
الكلاب السالبة والموجبة – مجيد السامرائي
حينما كنت ببغداد٬ جربت متعة ركوب (النفرات) نزلت في منطقة تعج بالكلاب الوديعة التي لم تنبح ببنت شفة من قبل على احد٬ لكنها قد تستآسد عليّ وتظهر (مراجلها) كما فعلت مع حميد الاعرج وهو (من سكان قضاء النصر في الناصرية مسقط رأس طالب القرغولي) الذي بث في محتواه فيديو مفاده حواراً بينه وبين كلاب قررت الهجرة من العراق لانها تعرضت للابادة الجماعية٬ حيث قال لهم (وليدكم وليد خنيث تكدرون على اعرج مثلي عكازتي طارت للسمة جنتم خوش جلاب،صارت عدكم ولية) .وحميد يمكنه ان يظهر المزيد من الانفعالات المركبة من الخجل٬ القلق٬ الأسى٬ الشك٬ الرضا٬ الملل٬ ثم السرور بتعابير دقيقة جداً .
اخر من رحلت عن الدنيا بريجيت باردو بعد 91 عاماً من مآثرها انها أعربت عن تعاطفها مع الحيوانات اذ ضمت في مزرعتها ستين قطة٬ و15 كلباً وافعى وبقرة وحماراً مرشحة هذه الحيوانات للارتفاع والتكاثر ولقد دافعت باردوعن كلبة اسكتلندية تُدعى (بوفي) كان قد صدر ضدها حكماً بالاعدام لانها افزعت احد سُعاة البريد بنباحها٬ عندنا اعدم اكثر من تسعين كلب سائب تسبب بموت اكثر من عابر سبيل رغم اننا كمتحضرين ننفق المزيد من الدخل اليومي باطعام الحيوانات بوجبات مستوردة وموثوقة المصادر٬ وللكلب عند بعض الناس بطاقة تموينية ودوائية وجواز سفر.. راق سؤالي عن الكلاب السالبة والموجبة في الذكاء الصناعي: فكان السالبة عدوانية تهاجم بلا سبب تنشر الخوف والضجيج٬ والموجبة: عدسة حارسة وفية تنبه بالخطر القادم تكون الكلاب موجبة حين تروض وتخدم الانسان.
عن نفسي خذوا عني حكمة جوّع كلبك يتبعك.
















