
إدارة تغيير الجديدة تدعو إلى وحدة الصف وإجراء تعديلات في الإقليم
الكردستاني لـ (الزمان): بعض الدول تعارض الإستفتاء حفاظاً على أجنداتها
بغداد – تمارا عبد الرزاق
اكد النائب عن التحالف الكردستاني جمال احمد وجود دول معارضة لمشروع الاستفتاء من اجل الحفاظ على اجنداتها، فيما دعت الخارجية الروسية اقليم كردستان الى دراسة ما يترتب على الخطوة قبل الشروع بها. وقال احمد لـ(الزمان) امس ان (روسيا من الدول الصديقة للاقليم وابدت استعدادها لمساعدة الاقليم بما يخص موضوع الاستفتاء)، واضاف ان (الاستفتاء لن يخرج عن اطاره السلمي والقانوني)، مشيرا الى (وجود الكثير من الدول تدعم استفتاء الاقليم وتطلعات الاكراد ولا يوجد معارض للموضوع سوى دول الجوار)، مؤكدا (بعض الدول لا تنظر الى معاناة الشعب وانما تنظر الى اجنداتها في المنطقة)، مبينا ان (وبعد 2003 ساهمنا مع بغداد في بناء العملية السياسية وبالتالي ان الشعب توصل الى قناعة انه لاجدوى من البقاء في حكومة لاتراعي حقوق الاخرين) على حد تعبيره . من جانبه دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاقليم الى دراسة العواقب المحتملة لنتائج استفتاء الاستقلال. وقال لافروف في تصريح امس ان (موسكو تنظر إلى الاستفتاء على أنه تعبير عن تطلعات الاكراد وأنه يحظى بدعم أغلب سكان إلاقليم)، واعرب عن امله ان (تكون هناك دراسة عند اتخاذ القرار النهائي وما يترتب على تلك الخطوة من نتائج سياسية وجيوسياسية وديموغرافية واقتصادية من مبدأ أن المسألة الكردية تتجاوز حدود العراق الحالية وتؤثر في أوضاع عدد من دول الجوار).
وكان نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي قد بحث مع نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روجوزين إجراء عملية الإستفتاء في إلاقليم . وقال بيان امس ان (الجانبين بحثا عملية اجراء الاستفتاء في الاقليم )، واكد المالكي ان (الاستفتاء قد ذكر ضمن اطار الحديث عن المستقبل الذي نطلع اليه للعملية السياسية الذي نتمنى ان يكون نظاماً قائماً على اساس الأغلبية السياسية التي يجد فيها المواطن نفسه بغض النظر عن انتمائه العرقي او القومي)، واضاف (نحن حريصون على مصلحة الشعب وما نراه في مصلحة الاكراد سندعمه)، ودعا المالكي الى ان (تكون هناك اجواء للحوار الجاد بين بغداد والاقليم لإيجاد تسوية خشية من توجه الأمور في الاتجاهات التي لا تخدم الطرفين). (تفاصيل ص4). من جهة اخرى دعا زعيم حركة تغيير الكردستانية عمر سيد علي الى تحقيق وحدة الصف بين مكونات الاقليم وسنعمل على مكافحة الفساد وسيادة القانون واجراء التغييرات في كردستان. وقال علي عقب إنتخابه رئيسا للحركة امس ان (الاقليم يمر بأزمة سياسية وقانونية واقتصادية والمنطقة مقبلة على تغييرات)، مشددا على (وحدة الصف بين المكونات في كردستان من أجل الاستقرار السياسي والاجتماعي)، داعيا الى (تحسين الأوضاع المعاشية للمواطنين ودفع رواتب الموظفين)، وتابع علي (يجب مكافحة الفساد وسيادة القانون والحفاظ على حقوق المواطنة وترسيخ المؤسساتية واجراء التغييرات في كردستان).
وكانت الحركة قد انتخبت علي منسقا عاما لها خلفًا للمنسق الراحل نوشيروان مصطفى كما تم انتخاب كل من جمال حاجي محمد لمنصب الأمين العام للمجلس الوطني ومحمد توفيق رحيم لشؤون غرف الحركة وعثمان حاجي محمود لشؤون اللجان وجلال جوهر لشؤون الكتل البرلمانية وشورش حاجي لشؤون المواطنين كأعضاء للهيئة التنفيذية للحركة. الى ذلك اتهمت وزارة التخطيط في الاقليم الحكومة المركزية بوضع المعوقات امام كردستان للحصول على قروض من البنك الدولي. وقال الوزير علي السندي في تصريح امس انه (في اطار مبلغ 500 مليون دولار الذي خصصة البنك لتنفيذ مشاريع استثمارية في العراق قامت الوزارة باعداد قائمة بمجموعة من المشاريع المهمة وفق معايير البنك من اجل ان يخصص لها الاموال ومن ثم تنفيذها)، مستدركا ان (بغداد لا تمنح الاقليم حصته من تلك القروض).
على صعيد اخر اعلن محافظ كركوك نجم الدين كريم عن استعداد الوفد القطري الذي يزور المحافظة للمساهمة في تنفيذ مشاريع استثمارية. وقال كريم في تصريح امس ان (وفدا يمثل غرفة تجارة قطر برئاسة نائب رئيس مجلس الادارة والاعمال محمد بن احمد ابدى خلال زيارته للمحافظة استعداده بالمساهمة في تنفيذ مشاريع استثمارية).



















