأخر آرسنال، صاحب المركز التاسع حاليا، بفارق نقطة عن توتنهام وإيفرتون، ومن المحتمل أن يتقدم مركزين حال فوزه على ضيفه برايتون وتعثر منافسيه في المرحلة الأخيرة. وربما يكون تعادله كافيا مع خسارة الفريقين الآخرين، على الرغم من أنها حالة أخرى تبدو غير مرجحة، بسبب تأخره بفارق 7 أهداف عن توتنهام. من جانبه، يحتاج ليدز، صاحب المركز العاشر، الذي يتأخر بفارق نقطتين عن آرسنال، للفوز على ضيفه وست بروميتش ألبيون، لكن تأخره بفارق كبير من الأهداف يجعل وصوله للمركز السابع شبه مستحيل، حال تساويه في رصيد النقاط مع باقي منافسيه.
كروس يتذمر
قال توني كروس لاعب ريال مدريد، خلال البث الصوتي المعتاد له مع شقيقه فيليكس، إنه غاضب من مارتينيز مونيرا حكم مواجهة إشبيلية التي -في رأيه- كانت حاسمة وكانت ستمنحهم لقب الليجا في حال الفوز بها، لكنها انتهت بتعادل مثير 2-2. وقال لاعب وسط الميرينجي خلال حديثه مع شقيقه لقد كانت مباراة حاسمة، كان من الممكن أن نتصدر الترتيب، لعبنا بشكل جيد وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز. هذا يجعل قبول الأمور أكثر صعوبة. هذه تعد من المرات النادرة التي أعلن فيها عدم اتفاقي مع قرارات الحكام ولكن كان على القيام بذلك هذه المرة. وأضاف كروس الأمر يكون صعبا عندما تشعر أنهم يؤذونك في مباراة حاسمة. الكرة التي احتسبوها ضدنا لم تكن ركلة جزاء. أولا كان اللاعب مستلقيا على الأرض وارتطمت الكرة بكتفه. بغض النظر عما سيحدث في الجولة الأخيرة ولكن هذا شيء يجعلك غاضبا. وطالب اللاعب رأي شقيقه المحايد حول هذا الأمر، حيث قال أولا إذا كنت غاضبا فأنا أيضا غاضب ثم أوضح أن تلك الكرة لم تكن ركلة جزاء وكان واضحا أيضا أن المدرب زين الدين زيدان، الذي لا يعلق أبدا على القرارات التحكيمية، طالب بتفسيرات حول تلك اللعبة. يذكر أن كروس سيغيب عن المواجهة الأخيرة المرتقبة للفريق الملكي في الليجا أمام فياريال يوم السبت المقبل بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19.
محرز وزياش
للمرة الخامسة في المواسم التسعة الأخيرة، سيقام نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقين من بلد واحد. وإن كانت أجواء البطولة في العامين الأخيرين قد تغيرت على خلفية تداعيات كورونا، يبقى التتويج بذات الأذنين الحلم الأكبر لكل اللاعبين، على اختلاف جنسياتهم. في التاسع والعشرين من مايو/ أيار الجاري، ستدور معركة كبرى بين مانشستر سيتي وتشيلسي، بنهائي دوري الأبطال، أشعلتها المواجهات المحلية الأخيرة بينهما، ويؤججها شعار اللقب الأول الذي يطمح إليه البعض سواء المدربين أو اللاعبين. وعلى مقربة من كل الإنجازت المنتظرة والأرقام القياسية المهددة بالكسر، يبرز صراع الجنسيات في قائمتي ممثلي إنجلترا المتعطشين للكأس القارية.
تشيلسي
يضم تشيلسي في قائمته الأوروبية للموسم الجاري 13 جنسية مختلفة، كالتالي:
إنكلترا 5: جيمس، تشيلويل، ماونت، هودسون أودوي، أبراهام.
إسبانيا 3: كيبا، أزبيليكويتا، ألونسو.
فرنسا 3: جيرو، وزوما، وكانتي.
ألمانيا 3: هافيرتز، وفيرنر، روديجر.
إيطاليا 2: جورجينيو، وإيمرسون.
ويضم الفريق لاعبا واحدا من كل من: كرواتيا كوفاتشيتش، أسكتلندا جيلمور، المغرب زياش، أمريكا بوليسيتش، الأرجنتين الحارس كاباييرو، البرازيل تياجو سيلفا، السنغال الحارس إدوارد ميندي، والدنمارك كريستينسن.
مانشستر سيتي
أما مانشستر سيتي فلم يختلف كثيرا، إذ تتكون قائمته من 12 جنسية، كالتالي:
إنجلترا 5: الحارس كارسون، وواكر، ستونز، فودن، ستيرلنج.
إسبانيا 3: رودري، توريس، إيريك جارسيا.
البرتغال 3: دياز، كانسيلو، بيرناردو سيلفا.
البرازيل 3: الحارس إديرسون، فيرناندينيو، جيسوس.
فرنسا 2: لابورت، بينجامين ميندي.
ويضم الفريق لاعبا واحدا من كل من: ألمانيا جوندوجان، بلجيكا دي بروين، الجزائر محرز، هولندا آكي، الأرجنتين أجويرو، أوكرانيا زينتشينكو وأمريكا الحارس ستيفين. لكن السؤال الذي يتبادر للذهن، ما دلالة ذلك في ميزان الأرقام بنهائي دوري الأبطال منذ تعديل نظام البطولة القارية إلى صورتها الحالية دوري أبطال أوروبا موسم 1992-1993 تبدلت خريطة الجنسيات المتوجة باللقب، الذي حصده لاعبين من 43 دولة، منها 27 دولة أوروبية، و16 من باقي القارات، علما بأن بعض اللاعبين نالوا اللقب أكثر من مرة. وتتعلق هذه الأرقام بمن توجوا باللقب فقط، بعدما لعبوا كأساسيين أو بدلاء، في النهائي بينما استبعدنا الاحتياطيين غير المشاركين، أو من كانوا خارج قائمة المباراة النهائية في كل نسخ تشامبيونزليج بين 1993 و2020. وتتصدر إسبانيا القائمة بتحقيق اللقب القاري 72 مرة عبر عدة لاعبين، منذ موسم 92-93 حتى النسخة الماضية. وبعد إسبانيا تأتي البرازيل 40 ثم ألمانيا وإيطاليا 38 فرنسا 34 إنجلترا والبرتغال 24 هولندا 22 الأرجنتين 14 كرواتيا 10 ويلز 6 صربيا 5 الكاميرون والتشيك 4. أما النرويج والسويد وغانا وكوت ديفوار ومالي ونيجيريا، وكوستاريكا فلكل منها 3 مشاركات. وتوجت الدول التالية باللقب مرتين: فنلندا وجورجيا وجمهورية أيرلندا، النمسا، بولندا وأسكتلندا. أما الدول التي مثلها فائز واحد باللقب منذ 1993 هي: البوسنة والهرسك، الدنمارك، مقدونيا يوغسلافيا، سويسرا، أوكرانيا، رومانيا، روسيا، أستراليا، المكسيك، جنوب أفريقيا، ترينيداد وتوباجو، كندا، مصر، السنغال، أوروجواي وبلجيكا.
وجه جديد
مع استحالة مشاركة حارس السيتي الاحتياطي، الأمريكي زاك ستيفين، ستكون الفرصة سانحة لمواطنه نجم تشيلسي كريستيان بوليسيتش ليحفر اسم الولايات المتحدة في القائمة باللقب الأول، وكذلك الأمر بالنسبة للنجم المغربي حكيم زياش. كما سيصبح نجم السيتي رياض محرز حال تتويجه أول جزائري يحصد اللقب بالنظام الجديد لدوري الأبطال. وكان النجم الجزائري رابح ماجر أول عربي يحصد اللقب الأوروبي مع نادي بورتو عام 1987 بالمسمى القديم للبطولة القارية. ووقع محمد صلاح نجم ليفربول على أول لقب عربي ومصري في النظام الجديد تشامبيونزليج، مع ليفربول عام 2019.
صراع المدربين 1993-2020
على صعيد المدربين، تتصدر إسبانيا وإيطاليا وألمانيا سجل المتوجين بـ6 ألقاب لكل منها. وحققت إسبانيا اللقب عبر الرباعي: فيسينتي ديل بوسكي مع ريال مدريد 2000 و2002 رافا بينيتيز مع ليفربول 2005 جوارديولا مع برشلونة 2009 و2011 ولويس إنريكي مع برشلونة 2015. أما ألمانيا فسجلت حضورها على يد الرباعي: يوب هاينكس مع ريال مدريد وبايرن ميونخ 1998 و 2013 أوتمار هيتسفيلد مع دورتموند وبايرن ميونخ 1997 و2001 يورجن كلوب مع ليفربول 2019 وهانز فليك مع بايرن ميونخ 2020. وسيرفع المتوج من جوارديولا وتوخيل بدوري الأبطال 2021 ألقاب بلاده إلى 7 ليضعها على رأس القائمة، فمن سيكون الملك في ليلة الأبطال.



















