
فرانكفورت- الزمان استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس الجمعة أن تؤدي الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى «تغيير النظام» في طهران. وقال خلال ندوة نظّمتها صحيفة «فاز» (FAZ) في فرانكفورت «هل تغيير النظام فعلا هو الهدف؟»، مضيفا «إذا كان هذا هو الهدف، فلا أعتقد أنّكم ستحقّقونه. في معظم الأحيان، انتهى أمر كهذا بشكل سيء» في الصراعات الماضية، مستشهدا بالحرب في أفغانستان كمثال.
الحرس الثوري:منع ثلاث سفن من عبور مضيق هرمز
طهران- الزمان أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة أنه أعاد ثلاث سفن حاولت عبور هرمز أدراجها، مجددا التأكيد أن المضيق مغلق أمام حركة الملاحة من وإلى موانئ مرتبطة بـ»العدو»، في ظل الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على طهران.
وقال الحرس «صباح اليوم، وعقب أكاذيب الرئيس الأميركي الفاسد (دونالد ترامب) بأن مضيق هرمز مفتوح، تمتّ إعادة ثلاث سفن حاويات… أدراجها بعد تحذير من بحرية حرس الثورة الإسلامية». وشدد الحرس في البيان المنشور على موقعه الالكتروني على أن «تحرك أي سفينة من وإلى موانئ تعود لحلفاء وداعمي العدو الصهيوني-الأميركي، الى أي وجهة وعبر أي مسار، محظور». وتُثير هذه الخطوة تساؤلات حول السفن المسموح لها بعبور هذا الممر المائي الإستراتيجي الذي تمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية في الظروف العادية، إضافة إلى منتجات حيوية أخرى. وأذنت إيران مؤخرا لما مجموعه 26 سفينة بعبور المضيق، عبر مسار حول جزيرة لارك قبالة سواحلها، والتي أطلقت عليها مجلة لويدز ليست الرائدة في مجال الشحن البحري، تسمية «بوابة رسوم طهران».
وغالبية هذه السفن مملوكة لجهات يونانية وصينية، بالإضافة إلى سفن أخرى مملوكة لشركات هندية وباكستانية وسورية، وفق المجلة.
وكانت شركة «كبلر» المتخصصة في تحليل الملاحة وأسواق الطاقة، أفادت في وقت سابق الجمعة بأن سفينتين عائدتين لشركة «كوسكو» (COSCO) الصينية حاولتا عبور مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية، قبل أن تعودا أدراجهما.
وأوضحت أن السفينتين عالقتان في الخليج منذ اندلاع الحرب قبل شهر.



















