القضاء على القضاء مرة أخرى – مقالات – مرتضى الشحتور

القضاء على القضاء مرة أخرى – مقالات – مرتضى الشحتور

السيد رئيس مجلس القضاء ..  منذ اربعة اعوام تلقيت دعوتكم الكريمة لمقابلتكم  بعد ان نشرت  موضوعا عنوانه القضاء على القضاء..نشرته جريدة الزمان

وعلمت انكم بصدد تقديم شكركم لي .. ولم اكن يومها في العراق. واعتذرت.هاتفيا لمدير مكتبكم .

 انني اليوم اتمنى عليكم مطالعة  هذه السطور فليس من الانصاف ان تتداعى كرامة سادة من فضلاء قضاتنا وان يطاح بهم بطريقة اثارت الارتياب والاسى في صفوف الناس.. انا يافخامة الرئيس اولا واخيرا مواطن بسيط اجد كرامة بلدي  العراق في كرامة رجاله – وفي المقدمة منهم قضاته الافاضل..

حتى  الثلاثاء 9 حزيران 2015 كانت لرئاسة استئنا ف ذي قار مكانة وعلوية وقدسبة واكبار واجلال واحترام منقطع النظير ليس على المستوى الرسمي حسب وانما لدى الرأي العام في المحافظة.. هي امتداد للمكانة السامية التي تكرست عبر الاداء الناصع والنقي والبهي..

وفي ذي قار لاشيء تحت السطح- كل الاشياء تتجلى للعيان ،، لااحد يتسامح مع المخطئ عندنا ..وفضحية السيء تتعدى اي عقاب  .. الاخطاء هنا سريعة الذيوع  تسري كالريح لايقف امامها مانع ولا قاطع..

وفي مرة استفهني رئيسي لماذا انتم في ذي قار تكتبون عن كل مخالفة .. ؟ سيادة الرئيس قلت له مايلي..

 لاننا ببساطة لانتسامح ولانغفر الاخطاء بسهولة. الخطأ لايمرر ولانغض عنه الطرف..!!

وأعود من حيث بدأت.. القضاة المشار اليهم هم من شرفاء ابناء المحافظة الذين نفخر بهم ونجلّهم ونقتدي بافعالهم واثارهم..ونعتقد انهم  مفخرة لمجلس القضاء ومن حقكم ان تفخروا بهم..ان ماجرى ياسيادة الرئيس غريب وعجيب ولاينتمي الى الطريقة الفاضلة التي كرسها شخصكم ويستحقها القاضي الفاضل..

اؤكد لكم ان دموعا سخية اخلينا لها السبيل ،،وان نفوسا طيبة حزنت واخرى غضبت ووالله ثم الله ،،معظم اولئك المتالمين الغاضبين والمقهورين بسبب القرار ،،لاتربطهم علاقة خاصة بالقضاة المجروحين… وفي الامثال مايؤكد الحقيقة ..نّحدث عنهم ولاحرج وحدث عن البحر ولاحرج.. ومضى عندنا مثلا..

 فرقد الشنان هو فرقد القضاء وعادل هلال . القاضي العادل،، هلال العدل وعزيز الجابري . عنوان لعز القضاء ففيه تمثلت  شجاعة القاضي  ونزاهته واعتداده واعتزازه بمهمته .وحسب علمنا ان نسبة المصادقة تمييزا على قراراته تقترب من المئة بالمئة.

وسأنقل لك ماقاله صديق محترم ..قال…

فجأة ومثلما اقدم صدام عام  1990 حين بعث عضو القيادة مزبان خضر هادي ليقيل امين سر الفرع ومعاونيه ،،القى خطبة في بهو الناصرية استهلها مناديا يخرج حسين علي عبود الحارثي  ويا عباس محمد  ويا ..ويا ..غادروا القاعة واذهبوا الى بيوتكم .

أقال امين سر الفرع وثلاثة من اعضاء الفرع .. وصاح بصوت حانق بطانة  امين سر فرع يعمل بطانة ..

وماذا فعلت البطانة تبين قيامهم  بتناول غداء في ثواب سيدنا العباس عليه السلام في السابع من محرم في المقر..

 ياتي زائر ويستقبل وشاية او بناء على وشاية  ليرسل على اثرها وعلى الفورتقريرا ليصبح لاحقا قرارا بحق  قضاة هم رمز شمم مجلس القضاءوممثليه  في ذي قار ،،رئيس الاستئناف ورئيس الهيئة الاستئنافية ورئيس محكمة الجنايات دفعة واحدة  ومن دون مقدمات ومن دون تدقيق معلوم  ولا تحقيق.موسوم  .

الاخبار المتاحة تقول ان هناك من يبث وشاية او فكرة مفادها ان لرئيس الاستئناف بطانة تقرر والرئيس والرئيسان  شكلوا بطانة..

ووالله لو صدق مااشيع فتلك لعمري بطانة الحق والشرف  وهي البطانة الاجدر بالابقاء والبقاء والاقرار والاحق بالتشكيل.في  كل سوح القضاء

. ثم ماهو المطلوب من رئيس الاستئناف . اليس من صلب مهامه ان يتداول ويتداول صباح كل يوم مع رئيس الجنايات  الشؤون الجنائية اوليس من جوهر اعمله ان يبحث مع رئيس الهيئة.الاستئنافية مسار العمل في دائرته؟

وهل لرئيس الاستئناف ان يتخذ صديقا غير زملائه من القضاة ممن هم بمستواه وعمره ..؟

. هل المطلوب من رئيس الاستئناف الانعزال والانغلاق حتى على اقرب هيئتين جزائية ومدنية.؟.

وثانيا .. الم تكن رئاسة استئناف ذي قار لثلاثة اعوام على التوالي الاولى في حسم القضايا؟

وثالثا . الم يقرر مجلس القضاء احالة مئات القضايا من محاكم بغداد الى رئاسة استئناف ذي قار؟

.الا يعد ذلك اقرارا بمهنية رجالها؟

هذا مانعرفه نحن من معلومات وهي يقينا تعد  كافية للقول بان رئيس محكمتنا كان بمستوى متقدم من الاداء المهني..

والذي تعرفه ونحن اهل مكة العارفين بشعابها ان القضاء في ذي قار حظي باستقلالية تامة وان لشخص رئيس الاستئناف اثرا حاسما في منع التداخلات والتدخلات في القرار القضائي..

سيادة الرئيس

في ذي قار هناك نظرة مجتمعية تنظر بتمام الاحترام  للرجال الثلاثة ..

وفي ذي قار  شبه اجماع ان لم اقل اجماعا ورغبة شاملة لاعادة الاعتبار ومراجعة هذا القرار وعلى وجه الاستعجال  ..الاعتقاد العام ان وشاية مارقة  اخذت سمتها بطريق غاشم .

لتحدث  هزة عنيفة في نفوس المهتمين بشؤون المحافظة والنظام القضائي..

لسنا سعداء وينتابنا شعور غير طيب تجاه تلك الاجراءات ..

من واجبنا ان نقف مع الشرفاء من الرجال ومن حقنا ان نتقدم لكم .. فالقضاء له رموزه و قضاتنا  من خيرة الرجال ومن افضل القضاة..

لنا يقين بمراجعة القرار من قبلكم . ولنا ان نتوقع الخير في مراجعة القرار والامر يستحق المراجعة ففيه مرضاة الله وينسجم مع رغبة اهل ذي قار.. يافخامة الرئيس..