القضاء اللبناني يتهم ضابطين سوريين بتدبير هجمات على مسجدين

فتى فلسطيني يخترق أمن مطار بيروت الى طائرة متجهة لاسطنبول

20160902164231reup--2016-09-02t164048z_785821178_s1aetzabeuab_rtrmadp_3_mideast-crisis-lebanon-court.h

بيروت- الزمان

 اتهم القضاء اللبناني ضابطين في المخابرات السورية اليوم الجمعة بتفجير مسجدين للسنة في مدينة طرابلس بشمال لبنان قبل ثلاثة أعوام في هجمات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى. وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن القاضي آلاء الخطيب أصدر «القرار الاتهامي في قضية تفجير مسجدي التقوى والسلام وقد تضمن القرار تسمية ضابطين في المخابرات السورية المخططين والمشرفين على عملية التفجير وهما النقيب في فرع فلسطين في المخابرات السوريةمحمد علي علي والمسؤول في فرع الأمن السياسي في المخابرات السورية ناصر جوبان.»

وأوضحت الوكالة أن الخمسة هم من منطقة جبل محسن العلوية وأبرزهم يوسف دياب الذي نفذ بيده عن بعد بواسطة جهاز تفجير مسجد السلام بينما فر باقي أفراد الخلية اللبنانية إلى سوريا. وقال وزير العدل اللواء أشرف ريفي في مؤتمر صحفي «القرار الاتهامي يوضح بالتفصيل كيف تم ارتكاب التفجير وفي هذا السياق أطلب من الحكومة طرد السفير السوري علي عبد الكريم علي وقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وهذا هو مطلب أهالي الشهداء.»ية.»

و أعلنت رئاسة مطار بيروت الدولي الجمعة أنها باشرت التحقيقات في حادثة تمكن فتى من تخطي نقاط التفتيش داخل المطار والتسلل الى إحدى الرحلات المتوجهة من بيروت الى تركيا من دون تأشيرة أو جواز سفر. ونقلت وسائل إعلام محلية الجمعة أن الفتى البالغ من العمر 13 عاما واسمه خالد الشبطي، تمكن الأربعاء من اجتياز كافة الإجراءات الأمنية داخل المطار والصعود على متن طائرة تابعة لطيران الشرق الأوسط متوجهة إلى اسطنبول. ولفتت الى انكشاف امره بعد احصاء الطاقم لعدد الركاب اثر اقلاع الطائرة. وأصدرت رئاسة المطار يعلن ان «جهاز أمن المطار لا يزال يجري تحقيقات موسعة حول تفاصيل وحيثيات الواقعة وكيفية تخطي الطفل النقاط الامنية وصولا الى متن الطائرة من دون الانتباه إليه». وأضافت أن «هناك إجراءات سوف يتم تنفيذها من قبل قيادة الجهاز بحق الذين يثبت تقصيرهم في القيام بواجباتهم»، مشيرة إلى أنها «باشرت وبالتنسيق مع جهاز أمن المطار، بتعزيز الاجراءات والترتيبات اللوجستية من اجل الحيلولة دون تكرار مثل هذه الواقعة».

وبعد الدخول الى قاعة الاستقبال، يتعين على المسافر ابراز جواز سفره والمرور عبر خمس نقاط أمنية على الأقل، حيث يتم التدقيق في جواز سفره ومسح امتعته وتفتيشه مرورا بوضع ختم الخروج على جواز سفره. فيما تكدست اكوام النفايات مجددا في شوارع عدة في ضاحية بيروت الشمالية في الاسبوع الاخير، بعد منع سلطات محلية الشاحنات من الوصول الى مطمر مؤقت في المنطقة، كانت القمامة تنقل اليه، احتجاجا على عدم معالجتها.

شهد لبنان منذ تموز/يوليو 2015 ازمة نفايات غير مسبوقة، خرج فيها الالاف من اللبنانيين في تظاهرات احتجاجية بعدما غرقت شوارع بيروت ومحافظة جبل لبنان لنحو ثمانية اشهر في النفايات بسبب اغلاق مطمر الناعمة، وهو مطمر رئيسي جنوب بيروت كانت النفايات تنقل اليه. واعلنت بلدية برج حمود منذ 23 اب/اغسطس التوقف عن السماح بإدخال النفايات الى المطمر، احتجاجا على تخلف الحكومة عن معالجة النفايات المفرزة في المطمر وفق شروط صحية. وفي اليوم اللاحق، توقفت شركة سوكلين عن جمع ونقل النفايات جراء تعذر نقلها إلى «موقع التخزين الموقت في منطقة برج حمود، بسبب إقفال مدخله.. من بلدية برج حمود».