تحذيرات من التدخل في عمل المفوضية وطعون شديدة في كركوك وعلاوي يطالب بإعادة الانتخابات

بغداد – أربيل – كريم عبد زاير وفريد حسن
نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر سياسية رفيعة عدة، إن قائمة حيدر العبادي (النصر)حصلت على نحو 60 مقعدا من أصل 329 في البرلمان، ما يفتح الباب أمام رئيس الوزراء لولاية ثانية. وحل في المركز الثاني تحالف «سائرون» بين التيار الصدري والشيوعيين، الذين يتظاهرون منذ ثلاث سنوات ضد الفساد ويدعون إلى تغيير الطبقة السياسية. وأشار المسؤولون إلى أن تحالف «سائرون» حصل على 51 مقعدا في البرلمان المقبل. وفي المركز الثالث، بنحو ثلاثين مقعدا، حل تحالف «الفتح» الذي يضم قادة فصائل الحشد الشعبي وابدت القوائم الكبيرة تذمرا من النتائج الاولية للانتخابات العراقية ،فيما دعا اياد علاوي زعيم القائمة الوطنية الى اعادة الانتخابات كلها وتسليم الامور لحكومة تصريف اعمال بسبب ما قال انه تزوير وتضليل وقلة مشاركة . وفاز خالد العبيدي وزير الدفاع السابق بشكل ساحق في الموصل فيما قالت مصادر مطلعة ان ابرز الخاسرين هم صادق الركابي و وعلي العلاق وعالية نصيف والخزاعي وهمام حمودي وظهرت حنان الفتلاوي في وضع متأرجح في الفرز الاولي وبحسب المصادر نفسها فأن مقتدى الصدر سيكون العامل الحاسم في تسمية رئيس الحكومة العراقية المقبل وأكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، ضرورة ان تعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بشفافية ونزاهة خلال عملية العد والفرز لأصوات الناخبين. وقال علاوي في بيان اليوم الاحد، «نظرا لعزوف الشعب العراقي عن المشاركة في الانتخابات بشكل واسع، وانتشار اعمال العنف والتزوير وشراء الاصوات واستغلال ظروف النازحين والمهجرين، فإننا ندعو لالغاء نتائج الانتخابات لكونها غير معبرة عن الواقع الفعلي للناخبين العراقيين». وتابع: «ان المواطن اعتاد على اجراءات مختلفة في الانتخابات السابقة نتج عنها العزوف عن انتخاب مجلس تشريعي». وقال الصدر في تغريدة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي [تويتر]، اليوم الاحد ، انه يدعو «كل الكتل لعدم التدخل بعمل مفوضية الانتخابات»، مضيفا بأن يدعو «المفوضية الى العمل بكل شفافية ونزاهة واحترام صوت الناخبين والاسراع في اصدار النتائج الأولية، وكذلك النهائية، وذلك لتجنبها الضغوطات السياسية من قبل الكتل السياسية وغيرهم». وشدد الصدر ان على «الجميع الاذعان او الطعن بصورة قانونية ورسمية والابتعاد عن التصعيد». وتداولت وسائل إعلام ومواقع نتائج غير رسمية اظهرت تقدم قائمة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تليها قائمة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بعدها قائمة زعيم منظمة بدر هادي العامري.
وكلف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم مفوضية الانتخابات بالتحقق يدويا من نتائج الانتخابات في كل من كركوك والسليمانية على خلفية انباء عن حدوث تزوير في عملية الاقتراع السري لصالح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني . ور صدت منظمة تموز المعنية بالتنمية الاجتماعية، أمس الأحد، ألف حالة بين»خرق وملاحظة»ومشكلات فنيّة في عمل الأجهزة الإلكترونية.
وقالت رئيسة المنظمة فيان الشيخ علي، في مؤتمر صحفي عقدته ببغداد ، إن»المنظمة رصدت أكثر من 1000 حالة مابين خروق وملاحظات»، مبينة أن»نسبة المشاركة بلغت 40% أو أدنى من ذلك، وتمت معرفتها من خلال تواجد مراقبي منظمة تموز». واضافت «وجود مشكلات فنية في عمل الأجهزة الإلكترونية.
وقال مصدر سياسي في كركوك، الاحد، بن وفداً من مفوضية الانتخابات وصل الى المحافظة والتقى بممثلي الكيانات السياسية للنظر بالشكاوى والطعون المقدمة الى المفوضية. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «اللجنة تعمل على تحديد الشكاوى وتحديد اليات العد والفرز الكترونيا او العمل على موضوع الفرز اليدوي». وكان ممثلو العرب والتركمان في محافظة كركوك طالبوا، اليوم الاحد، باعتماد العد والفرز اليدوي واحالة موظفي مكتب المفوضية في المحافظة «المتورطين» الى القضاء، داعين الجماهير الى ضبط النفس وانتظار نتائج اجراءات المفوضية.


















