الشرطة تضرب الطلاب بهراوة عبد الزهرة
الكهرباء تكرر سيناريو دهوك والسليمانية تهزم النفط في الممتاز
الناصرية – باسم الركابي
في مواجهة كانت الابرز في الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وامام ضغط النتيجة التي رفع من مستواها وبعد ان سلطت وسائل الاعلام فيها بكثافة ووضعت الفريقين امام الاختبار الحقيقي الذي نجح فيه الشرطة عندما أجبرت مفارزه الطلاب على قبول الخسارة تحت انظار جمهورهم قبل ان تحقق الفوز الثاني على التوالي وتقدم اجمل هدية لجمهورها لانه الفوز جاء على الغريم بهدف علاء عبد الزهرةد61 الذي مؤكد كان سعيدا بتسجيله لانه هز شباك الطلاب ولانه جلب الفوز للفريق تحت انظار جمهور الطلاب الذين خرجوا بحسرة الفوز الذي تخشى ادارة علاء كاظم ان يعيد مشهد الاحتجاجات و الانتقادات التي واجهت ادارته الى ما قبل هذه المباراة رغم ان الامور كانت تسير بشكل طيب لكن بعد هذه النتيجة التي خرج منها الفريق خالي من كل شيءوقد يفقد صدارة مجوعته اذا ما حسمت مباراة دهوك والحدود لاي منهما وكلاهما برصيد مشترك نقاط فيما تجمد رصيد الطلاب تسع نقاط من خمس مباريات قبل ان يرفع الشرطة نقاطه الى ست من مباراتين بعد ان كان قد هزم النجف في مستهل مبارياته في المسابقة التي يبدو لايريد ان يفرط بلقبها كما يظهر بنواياه في اللعب والاداء والنتائج بعد ان تخطى احد اطراف الصراع في مهمة عكس فيها الفريق قدرات عناصره الفنية التي اكدت حضورها ما يجعل من جمهوره ان ينتظر منه الكثير وهو يجذب انظار الكل ويوجه رسالته من انه لايقيل بغير اللقب الثالث على التوالي لانه يمتلك من يقود الفريق الى النتائج المطلوبة التي هي من تصل به الى طموحاته وهو يواصل بدايته بقوة ويقنع جمهوره على ان الامور لازالت تسير من مصلحته ولان اللاعبين في روح معنوية عالية ودخلوا من الوهلة الاولى بذهنية اللعب بقوة والصراع على اللقب حتى النهاية وهو المندفع الى اللعب والتخلص من ضغوط البداية التي انطلق فيها الفريق متأخرا بسبب انشغال لاعبيه مع المنتخبات لكن الكل اليوم يشاهد الفريق يقدم العروض الفنية بعد ان سخروا جهود اللاعبين الذين يعيشون في فترة طيبيه قبل ان تعلن عن نفسها في المواجهة الكبيرة التي تخطى فيها الطلاب بعد ان تحكم بمجريات الامور لانه عازم على اللعب القوي س والعمل على نسج النتائج وان الفوز على الطلاب وطد من العلاقة مع جمهوره لان الحصول على نقاط الفوز هي من تمنح الفريق القوة على الصراع على لقب الموسم الحالي وهذا امر ايجابي للفريق الذي يقوده المدرب المصري ولان ادارة الفريق امنت له كل الامور من خلال دعم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين ما زاد من قوته الجماعية التي وجد فيها الافضل لان مجموعة اللاعبين ظهرت متجانسة وأسعدت جمهور الفريق الذي اكثر ما يفرح ويسعد عندما يتمكن فريقه من تحقيق النتائج على الفرق الجماهيرية وهو ما كان ينتظره لان اية نتيجة غير الفوز هي بمثابة الفشل
وباختصار لقد كانت مباراة صعبة وجاءت في وقتها لانها جرت بين فريقين دخلا البطولة من اجل الحصول على اللقب وهما يضمان قوة من اللاعبين التي حققت التفوق للشرطة قبل ان يفشل الطلاب في الامتحان الحقيقي وهم يتلقون الخسارة الثانية التي مؤكد تركت اثارها على نفوس جمهور الطلاب الذين كانوا قد لجموا في المرات الماضية غضبهم على ادارةالفريق بعد الفوز في ثلاث مباريات لكن كل نقاطها لاتساوي نقطة من خسارة الشرطة التي كان على الفريق ان بظهر بشكل اخر لانه المتصدر لمجموعته ويتطلع في يستمر هذا التفوق من خلال مهاجمة اهل الشرطة وتحت اية قوة دخلوا فيها اللقاء الذي ذهب بكل تفاصيله الى الشرطة لانها لعبت من اجل الفوز وكان لها ما ارادت ولان اداء الطلاب لم يكن في المستوى فخرج بحسرة النتيجة التي كادت ان ترفع من اسهم نجاح ابو الهيل الذي يقدر الفوز والخسارة امام الشرطة او الجوية والزوراء واربيل وهو الذي خسر اللقاء الاول في دهوك قبل ان يخسر اللقاء الاهم الذي خسره ومؤكدانه مرفوض من جمهوره وهو المشهد الذي تكرر ثلاث مرت في الفترة الاخيرة الامر الذي اغضب جمهور الطلاب الذي يخشى الى ان يعود لانتقاد الادارة والمطالبة بحلها ولان النتائج السلبية لاتعطي الفرصة لاي احد ان يتصرف بحكمة على عكس الفوز الذي يفترض ان يلعب من اجله الطلاب بعد ان يكونوا قد خاضوا خمس لقاءات من شانها ان تزيد من حالة الانسجام الذي افتقد اليه الفريق الذي خرج بنتيجة مخيبة لجمهوره الذي لو كان الامر بيده لفرض كل نتائج الفوز التي حققها الفريق مقابل نقاط الشرطة لانها تمثل لقب الدوري بعينه
ويعلم ابو الهيل ان مباراة كهذه لاتقبل الا بعطاء اللاعبين الكبير ومن دون اخطاء وسرعة اللعب وظهور مهارات اللاعبين المعروفين ووجودهم ولم يكونا بقدر المهمة التي تركت اثرها السلبية على الفريق الذي فقد توازنه ولم يعالج الامور التي تعامل معها فريق الشرطة الذي تعززت قدراته الفنية والهجومية والدفاعية بعد ان تعامل مع انتداب اللاعبين بشكل واقعي وهو ما زاد من قوة الفريق الذي قدم مبراة كبيرة استحق فيها الفريق وهنا لانريد ان نقلل من شان الطلاب لكنهم لم يكونوا على الموعد كما كان يريد جمهوره الذي يخشى ان يتكرر سيناريو الموسم الاخير وتود الاجواء التي قد لاتبعث على الامل الذي ينتظره الفريق في استعادة دوره في الصراع على اللقب الذي بات الشرطة يرفع من رهانه بقوة ويطمئن عشاقه من انه سيبقى عندحسن ظنهم لانهم يمتلكون العناصر القادرةعلى العطاء والتي تعززت بالوجوه المعروفةالتي شكلت دفاع للفريق عندما قاده نجم المنتخب الوطني علاء عبد الزهرة الى الفوز الثمين قبل ان يدمي قلوب انصار الطلاب
تعادل الجوية والطلاب
وكرر فريق الجوية سيناريو مباراة دهوك بعدما تنازل عن التعادل في الثوان الاخيرة من مباراته التي لعبها في ارضه وامام جمهوره وتنازل عن نقطتين ثمينتين في لحظة عابرة ليس الا لانها في نظر جمهوره اشبه بالخسارة قبل ان يتسبب دفاعه في ضياعها عندما منح الكهرباء فرصة التعادل التي مؤكد رفضها جمهوره الذي مؤكد صب جام غضبه على الجهاز الفني ولاعبي الفريق بعد الذي حصل في المباراتين الاخيرتين وفقد فيهما اربع نقاط بارادته ليدخل الفريق في اجواء عكرت نفوس ومشاعر جمهور الجوية الذي اكثر ما يسعد ويفرح عند الفوز الذي ذهب من الفريق برمشة عين وكان على دفاع الفريق ان يتعلم من درس دهوك وان لايكرر الخطا في ظروف لعب متاحة امام الجوية في استعادة نغمة الفوز التي عصف بها فريــق الكهرباء الذي تعامل مع الوقت حتى الثوان الاخيرة والتعامل مع سير المباراة للاخير بعد ان رفع شعار كل شيء واقع بكرة القدم التي لاتعرف أي عنوان بقدر من يجيد التصرف مع الاموريكرسها لمصلحته وهو ما قام به الكهرباء الذي عاد بهذه النتيجة الى تلك الايام التي وقف فيها ندا للكبار وتجرا عليهم وهاهو يقدم مباراة كبيرة ويحصل على نقطة هي من الجوية الذي فشل للمرة الثانية في سيناريو اثار مشاعر جمهوره الذي لايعرف ماذا يحصل للفريق الذي بات يواجه مخاطر النتائج حتى في ملعبه وكان على لاعبي الفريق ان يتعاملوا بحذر شديد بعد تسجيل هدفهم د38 من قبل حمدي احمد من دون الانشغال في الحفاظ عليه امام اندفاع الكهرباء الذي لايوجد امامه ما يخسره فقط البحث عن التعادل ولان كرة القدم فرص تاتي في كل ثانية لكن الكهرباء ارادها ضربة قوية عندما منح لنفسه أفضلية التهديف من خلال متابعة استمر فيها الفريق اكثر 52 دقيقة قبل ان يكون حجر عثرة وتصطدم به امال الفوز الذي ذهب من الجحوية لان الكهرباء عادت للمسابقة لاتريد ان تبقى مجرد رقم بل طرف قوي فاعل في المباريات وهو من يقرر مصير النتائج وليخرج بنقطة ثمينة تجمل اكثر من اعتبار لانه اخذها من فم الصقور التي فشلت للمرة الثانية في التحليق قبل ان تتوقف حتى في ظروف اللعب المناسبة لكن قوة الكهرباء فرضت نفسها لتخرج باكثر من شيء منها النقطة الاولى له ولانه ازعج جمهور الجوية ولان المباريات لاتحسم حتى الثوان الاخيرة وان نتيجةالتعادل لم تاتي الا بفضل اندفاع عناصر الفريق التي تتذكر ما ذا حصل للفريق بعدما هبط لدوري المظاليم ولايريد ان يسقط بعد تحت أي تاثير قبل ان يعيد بالذاكرة الى مشاركاته الماضية التي يريد ان يستعيدها باي ملعب كان وهو الامر الذي سبق وان حققه في الكثير من المناسبات لكن ما خرج امس الاول لايوازيه ثمن لانه دخل دائرة المنافسة لان النقطة جاءت من الجوية
فوز السليمانية على النفط
وخرج السليمانية وجمهوره بفرحة مشتركة بعد ان نجح الفريق في تحقيق الفوز على النفط بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى في السليمانية الذي استغله الفريق في التوقيع على استمارة الفوز الاول والنقاط الثلاث الاولى بقيادة مساعد المدرب بعد ان نفذ صبر ادارة الفريق وقامت بابعاد المدرب صالح راضي وبعد تلقي الفريق ثلاث هزائم وضع حدا لها المساعد الذي نجح في قيادة الفريق الى فوز مهم قبل ان يفاقم من مشاكل النفط ويعكر مزاج ادارته التي تعيش حيرة الامر بعد تلقي فريقها للخسارة الرابعة من مجموع خمس وهي كثيرة وكبيرة واضعفت من جهودالفريق في العودةللمنافسةالتي كان اول فريق حضر لها قبل ان يتوقف في محطات الامانة والنجف والطلاب وبعدها في السليمانية ليعود بخيبة امل شديدة ما يدفع الادارة في التفكير الجدي فيما يخص ما يقوم به الجهاز الني للفريق الذي اشعل النار في نفوس ادارةالفريق التي تعيش حائرة في كيفية مواجهة الامور التي كانت قد امنتها ربما افضل من كل الفرق لكن لافائدة من ذلك طالما بقيت النتائج المخيبة تلاحق الفريق الذي فشل في ملعبه وخارجه بعد نتائج ابقت من رصيد الفريق بنقطة في وقت حصل الطرف الاخر على اول ثلاث نقاط قبل ان يوقف نزيف النقاط بالفوز الذي نشر الفرح ليس في ميدان اللعب بل في المدينة التي تعشق فريقها الذي كان عند حسن ظنها وكان على الموعد من خلال الفوز الذي مهم ان ياتي بعد سلسلة مباريات قوية لعبها الفريق واخرها مع النفط عندما تعامل مع سير اللعب كما توقعها فكان له ما اراد وربما تمهد النتيجة الى اخرى لكي يحقق القرق الاستقرار وهذا هو المهم ان تاتي معطيات النتيجة التي من شانها ان تعطي بعد للفريق وكان لسان حاله يردد نحن سعداء كثيرا لاننا حققنا الفوز على احد فرق العاصمة المتخم بالاموال ونحن كدنا ان نترك المسابقة بسبب ظروف مالية وبهذه النتائج من الجولة الخامسة المقرر ان تكون مبارياتها قد انتهت امس قد اعطت الصدارة المجموعة الاولى للزوراء بعد تعثر الكرخ في البصرة في وقت يامل عشاق الطلاب ان ينتهي لقاء دهوك والحدود بالتعادل لانه يبقفي فريقهم في الصدارة التي اهتزت بعد نكبة الشرطة.



















