
ناتشو: الفوز بدوري الأبطال معقّد وسعداء بعودة أنشيلوتي
الكرة الذهبية تنادي كين من شباك إيطاليا
{ لندن- وكالات: يصطدم منتخب إنجلترا بنظيره الإيطالي، في نهائي بطولة يورو 2020 يوم غد الاحد ، على ملعب ويمبلي في لندن. وقاد المهاجم الإنكليزي هاري كين منتخب بلاده، لتجاوز عقبة الدنمارك في نصف النهائي، بتسجيل هدف الفوز 2-1 بعدما تعرض لانتقادات لاذعة في بداية البطولة، نظرًا لغيابه عن التهديف طوال مرحلة المجموعات. لكنه كشر عن أنيابه بعد ذلك في الأدوار الإقصائية، محرزا 4 أهداف في 3 مباريات ضد ألمانيا وأوكرانيا والدنمارك. ولم يستطع كين حتى الآن اعتلاء منصات التتويج طوال مسيرته، رغم مهاراته وقدراته التهديفية العالية، حيث لم ينجح فريقه توتنهام هوتسبير في الفوز بأي لقب خلال العقد الماضي، الذي شهد بزوغ نجم الدولي الإنكليزي. وعبر كين عن امتعاضه من هذا الواقع، ما جعله يثير الجدل بشأن إمكانية رحيله عن النادي اللندني، خلال الصيف الجاري، أملًا في اللعب لأحد كبار البريميرليج، لتسنح له فرصة حصد الألقاب.
فرصة ذهبية
لكنه باتت لديه الآن فرصة ذهبية، لاقتناص أول لقب في مسيرته، والأول أيضا في تاريخ إنجلترا باليورو، والأول لها في كل البطولات منذ الفوز بكأس العالم قبل 55 عامًا. وبإمكان كين إضافة إنجاز آخر لسجله المميز، في حال نجاحه في هز شباك إيطاليا مرتين بالمباراة النهائية، ليصل إلى 6 أهداف تمكنه من اعتلاء عرش هدافي اليورو منفردا. وإذا تمكن كين من نيل لقب الهداف والكأس القارية، فإنه سينهي موسمه بأفضل طريقة ممكنة، بعدما توج بجائزة هداف البريميرليج برصيد 23 هدفًا، وهي خطوات قد تعزز فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية لعام 2021. ولم يسبق للمهاجم الإنجليزي الفوز بهذه الجائزة، وهو ما يزيد تحفيزه للانتصار على إيطاليا، من أجل ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، ليعوض في 90 دقيقة مرارة غياب الألقاب عنه طيلة السنوات الماضية.
حرب مشتعلة
عندما عاد لاعبو إنكلترا للتدريبات في مقرهم في سان جورج بارك، لم يكن هناك شك في أن الفريق شعر ببهجة الاحتفالات الصاخبة عقب الفوز على الدنمارك في قبل نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم في استاد ويمبلي. ولكن في الوقت الذي كان يتم فيها إزالة أثار الاحتفالات الصاخبة بالتأهل للنهائي ، ستواجه إنكلترا اختبارا أكثر صعوبة. ورغم الفرحة العارمة والبهجة بعودة كرة القدم إلى موطنها والمبالغة لدرجة مطالبة أحد خبراء تحليل المباريات باعتبار اليوم يوما وطنيا للاحتفال، لكن إنكلترا لم تفز بأي شيء بعد. وفي الواقع الشيء الوحيد الذي سيعود إلى موطنه هو المنتخب الإنكليزي الذي سيعود إلى ويمبلي لمواجهة إيطاليا يوم الأحد المقبل في المباراة النهائية. وقال كريس وادل جناح إنكلترا السابق والمحلل في محطة راديو هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي: عاد الفريق للواقع و الجميع استمتع بما حدث ليلة الفوز. وأردف جناح إنكلترا السابق: لكن علينا الاستعداد الآن لمواجهة أحد أكثر الفرق خبرة في كرة القدم العالمية، مواجهة إيطاليا ستكون مواجهة أصعب . ولم يخسر فريق المدرب روبرتو مانشيني في 33 مباراة وبلغ النهائي عقب فوزه بركلات الترجيح على إسبانيا في قبل النهائي، وهذه ثاني مرة تظهر فيها إنجلترا في نهائي بطولة كبرى، لكنها العاشرة لإيطاليا. بالنسبة للنقاد واللاعبين السابقين الذين لم يتأهلوا إلى نهائي بطولات أوروبا أو كأس العالم خلال مسيرتهم، والجماهير الإنكليزية التي عانت طويلا، تبدو الفرحة واضحة بعد إنهاء 55 عاما من الانتظار. لكن أحد أكثر العبارات التي يستخدمها المدرب جاريث ساوثجيت خلال هذه البطولة كانت ضرورة أن يصنع اللاعبون تاريخهم الخاص وعدم الشعور بأعباء الماضي. ونجح اللاعبون في ذلك حتى الآن، حيث تجنبت إنكلترا العديد من مشاكل البطولات السابقة، بالفوز على ألمانيا منافسها التقليدي في دور الـ16 وعدم التوتر بعد التأخر أمام الدنمارك وخوض شوطين إضافيين.
مقاتلو إيطاليا
ووسط ذروة الاحتفالات أمس الأربعاء، عاد ساوثجيت لتركيزه مرة أخرى، وقال: يجب الفوز بالمباريات النهائية. سنستعيد تركيزنا ونستعد بالشكل المناسب. علينا التعافي فقد تطلب الأمر الكثير من المجهود البدني والذهني. إيطاليا تعرضت لذلك لكنها تملك يوما إضافيا للتعافي. وأضاف مدرب إنكلترا: إيطاليا فريق قوي للغاية. فكرت في ذلك في آخر عامين. إنها تقدم أداء مذهلا وتملك مقاتلين في الدفاع مروا بكل شيء، وخضنا ثلاث مباريات للذكرى. نريد كتابة ذكريات لبلادنا. ولن يتم تحديد الذكرى الدائمة لهذه البطولة لإنجلترا بالفوز على ألمانيا أو تسجيل أربعة أهداف في أوكرانيا أو الفوز على الدنمارك، لكن من خلال نتيجة المباراة النهائية يوم الأحد المقبل.
وتدرك إيطاليا كل ذلك، حيث خسرت آخر مباراتين نهائيتين في بطولة أوروبا 2000 و2012 لكن بينهما فازت بلقب كأس العالم 2006. ويمكن لكل مشجع إيطالي تذكر تشكيلة المدرب مارشيلو ليبي الفائزة بكأس العالم 2006 في ألمانيا، لكن عدد قليل سيتذكر اللاعبين الخاسرين في نهائي أوروبا. وستتفوق الجماهير الإنجليزية داخل مدرجات ويمبلي التي ستستقبل 60 ألف متفرج يوم الأحد المقبل، تماما كما كان الحال عندما فاز الفريق بلقبه الكبير الوحيد في كأس العالم 1966.
عودة انشيلوتي
أعرب ناتشو فرنانديز، مدافع ريال مدريد، عن سعادته بتجديد عقده مؤخرًا مع النادي الملكي حتى صيف 2023. وقال ناتشو، في تصريحات لموقع ناديه الرسمي: ريال مدريد هو بيتي. لقد ترعرعت هنا وتعلمت القيم الإيجابية لمواجهة الحياة. لا أستطيع أن أتخيل الحياة بدون ريال مدريد. وأردف مدافع ريال مدريد: أنا هنا لما يزيد عن نصف حياتي. إن قضاء سنوات أخرى في هذا النادي شيء إيجابي يجعلني سعيدًا. أنا فخور جدًا باللعب هنا لسنوات أكثر. وأضاف: أتذكر الأيام الأولى عندما وصلت وكنت متوترًا للغاية، وفي كل يوم أدخل فيه المدينة الرياضية، أتدرب مع زملائي في الفريق وأواصل العمل وتحقيق الانتصارات والفوز بالألقاب، ذلك يملأني بالفخر ويحفزني على مواجهة جميع التحديات. وتابع مدافع ريال مدريد: قد يكون القميص الذي لعبت به مباراتي الرسمية الأولى من أهم الأشياء. إنه بحوزة والدي، لقد قمت بتغيلفه وأهديته لهما لأن الفضل في نجاحاتي يعود إليهما. وواصل ناتشو فرنانديز: الفوز بدوري الأبطال أمر معقد للغاية، وما فعله هذا الفريق قبل بضع سنوات بالفوز باللقب ثلاث مرات متتالية وأربع مرات في خمس سنوات كان علامة فارقة. وزاد: هذا الأمر يعطي أهمية أكبر مع مرور السنين، لأننا نرى أن كرة القدم معقدة للغاية وأن من الصعب جدًا الفوز باللقب القاري. هذه لحظات خاصة يحاول اللاعبون تكرارها مع العلم بمدى تعقيدها. وأتم: أنشيلوتي مدرب رائع. فزنا معه بدوري الأبطال لأول مرة مع هذه المجموعة من اللاعبين. أمامنا تحديات مهمة للغاية ونريد الفوز بالألقاب لأن هذا ما يريده النادي، وتقع علينا مسؤولية اللعب بشكل جيد. والفريق سعيد بعودة كارلو.



















