المادة 140 ماتت بدخول البيشمركة إلى مناطق التنازع
اربيل – فريد حسن
تحفظ مسؤول في حكومة أقليم كردستان على جدوى ماوصفه بـ(التعايش الاجباري) في حل المشاكل بين المركز والاقليم ، ملقياً باللوم على المركز لكونه (فشل بالشراكة الحقيقية والتعايش السلمي) ، مضيفاً ان (دخول البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب إنسحاب الجيش العراقي منها وس?يطرة داعش عليها أنهى المادة140 من الدستور ). وقال المستشار السياسي في دائرة العلاقات الخارجية لحكومة أقليم كردستان سامان سوراني خلال مقابلة مع (الزمان) تنشرها في عدد لاحق ان (التعايش الاجباري في العراق ليس هو الحل للمشاكل بين المركز والاقليم لكون العراق (فشل خلال أكثر من 90 سنة في كل شيء مرتبط بالشراكة الحقيقية والتعايش السلمي)، مضيفاً انه (بدخول قوات الب?يشمرگة الى المناطق المتنازع عليها عقب إنسحاب الجيش العراقي منها وس?طيرة عناصر تنظيم داعش عليها أصبحت المادة 140 من الدستور مسألة منجزة ومنتهية). ورجح سوراني ان يتلقى الاقليم من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب دعماً لوجستياً أكبر لقوات البيشمركة وتطوراً وإنفتاحاً اكبر تجاه كردستان، مشدداً على القول ان (مسألة الإستقلال شأن يخصنا نحن الكردستان?ين قبل الآخرين ). الى ذلك كشفت عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية نجيبة نجيب عن وجود نحو 77 مليار دينار لإقليم كردستان بذمة الحكومة الاتحادية، وأشارت الى أن الإقليم يعاني من مشاكل حقيقية في التعامل مع بغداد، وأكدت عدم قناعة كردستان بنسبة 17 بالمئة من الموازنة.
وقالت نجيب في تصريح امس إن (الإقليم يعاني من مشاكل حقيقية بالتعامل مع الحكومة المركزية، وحتى وإن سددنا يوميا لشركة سومو النفطية واردات الـ 550 الف برميل نفط مع واردات الكمارك فلن تسلمنا الحكومة الاتحادية ما يكفي لتسديد رواتب موظفي الاقليم فقط)، داعية الحكومة الاتحادية الى (أن تحدد موقفها الفعلي من كردستان هل هم شركاء بالبلد ام لا).وأضافت نجيب، أن (رواتب الموظفين والبيشمركة ومستحقات الرعاية الاجتماعية في الإقليم تصل الى 890 مليار دينار وماتدفعه لنا حكومة بغداد أقل من ربع هذا المبلغ) لافتة الى أن (المبالغ المستحقة بذمة الحكومة للإقليم تجاوزت الـ77 مليار دولار، ونحن غير مقتنعين بنسبة17 بالمئة او قضية النفقات السيادية وينبغي إجراء تعداد سكاني كون حصتنا اكثر بكثير من هذه النسبة).وتابعت أن (استكمال الملف العسكري وتحرير نينوى من تنظيم داعش الارهابي ضمن اولوياتنا أما بعدها فسيكون لنا طريق من إثنين اما الجلوس على طاولة حوار ومنحنا الحقوق الفعلية للشعب الكردي او الاستقلال الكاملة، لاسيما أن الفيدرالية اثبتت فشلها بالعراق من خلال عدم قدرتها على منح حقوق المكون الكردي).


















