المرأة العراقية القائد

المرأة العراقية القائد

المراة العراقية لقد ذاقت مرارة الحياة وعانت الكثير وهي مازالت تعاني بالرغم من ان المراة والرجل هم واحد اي ان المراة نصف المجتمع والرجل النصف الاخر في المجتمع العراقي اضافة لديها الكثير والكثير من الطاقات الجبارة الكامنة..

لو تم اطلاق طاقاتها واستغلالها بالشكل المطلوب لصنعت الاعاجيب ولو ساهمت مساهمة جادة وفعالة في بناء الوطن والمجتمع ترا ها تضاهي نساء العالم ونشاهدها اكثر حس وفعالية ولديها الانسانية المخلصة في اداء عملها الدؤوب..

نعم المراة هي بنفس الوقت (الام- الاخت- الزوجة- البنت- الصديقة- الحبيبة- رفيقة الحياة ورفيقة الدرب في نضالها مع الرجل) ولو اتاحت فرصة للمراة العراقية في عراق التقدم والازدهار لاخذ دورها الحقيقي الاجتماعي والانساني لقدمت الكثير واكثر مما يقدمه الرجل.. الا انها لم تاخذ دورها في المجتمع الذكوري الذي يضع المراة انها مواطنة ادنى من الرجل، لكن نقول ان المراة لديها حالات مشرفة ومضيئة في مسيرة الحياة الشعرية في العراق البارحة واليوم والغد.. نعم ان هذه الحالات تحدث بها كل المصاعب والعوائق في الحياة الاجتماعية في معركة البناء والاعمار والخدمات والمطالبة بحقوق الاخرين وهي خير من غيرها في حسها الوطني الغيور النبيل في الامانة ومهنية يفرضها عليها الواقع الحالي حيث لها دور كبير في نشاطات انسانية.

نعم ان المراة قدمت وضحت وتعرضت الى الكثير من المخاطر وحتى المخاطر المسلحة واستشهدت العديد منهن وبالرغم من كل ذلك استمرت في مسيرتها وبقيت في نشاطاتها الانسانية والوطنية اضافة في عملها ضمن منظمات المجتمع المدني اضافة لعملها مع الحركات السياسية والوطنية ولقد امنت بان الخدمة الوطنية ضمن مبادئ الوطنية هي بحق رسالة انسانية يجب عليها ان تؤديها بكل امانة واخلاص وتفان وتضحية ولها الحق وكل الحق الخوض في النشاطات السياسية والوطنية والبرلمانية وخوض الانتخابات البرلمانية وانتصارها لكي تؤدي رسالتها الحقيقية لخدمة شعبها وخاصة اختها المطبوعة المظلومة والمظهدة وللمراة الحق وكل الحق بالدخول في معترك الحياة السياسية بكل ابوابها لكونها قبل كل شيء هي انسان قبل ان تكون امراة ولا يختلف عملها عن عمل الرجل وهي يمكن ان تعمل في جميع مجالات ونواحي الحياة الاجتماعية والعملية والثقافية فهي ايضا تكون رئيس جمهورية/ ملكة/رئيسة وزراء/وزيرة/ خاطبة / محامية/ مهندسة/استاذة جامعية/معلمة/ مدرسة/ موظفة/ ظابطة في الجيش والشرطة/ شرطية/ مدير عام/ برلمانية في مجلس النواب/ رئيس برلمان …الخ. لذا يستوجب على الاعلام العراقي والفضائيات والصحافة ومنظمات المجتمع المدني …وووو… بخصوص المراة القائدة العراقية الباسلة في الحياة الاجتماعية.

ولوحظ عن المراة العراقية القائدة تستطيع ان تنير الدرب للمجتمع والشباب والشابات والانسانية في العراق عن طريق خدمتها في جميع نواحي الحياة وفي خدمتها بمنظمات المجتمع المدني واستفادتها من تجارب من سبقوها في مجالات تجارب الوطنية واملها بشريحة هؤلاء الشباب والشباب الواعين المثقفين لكي يتم استثمار طاقاتهم في تقديم جميع الخدمات في الحياة العامة وفي الامكان اقامتها دورات ثقافية وتدريبية للنساء والشباب اضافة للقيام بجولات تفقدية ميدانية لكثير من الاحياء والمناطق الفقيرة والعوائل المتعففة والارامل والايتام بقدر المستطاع وهي المساحة التي تتمكن من العمل فيها لغرض تقديم المساعدات لهم ومد يد العون والمساعدة للمراة العراقية ولا ننسى مقولة الامام علي (ع) (اللهم اجعلني مظلوم وليس ظالماً) وايضا مقولته (ع) (لوكان الفقر رجلا لقتلته) واقول على جميع المجتمع العراقي لنصرة المراة المظلومة والمسحوقات لرفع الضيم والظلم عنهما وبشتى الوسائل الممكنة.

وهنا نذكر ان المنظمات النسوية في العراق اليوم اخذت تسعى دوما الى ان تكون المراة في مكانتها في صنع القرار وفي كل بقعة تتواجد فيها لانها بالفعل تستحق ان تتقلد المسؤوليات الكبار في الدولة والمجتمع لكي تنهض بالواقع في مجالات الابداع التي نالت فيها الدرجات العلمية العالمية ونجاحها في المؤتمرات التي عقدت في داخل العراق وخارجه وما تميزت به من امكانيات علمية في مجال عملها التي تقلدت المناصب ونالته باستحقاق عال هذا يعني ان المراة هي متقدمة لها الحق في طرق ابواب التفوق والتقدم الباهر بفخر وامتياز هنيئا للمراة العراقية القائدة ولكل نساء العراق بهذا المجد الذي حققته منذ اكثر من نصف قرن في هذا السياق والذي حققت النساء والمتميزات منهم فرصة وحضورا في المواقع القيادية المهمة وفي المحافل الدولية من خلال المؤتمرات ونشير في الاخير الى ايقاف العنف ضد المراة سبق وذكرت انها الام والاخت والزوجة والبنت والحبيبة ووو… وعلى منظمات المجتمع المدني اخذ دورها للحد من ظاهرة عنف المراة وايجاد قوانين ومحاكم رادعة ضد الرجل الذي يسهم في العنف ضد المراة وبذور ظاهرة العنف منذ عدة عقود من السنين والمحاكم شاهد على ذلك اضافة الى اغتصاب حقوقها وتهميش دورها الذي يستوجب انشاء مؤسسات خاصة للنساء المعنفات ونامل من الاتحادات النسوية في العراق اخذ دورها والبرلمانيات في مجالس النواب ووزارة المراة العراقية لايقاف الرجل عند حده في العنف ضدها وعلى مجلس النواب ةالدولة العراقية والسلطات القضائية وايقاف العنف ومحاسبة المعنف باشد العقوبات القانونية لردعه ولكي يكون عبرة لغيره.. لكي تستطيع المراة الوقوف ضد العنف الموجه لها واخيرا احمل مسؤولية العنف ضد المراة الى البرلمانيات في مجلس النواب ووزيرة المراة ووزارة حقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان في المجتمع المدني والى منظمة حقوق الانسان العالمية في الامم المتحدة والى ضرورة تاسيس محكمة لمحاكمة معنفي النساء في بغداد والقيام بعملها في بقية المحافظات العراقية ويحبذ عقد مؤتمر دولي في العراق لوقوف وايجاد الطرق للحد من ظاهرة العنف ضد النساء واحترام المراة وموقعها الدستوري والاجتماعي والوصول الى الغاء العنف ضد المراة والله من وراء القصد.

صائب عكوبي بشي – بغداد

مشاركة