
الرباط – عبدالحق بن رحمون
يشهد هذا الأسبوع وقبل نهاية شهر شباط (فبراير) احتجاجات نقابات قطاع الصحة، لأجل دعوة الحكومة التعاطي الجاد مع ملفات الشغيلة الصحية ومطالبها.
ويرتقب أن يشل إضراب وطني إنذاري تحوضه النقابات الخميس لمدة 24 ساعة ، مختلف المؤسسات الصحية الاستشفائية والوقائية والإدارية بكل أنحاء البلاد. ويأتي هذا الاحتجاج بحسب مصدر نقابي لـ (الزمان) الدولية : «التنديد باستخفاف الحكومة من مهني الصحة بعد مرور شهر على توقيع آخر محضر للاتفاق العام، وبعدم الوفاء بالتزاماتها وأجرأة ما تم الاتفاق عليه بخصوص المطالب المالية والاعتبارية» .
هذا وبالرغم ،من المكتسبات التي حققها قطاع الصحة إلا أنه مازال يشكو من العديد من النقائص والتي زادت التفاوتات الجغرافية وبين الفئات الاجتماعية من تفاقمها، حيث سبق للمجلس الوطني لحقوق الانسان أن انتقد السياسة الصحية بالمغرب، وكشف أن بعض الأسباب تعود لغياب سياسة لتدبير المواد البشرية، مما يترتب عنه التوزيع غير المتكافئ لمهنيي الصحية عبر تراب المملكة، وتمركز النسبة الأكبر من الموارد البشرية الصحية بين مدينتي الرباط والدار البيضاء.
ومن الاحتقان في قطاع الصحة بالمغرب، وقلّة الصحة ، إلى القيمة الغذائية الصحية الفائقة للوز الذي يستهلكه المغاربة بشكل كبير على طول السنة، وبصفة أكثر خلال شهر رمضان ، لكن الإنتاج في الضيعات الفلاحية لا يكفي لتلبية طلب السوق، ويظل المغرب من أكثر البلدان المستهلكة للمكسرات ، إلا أن اللوز المنتج في المغرب أصبح أقل قدرة على المنافسة من ذلك المستورد، سيما من الولايات المتحدة، والذي يعتبر أرخص، في حين ظل محصول أشجار اللوز المغربي راكدا منذ 20 عاما.
من جهة أخرى، نتوقف عند رجل الأعمال والسياسي عزيز أخنوش، الذي يشغل منصب رئيس الحكومة ووزير الفلاحة السابق ورئيس حزب الحمامة ، والمنحدر من منطقة تافراوت ، فقد اختار الاحتفال نهاية الأسبوع الماضي بشجرة اللوز في حنين لمنطقته ، وبذلك وعبر منصات التواصل الاجتماعي تابع المغاربة ترأسه بتافراوت، الافتتاح الرسمي للدورة الـ 11 لمهرجان اللوز والمنظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار «أرض اللوز.. ثروة الغد» ، وذلك في إطار استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030».
يذكر أن شجرة اللوز تحتل مساحة 230.510 هكتار على المستوى الوطني خلال موسم 2022-2023، إذ تتركز أحواض الإنتاج بشكل رئيسي في جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، وفاس-مكناس، والشرق. ويقدر متوسط إنتاج اللوز غير المقشر بحوالي 146.096 طن. وبخصوص المساحة المخصصة لزراعة اللوز بجهة سوس-ماسة، فإنها تقدر بأزيد من 23431 هكتار، ولاسيما بالأطلس الصغير، بإنتاج يبلغ 6900 طن في السنة (بعد التقشير). على صعيد آخر، نتوجه إلى موضوع إصلاح الضرائب، حيث لجأت الحكومة الائتلافية بالمغرب ، إلى الإصلاح الضريبي لدعم الأوراش الاجتماعية الكبرى، ومنذ وصولها في انتخابات 8 أيلول (سبتمبر) 2021 وهي تصوب منظارها نحو الضرائب بجميع أنواعها لامتصاص ما تراكم منها ومتابعة المتهربين من أدائها، وبحسب مراقبين وملاحظين فإن المغرب لجأ في السنوات الأخيرة إلى زيادة الإيرادات الضريبية لتحسين تمويل السياسات العامة وخفض العجز المالي، وذلك من خلال ترسانة قانونية لتقوية كفاءة النظام الضريبي.
ومن ثمار ذلك أن المداخيل الضريبية بلغت 24،719 مليار درهم عند متم يناير 2024، بارتفاع بنسبة 5، في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وكشفت وثيقة لوزارة الاقتصاد والمالية بأن حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، أن هذه المداخيل حققت بذلك معدل إنجاز بلغ 9،1 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية لسنة 2024.
وحسب نوعية الضريبة التي شكلت ارتفاعا، حيث سجلت الضريبة على الشركات ارتفاعا قدره 88 مليون درهم (زائد 4،3 في المائة)، في حين ارتفعت الضريبة على القيمة المضافة بقيمة 670 مليون درهم، حيث يعزى ذلك إلى الضريبة على القيمة المضافة الداخلية (زائد 705 مليون درهم أو زائد 19،2 في المائة).
أما بالنسبة لرسوم التسجيل والتنبر، فقد ارتفعت بقيمة 373 مليون درهم (زائد 9,، في المائة)، نتيجة، على الخصوص، ارتفاع رسوم التسجيل.

















