المسابقة الممتازة تجتاز الجولة 15
الجوية توقف إنتصارات النفط وعلامة كاملة للزوراء والطلبة
الناصرية – باسم الركابي
قبل الدخول في تفاصيل مباريات الجولة 15 من الدوري مهم تاشير الخطاء الفادح الذي ارتكبته لجنة المسابقات وادارة القوة الجوية والاصرار باقامة مباراة فريقها مع النفط في ملعب الجوية بدلا من الشعب امام الركون لطلب اصحاب الارض ليرتكبا الاثنين خطيئة فرضتها مجاملة اللجنة التي يفترض ان تكون صاحبة القرار في تحديد ملعب المباراة التي جرت في ساحة ترابية المجزرة المليئة بالوحل والغير صالحة لاجراء الوحدات التدريبية وشكلت عائق امام اداء اللاعبين ومنهم المنتخب حصرا وتعرضهم للإصابة قبل ان تظهر بقع الطين على ثياب اللاعبين ما يعكس حالة الساحة التي لاتحتاج الى تعليق ومظهر المباراة ما يدين كل من كان وراء اقامتها في ملعب كان يطلق عليه ايام زمان ملعب الجوية.
ونعود لسير عرض مباريات الجولة الاخيرة وفيها فقد حافظ فريق النفط على صدارة فرق الدوري رغم خسارته امام القوة الجوية بهدف لهدفين في اللقاء الذي جرى امس الاول ضمن الجولة الخامسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم في مباراة شهدة المباراة بداية قوية للنفط الذي كاد ان يباغت اصحاب الارض بالتسجيل في افضلية بالاستحواذ على الكرة وخلق الفرص سعيا لافتتاح السجيل لكن دون جدوى مع حظر الفرص الخطرة امام المرميين.
وتفوق النفط في السيطرة على اللعب الذي شهد كثرة الاحتكاكات البدنية وبقوة ما اجبر الحكم على اشهار البطاقة الصفراء بوجه عدد من اللاعبين طيلة وقت المباراة الت تواصلت قوية ومثيرة خاصة بعد تقدم النفط عن طريق هدافه والدوري ايمن حسين د44 لينهي الشوط الاول بالهدف المستحق قبل ان تنقلب الامور في الشوط الثاني حينما ظهرت سيطرة الجوية والانتقال لمواقع النفط لتراجعهم حفاظا على الهدف ما سهل من اللعب والانتقال بالكرة للاعبي الجوية وظهور المهارات الفردية لهمام وحمادي وبشار وعماد سعيا للعودة بالنتيجة والبحث عن التعادل كحل مقبول لتدارك الخسارة التي قلبها الى فوز مستحق بعد مواصلة السيطرة مدعوما من جمهوره ونجح في اختراق دفاعات النفط التي وقعت في خطا قاتل جراء عدم تفاهم الحارس مع ا لمدافعين للتخلص من الكرة قبل ان تجد القناص حمادي احمد وكسر صمود الضيوف د71 وهز شباكهم والعودة بالمباراة للبداية ما رفع من معنويات اللاعبين وموصلة الاداء بحثا عن تعزيزه بهدف الفوز الذي جاء بعد قيام باسم قاسم في تعزيز القوة الهجومية بزج اللاعب امجد راضي ما ارباك دفاعات النفط وانشغالها في تشتيت الكرات املا في البقاء على التعادل التي رفضها اصحاب الارض الذين اندفعوا مع ما تبقى من دقائق للوقت قبل ان يعلن الحكم ركلة جزاء نفذها امجد راضي د83 ما استفز الضيوف الذين اندفعوا بكل قوة سعيا لتحقيق التعادل الذي رفضه الحارس امجد رحيم الذي تصدى وابعد كرتين خطرتين د93 ليقدم الجوية مع الفوز اسما جديد ذاد عن المرمى وكان وراء خروج فريقه بأغلى نتيجة جاءت على حساب المتصدر.
ومهم ان يظهر الحارس البديل بهذا المستوى وينال ثقة الفريق الذي لعب اللقاء بغياب عدد من اللاعبين الاساسين قبل ان تظهر قدرة المدرب في قلب الامور خلال الشوط الثاني في التفوق الفردي والجماعي والخروج بالفوز الخامس تواليا ويتقدم بثقة بعد ان رفع رصيده 22 نقطة من تسع مباريات وفي الموقع السابع على بعد نقطة من الشرطة الزوراء و شيء مهم ان يستمر في نسج النتائج ويتقدم بهذه السرعة ولتاكيد قدرات اللاعبين واصراهم عل تحسين النتائج والموقع ويظهر في افضل حالاته امام عدد المباريات التي لعبها للان الذي سينتقل الدور القادم الى السماوة في مهمة تنصب لمصلحته والنتائج زادت من السيطرة الكبيرة في التعامل مع المباريات واستغلالها وبقيت له عشر مباريات ويقف على بعد خمس نقاط من المتصدر ولم يستفيد النفط من التقدم وكيفية التعامل معه بعد التراجع خلال الشوط الثاني وظهرت عناصره في عزله واعتمد على الكرات المرتدة التي تعامل معها الجوية بحذر شديد قبل ان يخطف المبادرة الهجومية في الوقت الممد الذي شهد تسديدة لايمن واخرى للهجوم تصدى لهما امجد ويخرج مع فريقه منتشيا بالنتيجة والمضي قدما في نسج النتائج وتغطية رصيده من النقاط رغم الغيابات التي ضربت الفريق لكنه قدم مباراة ناجحة وجلب الفوز ووطد العلاقة من الانصار الذين ثمنوا الفوز الذي عكس الانطباع الجيد من حيث الاداء والنتيجة والتصدي للمتصدر وايقاف سلسلة نتائجه الايجابية والزامه تقبل الخسارة الثانية التي مؤكد سيعمل حسن احمد على تعويضها في اللقاء المقبل عندما يستقبل كربلاء المجتهد.
نجاح كربلاء
ونجح كربلاء في تحقيق الفوز الثالث تواليا والتقدم للموقع الرابع عشر اثر فوزه المتوقع على البحري بهدف محمد عبد ليلحق به الخسارة العاشرة والزامه التراجع للموقع السابع عشر وتتوارى امام المدرب مشكلة البقاء بعد الفشل في التصدي للمباريات التي نالت منه الكثير وانحنى امام اقرانه في ملعبه وخارجه على حد السواء واستمر بنزف النقاط، في وقت واصل كربلاء صحوته وحقق الفوز الثالث على التوالي وابتعد عن مواقع الخطر قبل ان ينهي العام بالفوز الثالث ليعكس اصراه على تحقيق البقاء بعد تجاوز حالة الاحباط التي استمرت طويلا ووجد سر ا النجاح في الشرطة البوابة التي انطلق منها بقوة في تصرف جيد يقوده المدرب فاضل عبيد الحسين نجم النادي الاول لانه نجح في تغير مسار الامور ويقف مع الجوية ونفط ميسان في عكس نتائج مبارياتهما بتفوق مع فارق الامكانات وظروف اللعب والاعداد حينما دبت الثقة في خطوط الفريق المنتجة التي سرعت من خطوات النتائج والانتقال للموقع الحالي وزادت من اماله في انهاء المرحلة بموقع افضل ويظهر في وضع طيب عندما نجح في تجاوز اسوء المواقع وتقدم ستة خطوات خلال ثلاث جولات وهو انجاز بكل ما تعنيه الكلمة.
تراجع الشرطة
وتراجع الشرطة سادس الموقف 23 نقطة اثر عودته بتعادل اشبه بالخسارة مع نفط الجنوب وليفشل في تحقيق الفوز بملاعب المحافظات وللمباراة الثالثة حينما تجرع مرارة الهزيمة من الغريم الجوية وسقط في كربلاء وتعادل في البصرة ليتقهقر وبات مهدد بفقدان موقعه الحالي بشدة جراء ملاحقة الجوية والأمانة والنجف امام رفض جمهوره لما يجري امامه وهو يفقد توازنه بوضوح فبعد المنافسة على الصدارة ظهر متاخرا في الموقع السادس مكان لايليق بمشاركته وهو يضم مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب التي لم تظهر قدراتها في الدفاع كما ينبغي قبل ان يخرج عن دائرة المنافسة ولم يقدر تجاوز فرق تبحث عن البقاء لاغير ويفشل امام الكبار ويتعثر في اهم جولات المرحلة الحالية وفشل المدرب في استخدام العناصر والاسماء وتدني الاداء الذي قد يطيح بمحمد يوسف
من جانبه عاد نفط الجنوب الى النتائج المتعثرة بعد الفوز المهم الذي حققه على الميناء الذي يعد اقوى من الشرطة مع ظروف اللعب في المباراتين قبل ان يقبل ينتيجه التعادل والخروج من ملعبه بنقطة ويفرط بفرصة الفوز بعد تخطي الميناء ولان مباريات الارض لايمكن ان تذهب بعد صحوة الفريق الذي كان ان يواصل العطاء بقوة بعد المشهد المغاير امام الميناء والتراجع امام الضيوف بعد خسارة الوسط وتعادل النجف والشرطة وفقد سبع نقاط ما يجعل من مباريات الارض خارج حسابات المهمة التي قد تتعقد اثر تراجعه للموقع الحادي عشر.
نغمة الفوز
واستعاد الميناء نغمة الفوز وتجاوز مشاكل مباريات الذهاب وتعويض نكسة الاخوة الدور الماضي عندما نجح في عبور الامانة بهدف محمد شوكان الذي قاده لفوز مهم جدا رفع رصيده الى 25 نقطة في الموقع الرابع ويؤجج الصراع في المقدمة وكله امل في التقدم للامام بعد النجاح في مهمة لم تكن سهلة عكس فيها قدراته وكان لسان حاله يقول لايمكن ان نخسر مرتين تواليا امام اصرار عناصرنا في البحث عن النتائج التي تقربنا عن المواقع المهمة والفوز الذي عاد يبه من ملعب الامانة الصعب منحه جرعة عالية بعد ان تجلت قدرات اللاعبين في الاداء والنتيجة التي سرت الانصار الذين لم يتخلوا عن مصاحبة فريقهم القادر على العطاء عبر وجود مجموعة لاعبين تقدم ما لديها ويامل جمهوره ان يستمر في نسج النتائج والاستفادة من اخر مبارياته ضمن المرحلة الحالية عندما ينتقل الى النجف لمواجهة نفط الوسط ثم يستقبل النجف والطلبة ويخرج للشرطة وكلها مباريات صعبة وتشكل التحدي للفريق الذي يهتم في ان ينهي المرحلة في موقع يليق بسمعته وهدف المشاركة والبحث عن اللقب
في وقت لم يقدر الامانة من كسر عقدة تراجع النتائج الي انقلبت راسا على عقب حينما تلقى الخسارة الثانية تواليا بعد خسارة النجف ما يعكس تراجعه السريع للموقع الثامن بعد ثمان جولات يسير من فشل الى اخر متخليا عن البداية وفشل المدرب احمد خلف في معالجة الامور التي استفحلت ولم نشاهد محاولة لمعالجة الامور.
فوز للطلاب
وحقق الطلاب فوزا متوقعا بهدف مهدي ارزيج د74على حساب الحدود وتقدم الفريق لمزاحمة المتصدر والوصيف نفس النقاط 27 بعد عكس ملامح الفوز الذي اسعد جمهورهم الذي تابع سير المباراة التي تاخر فيها عن التسجيل امام القلق الحقيقي لسيطرة التعادل قبل ان يفرج ارزيج عن الامور في هز شباك الحدود وعبورها في نتيجة تقبلها الانصار بسعادة غامرة لانها وضعت فريقهم في المقدمة والاهم ان يفوز ويضيف كامل النقاط لما تقتضيه مصلحة المنافسة ويقدم مباراة مهمة توجها بالفوز الذي شكل حافز على مستوى النتائج ومعدل النقاط قبل الانتقال للنصف الثاني بوضع افضل لان الاهمية الاعتبارية تبقى في الفوز امام تصاعد حدة المنافسة لما تبقى من جولات على المرحلة الحالية التي يريد ان يمر منها بسجل نظيف صحبة نفط الوسط كما يريد ايوب اوديشيو خلق فرصة الفوز بالاعتماد على جهود عناصره التي تصاعد مستواها والتقدم من منظور المنافسة القوية والتقدم اذي حققه يشكل مسؤوليه على اللاعبين والمدرب في التواصل مع المباريات والاستفادة منها بعد 13 مباراة فاز في سبع وتعادل في ست وبقيت له ست مباريات اثنين مؤجلتين واربع في اخر جولات المرحلة القائمة عندما يستقبل النجف ويخرج الى زاخو والى الميناء ثم يختتم مع الكهرباء ومؤكد سيواجه صعوبة امام النجف والميناء وحتى مع زاخو وتتطلب من اللاعبين عكس قوتهم ومستوى الاداء للبقاء ضن المواقع المهمة ولان الفريق دخل مرشح للصراع على اللقب ما يجعله يلعب بكل قوة لغرض الاستفادة من تلك المباريات التي تشكل التحدي امام اوديشيو وان يهتم بجانب الهجوم وتحسينه و لان الفريق مقبل على مباريات قوية هي من تحدد موقفه في المرحلة الاولى والرغبة بجمع النقاط من هذه لجولات لان المباريات المقبلة قد تصطدم بجهد اللاعبين وحتى في الامور المالية التي قد تظهر مرة اخوى امام ميزانية تقشفية وتلقى الكهرباء الخسارة السادسة متراجعا للموقع الخامس عشر و تجمد رصيده 12 نقطة ولازال يقدم نتائج متباينة اثرت على موقعه الحالي بعد خسارة نفط ميسان وسيكون امام ثلاث مباريات مع فرق مناسبة تتطلب اللعب القوي للاستفادة منها من اجل تعديل الموقف على بعد موقع واحد من العودة الى دائرة الهبوط والدخول في مشاكل النتائج التي لم يقدر علي عطية من دعم موقف الكهرباء التي خرجت عن السيطرة امام تصاعد المنافسة في مواقع المؤخرة والعمل كلما امكن للهروب منها والحاجة الى العمل المطلوب لتدارك الامور ولان النتائج ترتبط بجهود اللاعبين التي مهم ان تظهر في الجولات الاربع الاخيرة وهي مناسبة بشرط التعامل معها بجد عندما يستقبل الكرخ وبعدها يضيف الحدود ويخرج الى زاخو ويختتم المرحلة في مواجهة الطلاب وتحتاج المباريات القادمة الى حسابات دقيقه وحمل المهمة على محمل الجد لتجاوز مشاكل النتائج بعدما حقق الفريق فوزين وستة تعادلات وخسر مثله.
عودة الزوراء
وعاد الزوراء بكل فوائد الفوز الذي حققه على حساب السماوة بهدفين دون رد والاهم تجاوز مشاكل ملاعب المحافظات بعد السقوط في ملعب الوسط والتعادل مع الميناء قبل الفوز الذي جاء بالوقت المناسب وامن الطريق للتقدم ورفع الرصيد 23 نقطة وطرد مخاوف الاداء والنتائج ذهابا وهذا تحول في مسار المشاركة التي يسعى عصام حمد تغيرها امام خمس جوالات على نهاية المرحلة الاولى، وفرض الزوراء نفسه الطرف القوي وسيطر وتحكم في الأنور وكاد ان يخرج بضعفي هدفي النتيجة لو استغل الفرص مع وقوف العارضة وقائمي المرمى مع اصحاب الارض وشكلت عقبة امام الكرات الخطرة التي تكررت على مدى وقت المباراة التي لعبها بحماس من خلال مهارات اللاعبين الفردية والاداء الواضح الذي اثمر بالوصول لهدف رغم موقف المضيف وترتيبه الاخير والمرشح القوي للهبوط الذي تلقي الخسارة الثامنة عندما فشل بين جمهوره وعلى ارضه للصمود د73 حينما تمكن لؤي صلاح من هز شباكه قبل ان يضيف احد ابرز لاعبي الزوراء والمباراة علي مهاوي هدف الترجيح والحسم د90 ويقهر السماوة عبر السيطرة التي عكس فيها الزوراء المستوى المطلوب ومؤشر تطور الاداء بعد التفريط بالعديد من النقاط والاهم ان يستعيد نوع الاداء والسيطرة على النتائج ذهابا ويعكس اسلوب اللعب ويسرع من خطوات النتائج، وكان بحاجة الى الفوز لتعزيز حضوره كمنافس على اللقب وامكانية اللعب من اجله بعد تعثر البداية التي عاكسته قبل ان يتركه ئائر احمد ويقبلها عصام حمد الذي يدير الامور بشكل نال ثقة الجمهور الذي خرج بسعادة من ملعب السماوة ودخل مربع الترتيب على امل الاستفادة من مباريات المرحلة لدعم الموقف وعكس التمثيل الحقيقي للبطل الذي يبدو عازم على العودة من بعيد امام جاهزية عناصره في تحقيق الاستقرار في الوقت المناسب ولانه البطل فقد عزم على تحسين الاداء والنتائج والموقع وتجاوز فترة عصيبة اثر تراجع النتائج قبل العودة الى مسار العمل الذي يقوم به المدرب في المنافسة على اللقب والتعامل مع فرصة استغلال المباريات كما يجب والتحسب لكل التغيرات وسيكون امام اربع مباريات تظهر على الورق لمصلحته وسيكون في امان منها قبل نهاية المرحلة الاولى في احد مواقع سلم الترتيب بعد انطلاقة قوية وسيلعب البطل الدور المقبل امام نفط ميسان والكل يمنحه النتيجة وبعدها سيحل ضيفا على الكرخ ويستقبل الحدود ويختتم الموسم في مواجهة زاخو ويظهر افضل الفرق في الجولات الاربع المقبلة من جانبه زادت الخسارة الامور تعقيدا بوجه السماوة الذي فشل في تحقيق التعادل والمباراة على بعد 17 دقيقة ونقطة من الزوراء تعادل الفوز لكن الفريق خضع للنتائج السلبية وعدم القدرة على العطاء في ملعبه وسيكون امام مشكلة في المرحلة الثانية عندما يخرج للوسط والطلبة والميناء والزوراء ونفط ميسان وزاخو وجميعها مباريات صعبة قبيل ان يستقبل فرق اخرى ممائلة ما يزيد الطين بلة.
نجاح ميسان
ونجح فريق نفط ميسان بالفوز على الكهرباء بهدفين دون رد ليضيف كامل العلامات لرصيده 19 نقطة 14 جاءت من مباريات الارض حيث التعادل مع نفط الجنوب والفوز على النجف وتعادل مع الشرطة والفوز على البحري والكرخ والكهرباء وهو معدل جيد دعم الموقف العاشر، ومهم جدا ان يظهر ميسان بين جمهوره بهذه الروحية ويستمر في النجاحات بعد تحقيق ثلاث نتائج ايجابية تواليا ويتنقل للموقع العاشر وممكن الى مواقع في ظل الظهور المطلوب في المنافسة والصراع من اجل البقاء بعد الابتعاد عن مواقع الخطر بمسافة جيدة لانه تعامل مع حجم الضيوف والزام اكثر من طرف على التخلي عن النقاط ويستمر يقدم مباريات مهمة ساعدته على الاستقرار من خلال تحقيق التعامل الناجح مع المباريات والسيطرة على الامور امام اربع مباريات سيلعبها في الجولات القادمة عندما يخرج الى الزوراء ويريد ان يفجر المفاجأة في قلب العاصمة ثم يستقبل الجوية ويخرج الى كربلاء ويختتم المرحلة في اربيل.


















