
المبرّقع يسلّم رئاسة الدورة 48 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب
بغداد- الزمان
سلم وزير الشباب والرياضة أحمد المبرقع رئيس الدورة الـ 48 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، المنعقدة أعماله في العاصمة المصرية القاهرة، إذ استضافة بغداد الدورة السابقة من المجلس برئاسة السيد المبرقع، فيما تم تسليم رئاسة الدورة الـ 49 لدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي، ووزير الرياضة الإماراتي أحمد بالهول، فضلاً عن بقية السادة وزراء الشباب والرياضة العرب.
أكد وزير الشباب والرياضة أحمد المبرقع في الجلسة ، موقف العراق الثابت في دعم القضيتين الفلسطينية واللبنانية، وفيما سلم رئاسة الدورة الـ 48 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، شدد على أن احترام سيادة الدول هو أساس الاستقرار الأمني والإقليمي.
وقال المبرقع في كلمته خلال انطلاق أعمال الدورة الـ 49 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، يشرفني اليوم وأنا أسلم مسؤولية رئاسة الدورة الثامنة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، التي احتضنها العراق ونفذ برامجها بروح عربية عالية، أن أعبر عن اعتزازنا بما تحقق خلالها من إنجازات وتعاون بناء جسد حرص الدول العربية على الارتقاء بقطاعي الشباب والرياضة تعزيز مكانتهما في مسارات التنمية المستدامة.
محطة مهمة
وأضاف، أن الدورة السابقة كانت محطة مهمة لتفعيل القرارات وتطوير آليات العمل المشترك، وإطلاق برامج نوعية استهدفت تمكين الشباب العربي وترسيخ قيم المواطنة، مقدماً شكره، للدول الأعضاء التي قامت بتنفيذ البرامج والمبادرات المعتمدة وأسهمت بتحويل التوصيات إلى واقع ملموس. وجدد المبرقع، موقف العراق الثابت في دعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية، مديناً، بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغاشم وما يرافقه من انتهاكات جسيمة تطال المدنيين والمؤسسات التعليمية والشبابية. وشدد وزير الشباب على، ضرورة التنفيذ العملي والفوري للقرارات الخاصة بإسناد شباب البلدين وتعزيز صمودهم، مشيراً إلى، أن احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي يمثلان أساس الاستقرار والأمن الإقليمي وحماية مستقبل الشباب العربي، وأن أي انتهاك للسيادة أو القانون الدولي ينعكس مباشرة على أمن المجتمعات وفرص التنمية».
وأكد في ختام حديثه، أن الشباب هم ركيزة التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في الإنسان هو الأكثر جدوى وتأثيراً، ما يبرز أهمية توظيف الرياضة كوسيلة فاعلة للتربية والتعليم وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والتسامح وبناء السلام المجتمعي.
من جهته قدم الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط بخالص الشكر وعميق التقدير إلى أحمد المبرقع، على ما بذله من جهود مخلصة خلال فترة رئاسته للدورة 48، والتي كان لها بالغ الأثر في تطوير آليات عمل المجلس، وتعزيز فاعلية مخرجاته، وإضفاء زخم ملموس على مسيرته.

















