
المعلم من موسكو بوتين وعد بدعمنا سياسياً واقتصادياً وعسكرياً
مقتل 12 من قوات الأسد بمفخخات في الحسكة
موسكو الزمان
تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاستمرار في دعم سوريا سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وفق ما اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين في موسكو.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف حصلت على وعد من الرئيس بوتين بدعم سوريا سياسيا واقتصاديا وعسكريا .
وقال وزير الخارجية الروسي إنه نظرا لخطر الإرهاب في الشرق الأوسط لا ينبغي أن يكون هناك ذرائع لتأجيل العملية السياسية.
من جانبه قال لافروف اليوم عندما يطبق خطر الإرهاب على منطقة الشرق الأوسط بأكملها وينتشر بعيدا عن حدودها لا ينبغي أن يكون هناك أي ذرائع لتأجيل العملية السياسية . ومن جهته قال السفير السوري لدى روسيا لوكالة إنترفاكس للأنباء إن دمشق لا تزال تعتمد على روسيا في الأسلحة والمساعدات التقنية.
وتقول الأمم المتحدة إن الحرب الأهلية في سوريا أودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص وشردت الملايين منذ بدأت في 2011. وروسيا حليف قوي لسوريا ومصدر رئيسي للأسلحة لدمشق وترفض الرضوخ لضغوط الغرب للتخلي عن مبيعات الأسلحة.
وقال الجيش السوري الاثنين إنه استعاد السيطرة على حي سكني رئيسي في مدينة الحسكة الاستراتيجية بشمال شرق سوريا بعد عدة أيام من سقوطه في أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في هجوم خاطف.
وقال التلفزيون السوري في خبر عاجل إن الجيش طرد المتشددين من حي نشوة الجنوبي في المدينة.ولا توجد معلومات مستقلة.
فيما قتل 12 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها الاحد جراء تفجير تنظيم الدولة الاسلامية ثلاث عربات مفخخة داخل مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الاثنين ان 12 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا جراء تفجير تنظيم الدولة الاسلامية امس ثلاث عربات مفخخة استهدفت قوات النظام في منطقة النشوة في القسم الجنوبي من مدينة الحسكة وفي منطقة غويران في جنوب شرق المدينة .
واحصى المرصد مقتل تسعة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية امس خلال الاشتباكات مع قوات النظام وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها في المدينة.
وشن تنظيم الدولة الاسلامية الخميس هجوما على مدينة الحسكة التي تتقاسم قوات النظام ووحدات حماية الشعب الكردية السيطرة عليها، وتمكن من دخولها والسيطرة على اثنين من احيائها الجنوبية على الاقل، النشوة والشريعة، ما تسبب بنزوح اكثر من 60 الف شخص منها، بحسب الامم المتحدة. وتواصلت الاثنين المعارك العنيفة بين الطرفين وتحديدا في الاحياء الجنوبية، وفق المرصد. وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا الاثنين ان وحدة من الجيش والقوات المسلحة دمرت شاحنة مفخخة لارهابيي تنظيم داعش عند جسر النشوة الشريعة، ما أدى الى سقوط العديد من القتلى والمصابين بين صفوفهم .
واستقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية اضافية الى المدينة منذ بدء هجوم الجهاديين وتمكنت من صد تقدمهم، من دون ان تتمكن من طردهم. واشار المرصد الاثنين الى تنفيذ الطيران الحربي غارات عدة على نقاط تمركز عناصر التنظيم في محيط المدينة الرياضية وحي النشوة .
AZP01



















