المتضررون يطالبون بتعويضات مالية عن خسائر حرق جواهر مول

معلومات إستخبارية وإعترافات مسبّقة تحذّر من الإعتداء

المتضررون يطالبون بتعويضات مالية عن خسائر حرق جواهر مول

بغداد- محمد الصالحي

كركوك – مروان العاني

حملت لجنة الامن والدفاع النيابية مسؤولية الاخفاق في التصدي للاعتداء الذي شهدته محافظة كركوك على وزارة الدفاع وادارة المحافظة لعدم تعاونهما .

وقال عضو اللجنة شوان محمد طه لـ(الزمان) امس ان ( وزارة الدفاع قد تجاهلت في وضع اتفاق حول المناطق المتنازع عليها مع قوات البيشمركة مما وضع ثغرة امنية كبيرة في المحافظات) واضاف ان (هذا الخرق لايعفو ادارة محافظة كركوك من تحمل مسؤليتها في الاخفاق للتصدي للهجوم الذي شنه الانتحاريون ) ومن  جانبها اكد عمليات دجلة على لسان المتحدث بأسم المقدم غالب الجبوري ان الاخفاق يتحمله المحافظ فقال الجبوري لـ(الزمان) امس ان (قائد العمليات الفريق الركن عبد الامير الزيدلي اتصل بالمحافظ لكن لم يرد على الهاتف ولم يبالي لنداءات القوات الامنية القريبة للمساعدة)

واوضح انه (لاتوجد قوات جيش داخل المحافظة بسبب التنازع الموجود وانما هي على الاطراف مؤكدا ان ( القوات الامنية المخصصة لمكافحة الارهاب قادرة على انهاء الانتحاريين خلال 10 دقائق فقط ) على حد قوله من جانبها  طالبت الجبهة التركمانية العراقية بتشكيل لجنة تحقيقية من وزارة الداخلية للوقوف على ملابسات الاعتداء وتحديد الجهة المقصرة وكذلك التحقيق في اسباب عدم الاستعانة بالقوات الاتحادية في معالجة الموقف والذي عولج بطريقة ادت الى احتراق المبنى التجاري دون استخدام الطرق المهنية للاقتحام من قبل قوات لاعلاقة لها بمحافظة كركوك اداريا وامنيا.

وذكرت في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الجبهة تطالب مجلس الوزراء بتخصيص جلسة الاسبوع القادم في بغداد للتحقيق في هذه القضية الحساسة ووضع خطة امنية محكمه بمشاركة القادة الامنيين التركمان الذين اثبتوا مهنيتهم العالية واستبسالهم في تحدي المخاطر والذين لم يسمح لهم بمعالجة الموقف ) واضاف البيان.

 كما نطالب بالتعويض الفوري لكل من تضرر من جراء هذا الحادث الارهابي وبالاخص عمارة الجواهر وكافه الدور والمحال القريبة منها كما نشيد ايضا بالجهود المبذولة لبعض القادة الامنيين ومنتسبي شرطة محافظة كركوك وممنتسبي مديرية الاستخبارات ،ومن الضروري اخراج مبنى الاستخبارات الى مكان بعيد عن المدارس والبيوت السكنية ). واعربت سفارة الولايات المتحدة في بغداد عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة كركوك ونجم عنه مقتل واصابة العشرات من المواطنين بحسب بيان تلتقه (الزمان) امس عبر البريد الالكتروني ذكر ان والولايات المتحدة ملتزمة بدعمهالحكومة العراق في محاربة الإرهاب، وتعرب عن خالص تعازيها لأسر الضحايا الذين قضوا جراء هذه الهجمات وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين) وكانت دائرة صحة المحافظة قد اعلنت أن (119 شخصا سقطوا بين شهيد وجريح في عملية تطهير المجمع التجاري والتفجيرات التي استهدفت استخبارات شرطة المحافظة).

وقال مدير دائرة صحة المحافظة صباح أمين إن (حصيلة تطهير المجمع التجاري وسط المحافظة والتفجيرات التي استهدفت استخبارات شرطة كركوك، بلغت 10 قتلى اغلبيتهم من عناصر الأجهزة الأمنية و109 مصابين)

وقالت مصادر لـ(الزمان) بطبيعتها الدولية ان (قوات الامن الكردي التي حاولت اقتحام الاسواق التجارية عثرت على هواتف نقالة مربوطة باسلاك كهربائية مما اثار الخشية ان المبنى قد جرى تلغيمه من المسلحين)  فيما قال الزيدي ان ما يجري في كركوك مهزلة امنية وان السلطات في كركوك رفضت تدخل السلطات المركزية حيث جهزنا فوج طوارئ وطائرات لكنهم رفضوا وقالوا نحن مسيطرون وذلك في تصريحات لقناة الشرقية نيوز حيث كانت المعارك متواصلة في المجمع التجاري ). ولفت الزيدي الى ان (قواته حصلت على معلومات منذ يوم الثاني عشر من تشرين الثاني الماضي تفيد تنفيذ هذا الهجوم من خلال اعترافات عنصر في مايسمى انصار الاســـلام ).