سفرة طلابية غداً إلى البصرة والجوية تقابل المصافي
الكهرباء يواجه أربيل اليوم ضمن مباريات الدوري الممتاز
الناصرية – باسم الركابي
تتواصل اليوم الخميس الثلاثين من الشهر الجاري وغدا الجمعة مباريات الدور السادس من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام اربع مباريات مهمة على ان تختتم بعد غد السبت الذي يشهد اجرا اربع مواجهات وتسعى الفرق الى تحقيق النتائج المطلوبة وان تظهر قدراتها الفنية بشدة وليس لديها ما تنشغل به من اجل دعم جهودها في المنافسة من هذه الاوقات عبر التصدي للمباريات التي باتت تاخذ شكلا اخر من حيث المنافسة التي تركتها نتائج الجولة الماضية التي انعكست على مسار المسابقة بعد الذي حدث في ملعبي الجوية والسليمانية من تصرفات عير مسوغة ظهرت في هذه الفترة بسبب تاخر الإجراءات إزاء إحداث مماثلة شهدتها بعض الملاعب الاخرى في اكثر من مناسبة لكن ما اتخذه الاتحاد من اجراءات بفرض العقوبات المختلفة هذا الاسبوع جاء في محله للحد من هذه التصرفات المتخلفة في الوقت الذي يتوجب على إدارات الاندية ان تقف مع الاتحاد لكي تمضي كل الاطراف سوية ولكي تستطيع من مواجهة هذا السلوك الشاذ لبعض المتفرجين ولانه يظهر مرة أخرى لان الإجراءات لم تتخذ بحق هؤلاء المندسين في حينها ومن قبل ليس من قبل الاتحاد حسب بل من حماية امن الملاعب وإخضاع هؤلاء المشاغبين للقانون وليس هذا حسب كيف سيكون موقفنا امام الاتحاد الدولي الذي يراقب الوضع الكروي عندتا بشكل يختلف عن الآخرين وهو الذي يبحث عن فرصة لرفع الحصار الكروي عن ملاعبنا قبل ان يزيد غرباء الملاعب الطين بله بعدما أقدموا على تصرف سيء والعمل على اثارة إعمال الشغب فيها التي يجب ان يظهر فيها دور الأندية كما يجب فضلا عن دور حمايات الملاعب بعدم التساهل مع كل من يريد ان يعكر اجواء ملاعبنا
مباراة اليوم
وتجري اليوم مباراة واحدة في الدور المذكور الذي كان قد انطلق أمس الأربعاء بلقاء الزوراء وكربلاء حينما يحل اليوم فريق اربيل ضيفا ثقيلا على الكهرباء وهو يتطلع بقيادة اوديشو الى تحقيق الفوز الثاني وهو الفريق القادر على اللعب في اي مكان ومواجهة اقرانه بشكل قوي من اجل مواصلة العطاء وتحقيق النتائج التي ينتظرها جمهور الفريق الذي يرى في لاعبي الفريق القدرات الفنية العالية في السيطرة على الامور وتحقيق الانتصار الثاني احد الاحتياجات المهمة التي يطالب بها جمهوره بالعودة بها من العاصمة التي يامل ان يظهر الفريق باعلى مستوى فني لانه احد إطراف الصراع على اللقب وان يعكس الاداء الذي قدمه امام زاخو كما ان الجهاز الفني للفريق يدرك كيف يجب ان يلعب الفريق في لقاءات الذهاب التي تعد المحك الحقيقي لكل الفرق ولو ان اربيل يختلف عن اغلبها لانه يمتلك مجموعة لاعبين مهاريين ستكون مطالبا في تحقيق الفوز واللعب بشعار لابديل عن الفوز بعد تزايد الانتقادات على الفريق اثر خروجه من بطولة الاتحاد الاسيوي قبل ان يتفرغ للمهمة الحالية التي يريد منها مواصلة المنافسة بقوة وحماس وثبات وتركيز لانه يلعب تحت ضغط جمهوره الذي نعم ترك ما جرى في البطولة الأسيوية لكن الامر يختلف هنا لانه اليوم يعد احد الفرق التي حصلت على نسبة جيدة من القاب البطولة التي يتطلع الفريق الى ان يحصل على لقبها الخامس وهذا يبقى مرهون بعطاء اللاعبين الذين تمكنوا من تخطي زاخو وتحقيق الخطوة الاولى بتفوق كبير كما انتهت عليه المباراة التي لاتوازي نتيجتها ما يسعى اليه الفريق في تحقيق الفوز الثاني وفي قلب العاصمة لكي يبقي الفريق الأضواء مسلطة عليه من كل الجوانب وان يقدم الدعم لنفسه والفرحة لجمهوره الذي يامل ان لاتصطدم رغبة العودة بالفوز بجدارة على الكهرباء الفريق المنتشي بفوزه على الجوية ولو بقرار من الاتحاد لكن العبرة في الحصول على النقاط ولو ان الفريق فرض التعادل في الثوان الأخيرة قبل ان يخسر بصعوبة بالغة امام الزوراء وقدم اداء جيدا كاد ان يخرج من اللقاء الاول بالتعادل ويريد ان يخرج بكامل النقاط عبر بوابة اربيل ولفت الأنظار اليه في المهمة الثالثة التي يقوم بها الفريق الذي فرضت عليه جدول اللعب يلعب ثلاث مباريات مع فرق جماهيرية حيث الزوراء والجوية اربيل وهو يبحث عن الاستفادة من لقاء اليوم مع اربيل عبر تقديم العروض الفنية والتواصل بها لكي يبقى مؤثرا في مشوار المنافسة واهمية ان يستعيد دوره فيها في التجرؤ على الكبار ومؤكد ان الحصول على نقاط مبارياته مع الجوية زادت من قدرات الفريق ورفعت من روح عناصره المعنوية التي تعلم بقوة اربيل وعليها ان تقدم المستوى العالي كما كان الحال عليه امام الجوية وعليها ان تدرك ان مهمةاربيل لكم تكن سهلة وتتطلب اللعب بجهود مضاعفة من اجل الوصول الى هدف المباراة عبر جهود اللاعبين التي مهم ان تظهر بالحالة الأفضل هذه المرة لان الفوز على اربيل له طعم خاص وهو ما يتوجب ان يلعب بتركيز والوقوف بوجه دفاع قوي وهجوم سريع يضم عدد من اللاعبين المعروفين اي ان اربيل يقدم مستويات مميزة سواء في الدفا ع و الهجوم وهو الفريق المتكامل في وقت يرى الكهرباء نفسه احد الفرق التي عادت بقوة للبطولة وهو مصمم على الحصول على فرصة اللعب والمنافسة ومشروع اللعب امام الفرق الكبيرة وهو يضع في حساباته ان تتكلل مبارياته بالنجاح خاصة في لقاء اليوم الذي يراهن الفريق على ان يواجه اربيل وعبوره عبر طريقة اللعب التي سيختارها المدرب الذي يدرك كم هي المهمة صعبة وان الفوز فيها سيعطي للكهرباء زخما في ان تعمل على الدوام لان الوقوف على حقيقة النتائج ياتي من نتائج الفوز وسيكون ذلك احلى من الشهد اذا ما تعامل مع الفرصة بعد شعوره بالأفضلية خاصة بعد الحصول على كامل نقاط الجوية التي شكلت صدمة لجهور الصقور لكنها ستعطي دفعا كبيرا للكهرباء الذي تامل ادارة الاسدي ان يكون في مستوى المهمة التي يريد اربيل ان يوفر فوائدها لنفسه فريق اربيل بثلاث نقاط من مباراة واحدة وفي المركز الاخير في جدول ترتيب مجموعته والكهرباء ما قبل الأخير بنفس الرصيد لكن من مباراتين
مباريات الجمعة
وتقام يوم غد الجمعة ثلاث مباريات وفيها يلعب الجوية والمصافي وكلاهما برصيد اربع نقاط بعد ان خسر الجوية كل شيء في الدور الماضي واستقطاع ثلاث نقاط من رصيده ما جعل منه ان يقف خامس الترتيب ما يجعل من ناظم شاكر ان يبحث بكل الوسائل من اجل تعويض تلك النتيجة التي تركت اثارها الفنية والنفسية والمعنوية على مشاركة الفريق الذي كان يتطلع الى مواصلة مشواره بنجاح بعد تامين اجواء المشاركة التي وفرتها الادارة التي تامل ان يحصل فريقها على اللقب
ويسعى الجهاز الفني ان يستعيد نعمة الفوز التي تعلقت في الثوان الأخيرة من مباراتي دهوك والكهرباء وما سببته الاخرى من شروخ نفسية كما شاهدنا ذلك عبر الفضائيات الرياضية ما يجعل الفريق ان يواجه المصاعب بعد ان افتقد لوسائل دعم الفريق حيث الجمهور والأرض و ما يجعله ان يواجه المصافي تحت ضغط الظروف التي يمر بها والنتيجة التي يريد ان يحققها حصرا في هذه الجولة لاسباب معروفة وليس هذا حسب بل يريد الفريق ان يثبت قدرته على اللعب في اي مكان لانه يمتلك كل وسائل اللعب وقادر على تقديم الاداء الافضل واهمية مواصلة البداية القوية التي انطلق بها عبر بوابة نفط الجنوب ولن تحد من تقدمه حسم النقطة امام الكهرباء لانه يريد ان يتجاوز مشاكل تلك المباراة التي مؤكد تركت اثارا سلبية لكن الفريق يبحث عن القادم وخوض المباريات المقبلة برغبة وحماس وهو من يحدد نتائجها عبر التخطيط والعودة الى اجواء المنافسة والاقتراب منها عبر نتيجة اليوم التي لايمكن الا اخذها على محمل الجد قبل فوات الاوان لان المصافي الذي تعرض الى سلسلة نتائج سلبية يامل ان يعوضها بنتيجة مباراة الغد التي لايمكن تحديد ثمنها كما كان الحال عليه مع الجوية ويريد الفريق ان يعطي الفرصة لنفسه والأهمية الاستثنائية لمواجهات الفرق الجماهيرية لاسباب معروفة وهو الذي يريد ان ينطلق عبر بوابة الجوية واستغلال الحالة النفسية للفريق بعد صدور عقوبة الاتحاد ولان الفوز على الفرق الجماهيرية لايوازيه ثمن ولذلك يبحث يحيى علوان عن الصيد الثمين وتفادي نكسة اخرى بعد اكثر ولابد ان تاتي الإضافة في هذا اللقاء الذي سينهي كل مشاكل الفريق القادر على العودة واية عودة ستكون اذا ما تخطى الجوية في ذلك انقاذ لمهمة يحيى علوان التي تسير على صفيح ساخن خاصة بعد تعادل كربلاء والثاني كاد ان يطيح به ولان مهمة الجوية تتطلب وضع حدا للنتائج السلبية التي مؤكدا ثارت قلق الإدارة التي لم تستقر بعد على واقع فريقها قبل ان تراودها نكسة الفريق في الموسم الاخير ولابد ان يدافع الفريق بقوة لكي يساعد وضعه وهذا مرهون بالجهود المشتركة ما بين المدرب واللاعبين لان عكس ذلك سيسرع من ابعادالمدرب بعد تكبد الفريق ثلاث خسارات من مجموع خمس وهي مؤثرة جدا اذا ما علمنا ان مباريات المرحلة الأولى لاتتجاوز التسع وان تخضع لسابات دقيقة
الميناء والطلبة
ويسعى الميناء البصري الى إظهار قوته بشكل أفضل عندما يستقبل الطلاب في المواجهة التي ستقام بملعب الزبير ويهم فبها الفريق للثار من خسارة الموسم الماضي التي جرت في نفس ال ملعب وهو المنتشي بفوزه على النجف البداية التي يامل ان تمهد لنتيجة الطلاب التي ستكون مميزة اذا ما حسمها الفريق الذي يكون قد استعد لان المدرب يمتلك تصورا عن الضيوف لان الميناء سيكون امام الاختبار المهم ولان النتيجة تحمل تأثيرات واضحة على موقف الفريق وعلاقته مع جمهوره الذي يامل ان يضرب فريقهم اكثر من عصفور في مباراة تفوح منها رائحة الثار ما يفرض علية أصحاب الارض اللعب بشعور لابديل عن الفوز والاستفادة من عاملي الارض والجهور والفوز الاخير ولان المهمة تتطلب اللعب بالطريقة المنتجة لكي يتواصل الفريق مع مشواره دون توقف خاصة في لقاءات الميدان التي اعتاد الميناء فيها قهر الضيوف الذين يدركون انهم سيواجهون فريفا قويا ويدركون طبيعة المهمة التي لاتقبل بديلا عن الفوز بعد نكسة لشرطة ولان غير ذلك سيضع مهمة ابو الهيل امام رفض جمهور الطلاب الذين يشعرون بالخيبة وكان لسان حالهم يردداننا سنواجه فريقا صعبا متمرس ومنتج في ملعبه ولانه خسر مباراة الموسم الماضي ما يجعله ان يلعب بقوة واندفاع لرد الين وكلما نامله ان يعود الطلاب الى مقاعد المنافسة التي اهتزت امام الشرطة ولان مهمة الغد لم تكن سهلة لكن لابد من العودة بالنتيجة المطلوبة لتدارك الامور قبل ان تتفاقم وادخال السعادة في نفوسنا لاننا ندرك طبيعة السفرة الى البصرة التي لاتخلوا من المتاعب كما هو الوضع في لقاءات الذهاب التي اكثر ما تمثل التحدي للكل بعد ان خسر الفريق اول لقاءات الذهاب في ملعب دهوك ما يخشاه جمهور الطلاب ان يتعثر الفريق مرة اخرى وهو ما سيزيد الطين بلة لكن تجاوز الميناء المهمة سيعيد الامور الى مجاريها بعد تخلي الفريق عن صدارة مجموعته بسبب خسارة الشرطة
زاخو ونفط الجنوب
وسيهتم زاخو كثيرا في مباراته مع ضيفه نفط الجنوب على امل تعويض خسارة اربيل الثقيلة وهي الثالثة التي تراجع فيها لفريق للموقع الثامن في جدول ترتيب المجموعة التي انتقل فيها نفط الجنوب رابعا بعد فوزه الصعب على الكرخ لكن مهم ان يستعيد توازنه في النتيجة الأخيرة التي يامل ان تدعم مهمته الجديدة التي تتطلب من لاعبي الفريق التركيز واللعب بقوة من اجل العودة بفوائد المباراة التي يكون عماد عودة قد اعد الفريق على المستوى الذهني بعد تحسن المستوى الفني قبل ان يظهرا لمدرب وأنصاره بحالة من التفاؤل من اجل تحقيق الفوز التالي على التوالي في مباراة هي اساسا تشكل التحدي لكلا الفريقين بعد نكسة زاخو في الأسبوع الماضي وسيبذل كل في وسعه لتعويضها ولابد من العودة للاستفادة من لقاءات الأرض التي هيمن نقلته في المواسم الاخيرة للواجهة ولذلك سيكرس الفريق جهوده لتحقيق النتيجة التي تنقذ موقف قويض واللاعبين لمصلحة جمهوره الذي سيكون بانتظار العودة الى دائرة النتائج المطلوبة
لقاءات السبت وتجري يوم السبت أربع مواجهات عندما يلعب الحدود بسبع نقاط والنفط بأربع نقاط وكلاهما خسرا مباراة الموسم الماضي فيما يضيف الشرطة السليمانية وعيونه على نقاط اللقاء الثالث يستقبل الكرخ نفط الوسط فيما يتواجه نفط ميسان دهوك



















